كانون الثاني- الجمعة 12/01/2001


سبق صحافي حققته في العام 2000
«العهد» كشفت عن نيّة العدو تدمير قلعة الشقيف وحملتها أثمرت حمايتها


في موازاة اهتماماتها السياسية والاجتماعية والثقافية، وفي طليعتها قضية مقاومة الاحتلال الصهيوني. كانت «العهد» في العام المنصرم 2000 السبّاقة الى اثارة تداعيات نوع آخر من جرائم هذا الاحتلال ونياته العدوانية.

في العام 2000، كشفت «العهد» عن نية العدو الصهيوني نسف قلعة الشقيف وتدميرها في اطار نياته العدوانية، بعد ان قرأت بين سطور صحيفة «ه‏آرتس» الصهيونية ما يشير الى ذلك، واستطاعت «العهد» من خلال حملة منظمة على صفحاتها، اثارة هذه القضية وفضح نيات العدو، وطرقت أبواب العديد من المنظمات والمؤسسات الثقافية المحلية والدولية، وأثمرت هذه الحملة عن حماية القلعة لتبقى معلماً تاريخياً وقلعة شامخة في جنوب لبنان.

اثار العدوان الصهيوني عليهابدأت «العهد» حملتها في العدد 14  845ر نيسانر 2000، حيث كشفت عن نية الصهاينة العدوانية تجاه القلعة، وأتبعت ذلك بحملة صحافية وميدانية في الأعداد (846،847،848،849). وفي موازاة ذلك أجرت اتصالات عديدة مع وزارة الثقافة اللبنانية والمديرية العامة للآثار ومكتب منظمة اليونسكو في بيروت، حيث سلمته ملفاً يتضمن معلومات حول القلعة وموقعها الأثري والتاريخي والاعتداءات الاسرائيلية عليها، اضافة الى صورة فوتوغرافية توضح سيطرة العدو على القلعة وتغيير ملامحها بعد اقامة تحصينات خرسانية في محيطها وداخل ردهاتها مدة تجاوزت  ال15 سنة.

وبعد متابعة حثيثة من «العهد»، قامت ممثلية المنظمة في بيروت بإرسال الملف الى مقرها في باريس، حيث أبدى المسؤولون هناك اهتماماً خاصاً بالقضية.

وفي 20 أيار 2000، وبعد أكثر من شهر من بدء «العهد» حملتها، خرجت صحف لبنانية وعربية عديدة، حاملة على صفحاتها الاولى تخوفاً من ان العدو يتجه الى نسف القلعة، بعدما شوهدت شاحنات عسكرية محملة بالمواد المتفجرة تتجه نحوها.