|
قاووق:
أي توسيع للخروق يعني توسيعاً لمساحة الرد |
|
لم
يكن مفاجئاً للمتابعين قيام المقاومة
الاسلامية بعد ظهر الثلاثاء الماضي
بالتصدي للطائرات الصهيونية التي كانت
تخرق الأجواء اللبنانية في الجنوب، فهي
ليست المرة الاولى التي تتصدى فيها
المقاومة الاسلامية للطائرات، الا انها
المرة الاولى بعد دحر العدو من جنوب لبنان
في أيار/مايو 2000، وهذا شكل مفاجأة للعدو،
وأشار الى تطور جديد في مسار المواجهة مع
الاحتلال الصهيوني. المقاومة
الاسلامية أعلنت في بيان أصدرته ان وحدة
الدفاع الجوي قامت بالتصدي لطائرات العدو
بعد خرقها الأجواء اللبنانية وتحليقها فوق
منطقة بنت جبيل ومحيطها. وبعد نحو أربعين
دقيقة عاودت هذه الطائرات خرقها للأجواء
اللبنانية فوق زبقين وجوارها، فتصدت لها
مجدداً وحدة الدفاع الجوي. مسؤول
منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل
قاووق أكد في حديث لـ"الانتقاد"
"ان المقاومة لا يمكن ان تسمح للعدو
بتكريس معادلة جواز الانتهاكات من دون ردود". ولفت
الى أن العدو عمل منذ فترة على زيادة وتيرة
الانتهاكات براً وجواً وبحراً، محاولاً
تكريس معادلة جديدة تعوّض عن الفشل
والافلاس العسكري بعد انكشاف هشاشة الأمن
الاسرائيلي وعجز جيشه عن تأمين الحماية
لاحتلاله مزارع شبعا، وفشل كل الضغوط
لإيقاف المقاومة. وقال:
إنه يسجل في هذا السياق استهداف المدنيين
باستمرار واختراق الاجواء اللبنانية
وزيادة وتيرة القصف على المناطق المحاذية
لمزارع شبعا، مشيراً الى ان لبنان أعطى
الفرصة الكافية للتحرك في الأمم المتحدة
والمنظمات الدولية المختلفة لإيقاف
انتهاكات العدو. اضاف
قاووق: "ازاء العجز والتجاهل الدولي من
جهة وتعطش شارون للعدوان، كان لا بد من
التصدي لكسر أي معادلة جديدة تفيد العدو". وأكد
"ان استهداف المدنيين وأي خرق للأجواء
اللبناينة وأي قصف للمناطق المحررة هي خطوط
حمراء غير مسموح للعدو تجاوزها". وشدد
على "ان المقاومة ستضع بنفسها حداً لكل
تجاوزات العدو، وأي توسيع لمساحة الخروق
يعني توسيعاً لمساحة الرد". وختم
قاووق: "أمن لبنان لا نستجديه، بل ننتزعه
بفعل المقاومة". أمير قانصوه |