|
النتائج
الأولى
للانتخابات
الايرانية: |
|
طهران:
الانتقاد ـ
حبيب فياض ثمة
أكثر من
نتيجة
أفرزتها
الانتخابات
الرئاسية في
ايران، من
شأنها إحداث
تغييرات
واضحة على
مسرح
الاحداث
السياسية في
الداخل
الايراني،
وإضافة
عناصر جديدة
الى
المعادلة
الداخلية
القائمة
وإعادة
ترتيب
الشعارات
والبرامج
السياسية
وفق أولويات
مختلفة. فبالاضافة
الى الفوز
الباهر الذي
حققه السيد
خاتمي، فقد
أفضت هذه
الانتخابات
الى ابراز
موضوع
الاصلاحات
ودفعه الى
الواجهة، في
سياق العمل
على تقديم
نموذج
متكامل
للحكومة
الشعبية ـ
الدينية، اذ
يتوقع من
الآن
وصاعداً
اخراج مقولة
الاصلاحات
من دائرة
التجاذب
السلبي،
وخلع صفة "المعارضة"
عنها،
وإضفاء
المزيد من
الشرعية
عليها،
وبالتالي
تكثيف
مصداقيتها
انطلاقاً من
التمثيل
الجماهيري
الواسع الذي
يقف خلفها،
لتصبح سقفاً
يحكم حركة كل
التيارات
والاحزاب
الفاعلة في
ايران.. رغم
امكانية
الاختلاف
بين هؤلاء
حول تحديد
الأولويات
التي يجب ان
يطالها
الاصلاح،
وعدم
اتفاقهم على
تعيين
الضوابط
والملاكات
التي يجب ان
تحكم مسيرة
الاصلاحات. وبعبارة
اخرى، باتت
مقولة
الاصلاحات،
بعد
انتخابات
الثامن من
آذار امراً
واقعاً
يعترف به
ويلتقي عنده
كل الفرقاء
والتيارات
الايرانية
الفاعلة بمن
فيهم
المحافظون،
حيث لم تغب
مقولة
الاصلاحات
عن برامج كل
المرشحين
المقربين من
التيار
المحافظ،
وباتت تشكل
محوراً
للوفاق
الداخلي
بعدما كانت
عامل انقسام
واختلاف،
وتحولت الى
خيار يحظى
بإجماع
وتأييد
غالبية
الايرانيين،
وليس بوسع أي
من الفرقاء
والناشطين
في ايران سوى
تحويله الى
أداء حقيقي
وبرنامج
عملي على
طريق اخراج
المجتمع
الايراني من
المصاعب
التي يعاني
منها، خاصة
ان التيار
المحافظ،
كما يرى
الكثير من
المراقبين،
سوف يعكف
خلال
المرحلة
المقبلة على
مراجعة
شعاراته
وتقويم
تجربته،
والانخراط
في العمل
السياسي
مجدداً
بالاستناد
الى
المعطيات
الجديدة
والمتغيرات
الحاصلة،
ومن ثم
الانضواء
تحت لواء
مسيرة
الاصلاحات
التي لم يعد
بالامكان
ايقافها او
القفز فوقها. |