|
كانون الثاني - الجمعة 07/01/2000 العملية
الاستشهادية في بيانات المقاومة الاسلامية
|
|
اصدرت المقاومة الاسلامية سلسلة
بيانات حول العملية الاستشهادية التي
نفذتها غروب يوم الخميس الماضي في مثلث
القليعة ـ الدمشقية ـ مرجعيون، وهذه هي
البيانات: بيان
رقم 1
بيان اولي صادر عن المقاومة الاسلامية بسم
الله الرحمن الرحيم
"
قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم
وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين". صدق
الله العلي العظيم
في ذكرى الشهادة المظلومة لامير
المؤمنين الامام علي بن ابي طالب (ع) وعشية
يوم القدس العالمي الذي اعلنه الامام
الخميني قده ومع اطلالة الدقائق الاولى
لليلة القدر المباركة، فجّر احد
الاستشهاديين العظام في المقاومة
الاسلامية جسده وسيارته بقافلة عسكرية
تابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي في مثلث
القليعة ـ الدمشقية ـ مرجعيون مما ادى الى
تدميرها وقتل وجرح من فيها.
ان المقاومة الاسلامية تؤكد عبر
عملياتها الاستشهادية النوعية وشهيدها
الاستشهادي الكبير قرارها وعزمها على
المضي في طريق الجهاد حتى دحر الاحتلال
ذليلا من ارضنا الغالية والمقدسة، وستعلن
لاحقا عن هوية الاستشهادي وتفاصيل العملية
النوعية. بيان
رقم 2
بيان
تفصيلي صادر عن المقاومة الاسلامية حول
العملية الاستشهادية: بسم
الله الرحمن الرحيم
"
قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم
وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين".
بعد غروب شمس يوم الخميس 22 شهر رمضان
المبارك الواقع فيه 30 كانون الأول 1999 وفي
تمام الساعة الخامسة وسبع عشرة دقيقة
وبنداء يا امير المؤمنين هاجم المجاهد
الاستشهادي بسيارته المليئة بالمتفجرات
قافلة لجيش الاحتلال الصهيوني مؤلفة من
شاحنة عسكرية وكمنكار عدد 2 وآلية هامر، على
بعد عشرين مترا من مثلث القليعة ـ الدمشقية
ـ مرجعيون في عمق المنطقة المحتلة ما ادى
الى تدمير القافلة وقتل وجرح ما لا يقل عن
خمسة عشر عسكريا صهيونيا بين جندي وضابط
وبينهم ضابط كبير.
وعلى اثر العملية الاستشهادية فرض
العدو وعملاؤه حالة حصار شديد حول منطقة
العملية، وحضرت الى المنطقة عدد من طائرات
الهيليكوبتر وسيارات الاسعاف لنقل القتلى
والجرحى. بيان
رقم 3
بيان صادر عن المقاومة الاسلامية
ملحق بالبيانين الصادرين عن المقاومة: افادت
غرفة عمليات المقاومة الاسلامية ان مصادر
المقاومة من المنطقة المحتلة افادت ان
الشاحنة العسكرية التي استهدفها المجاهد
الاستشهادي من نوع مرسيدس كانت تحوي في
داخلها سبعة عسكريين صهاينة قتلوا بأجمعهم
ودمرت السيارة تدميرا كاملا فيما وقع بقية
افراد القافلة جرحى جراء الانفجار الكبير
وجراح بعضهم خطرة، وقد اقدم العدو الصهيوني
على نقل الشاحنة المدمرة من ارض العملية في
الساعة السابعة وعشرين دقيقة بعيدا عن
الانظار. وفاة
جندي صهيوني
اعلن
ناطق عسكري صهيوني ان جنديا كان اصيب خلال
الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982 وظل في
غيبوبة مذ ذاك توفي يوم الاثنين الماضي
وسيدفن في تل ابيب. الخبر نقلته وكالة
الصحافة الفرنسية عن الناطق العسكري.
250
كلغ متفجرة تدمّر مـنطقة كلياً بقطر 40
متراً
ذكرت مصادر عسكرية مطلعة ان العبوة
الناسفة التي كانت محملة بسيارة
الاستشهادي عمار حمود ويبلغ وزنها 250 كلغ من
المواد الشديدة الانفجار كفيلة بأن تدمر
منطقة قطرها بين 30 و40م. ولفتت المصادر
العسكرية الخبيرة بشأن المتفجرات الى ان
سرعة التفجير هي بين 6000 الى 7000م/ثا ودرجة
الحرارة هي بين 3000 الى 4000 درجة. فلو كانت السيارة انفجرت وسط القافلة الصهيونية كما قالت مصادر قوات الاحتلال الصهيوني فإنها يجب ان تكون قد دمرت نهائيا ولم يبق منها اثر. |