|
كانون الثاني- الجمعة 12/01/2001
|
|
في
موازاة اهتماماتها السياسية والاجتماعية
والثقافية، وفي طليعتها قضية مقاومة
الاحتلال الصهيوني. كانت «العهد» في العام
المنصرم 2000 السبّاقة الى اثارة تداعيات نوع
آخر من جرائم هذا الاحتلال ونياته
العدوانية. في
العام 2000، كشفت «العهد» عن نية العدو
الصهيوني نسف قلعة الشقيف وتدميرها في اطار
نياته العدوانية، بعد ان قرأت بين سطور
صحيفة «هآرتس» الصهيونية ما يشير الى
ذلك، واستطاعت «العهد» من خلال حملة منظمة
على صفحاتها، اثارة هذه القضية وفضح نيات
العدو، وطرقت أبواب العديد من المنظمات
والمؤسسات الثقافية المحلية والدولية،
وأثمرت هذه الحملة عن حماية القلعة لتبقى
معلماً تاريخياً وقلعة شامخة في جنوب لبنان.
وبعد
متابعة حثيثة من «العهد»، قامت ممثلية
المنظمة في بيروت بإرسال الملف الى مقرها
في باريس، حيث أبدى المسؤولون هناك
اهتماماً خاصاً بالقضية. وفي
20 أيار 2000، وبعد أكثر من شهر من بدء «العهد»
حملتها، خرجت صحف لبنانية وعربية عديدة،
حاملة على صفحاتها الاولى تخوفاً من ان
العدو يتجه الى نسف القلعة، بعدما شوهدت
شاحنات عسكرية محملة بالمواد المتفجرة
تتجه نحوها.
|