|
حزيران - الجمعة 19/06/2000 حواضر
العهد
|
|
سوريون
من الجولان يطردون عملاء لحديين
طرد مواطنون سوريون في الجولان المحتل
عددا من عناصر الميليشيا اللحدية العميلة
الذين فروا الى فلسطين المحتلة. وذكرت صحيفة
"هآرتس" الصهيونية ان ناشطين سوريين في
القرى الدرزية في هضبة الجولان وزعوا بيانات
استنكار للذين تعاملوا مع لاجئي العملاء.
اضافت ان مجموعة
من العملاء وصلوا الى قرية مجدل شمس وأرادوا
الشراء من احد الحوانيت الا انهم طردوا من
هناك. الشاباك
يحقق مع العملاء الفارين
على الرغم من فرار عدد كبير من العملاء
الى فلسطين المحتلة فإن ثقة العدو بهم ما زالت
في الحضيض، وهكذا يقوم جهاز "الشاباك"
الصهيوني بالتحقيق مع جميع العناصر العميلة
التي فرت من لبنان.
في "الشاباك"
يقولون انه حتى الان لم تحدد محاولة تغلغل
عملاء دخيلين بين اللاجئين الا ان امكانية
ذلك ما زالت قائمة، وقد مر جميع القادمين في
فحص امني دقيق. "هآرتس" الخوف
من "النموذج" الذي خطته المقاومة
الاسلامية في لبنان وأجبرت من خلاله العدو
الصهيوني على الاندحار ما زال يسيطر على
العدو، ولهذا خرج وزير الامن الداخلي
الصهيوني شلومو بن عامي لينصح الفلسطينيين
بعدم الاصغاء لحزب الله. وقال
بن عامي لمراسل تلفزيون العدو انه ينصح
القيادة الفلسطينية بعدم الانجرار وراء
قيادة حزب الله التي دعت مؤخرا الفلسطينيين
الى تبني اسلوب المقاومة ضد "اسرائيل". القوات،
العملاء، المحاكمات.. والخوف من الفضيحة ذكرت
اوساط مسيحية ان احد اسباب حملة جماعة القوات
المنحلة على المقاومة ومحاولتهم استفزاز
المشاعر الطائفية عند المسيحيين والتحريض
المفضوح ودون "بربارة" الموضوعية
الاعلامية خصوصا عبر مجلتهم "المسيرة"
هو وجود عدد من المسؤولين القواتيين بين
العملاء الفارين الى الكيان الصهيوني والذين
ارسلوا الى الشريط المحتل بأوامر من قيادة
القوات حينها. وتشير
الاوساط نفسها الى ان ما يخشاه هؤلاء هو ان
تجري محاكمة علنية وهادئة للفارين في حال
عودتهم، ما يعني كشف حقائق جديدة عن سنوات
التعامل الاخيرة بين جماعة القوات و"اسرائيل"
حتى في مرحلة ما بعد الطائف باعتبار ان القوات
لم تحل جهازها الميليشياوي في المنطقة
المحررة. كما
ان الخشية الاكبر تعود الى مشاركة جماعة
القوات المرسلين الى الشريط في مجازر عديدة،
الامر الذي يعني فضحهم الكامل في قاعات
المحكمة لو جرت المحاكمات بالطرق العادية،
لذلك فإن حملة وسائل الاعلام القريبة منهم
تركز على الوضع الانساني للعملاء، وضرورة
الرأفة بهم، وهي تنتحل لهم الاعذار وتحاول ان
تشكل ضغطا معنويا وسياسيا عبر المراجع
الدينية المسيحية على القضاء اللبناني
للتخفيف من العقوبات الى ادنى حد ممكن،
ولاجراء المحاكمات بطريقة جماعية وعاجلة
خوفا من "الفضيحة". وقف
الطلعات الجوية فوق لبنان يقوم
المسؤولون في شعبة الاستخبارات في جيش العدو
بإعادة تنظيم عمل هذه الشعبة من اجل "تحضيرها
بشكل افضل لتحديات القرن الواحد والعشرين،
ولمواجهة الحقائق الجديدة في المنطقة"،
كما ذكرت مصادر عسكرية صهيونية رسمية. ونقلت
وكالة "اسرائيل واير" الصهيونية على
الانترنت عن هذه المصادر، ان "هناك عملاً
لاعادة بناء وحدات الاستخبارات وتطوير وحدات
جديدة لسد النقص الناجم عن وقف الطلعات
الجوية والوسائل الاخرى للحصول على
المعلومات، من خلال الحركة في الاجواء
اللبنانية". سيسلمون
انفسهم
شخصية
غير سياسية من المقرر ان تؤدي دورا بارزا في
قضية اعادة الفارين الى كيان العدو. مقربون من
هذه الشخصية اشاعوا مؤخرا ان العديد من هؤلاء
"الفارين" سوف يسلمون انفسهم قريبا الى
السلطة اللبنانية، بإشراف مباشر من تلك
الشخصية. أسلحة
القوات
ذكر
بعض اعضاء ميليشيا القوات المنحلة في جونية،
ان الكثير من الآليات والاسلحة التي خلفها
العدو الاسرائيلي اثناء اندحاره من جنوبي
لبنان، هي آليات كانت في حوزة القوات
اللبنانية المنحلة، التي سبق لها ان خزنتها
في مستودعات خاصة في دولة اوروبية متوسطية. يرفع
"الشابو"
نقل عن مسؤول يميني بارز عرف عنه مواقفه المتشددة دائما من المقاومة الاسلامية قوله في مجلس خاص أمام مقربين منه، انه "لا يملك إلا رفع "الشابو" (القبعة) احتراما لأداء حزب الله في المناطق المحررة". |