|
العملاء
اللحديون حرس للاحتلال في فلسطين: |
|
ثلاثة
أخبار متفرقة، إلا انها تتجه الى نتيجة
واحدة هي الخيانة.. والغرق أكثر فأكثر في
خدمة الاحتلال. عملاء
العدو الصهيوني من الميليشيا اللحدية
المندثرة ممن لحق بالعدو عند هزيمته في
أيار/ مايو 2000، هم اليوم ايضاً في خدمة
الاحتلال في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية..
هذا الخبر الأول. أما الثاني فهو يؤكد
الأول، ومفاده أن أربعمئة عميل تقدموا
بطلبات للانضمام الى وحدة "حرس الحدود"
الصهيونية المولجة مهمة مواجهة الشعب
الفلسطيني وممارسة الاعتداء عليه. أما
الخبر الثالث فهو يرتبط بالخبرين السابقين
وبالخلفية التي ينطلق منها العملاء،
وبالروحية التي يعمل عليها العدو، مفاده ان
سلطات الاحتلال قررت نقل أولاد العملاء الى
مؤسسات تعليمية يهودية. لكن الخطة تأجلت
لأن مسؤولي المستوطنات رفضوا ذلك. ويضاف
الى الاخبار الثلاثة خبر ورد بين السطور،
وهو قول العميل روبرت فارس لإحدى الصحف
الصهيونية: "أريد الذهاب الى كل مكان
تدور فيه الحرب، ليست لدي مشكلة في مواجهة
العرب في المناطق، بل على العكس، هذا هو ما
أريد عمله". أثبت
كثير من العملاء اللحديين ممن فروا مع
الاحتلال الصهيوني في أيار /مايو 2000 أن
الخيانة تسري في عروقهم، وأنهم مستمرون في
خدمة هذا الاحتلال الذي لا يألو جهداً
للتخلص منهم. فمن
المعلومات المؤكدة عن اشتراك العملاء
اللحديين في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية
كساتر بشري يقي الاحتلال ضربات المجاهدين
الفلسطينيين، الى رغبتهم التي أبدوها الى
المسؤول الصهيوني يوري شطيرن بالانضمام
الى ما يسمى بـ"حرس الحدود". فقد
تناقلت وسائل الاعلام الصهيونية خبراً
مفاده أن المسؤول عن استيعاب العملاء شطيرن
وعدهم بالعمل لاستيعابهم في صفوف "حرس
الحدود". وطلب
شطيرن في لقاء مع العملاء عقد في نهاريا
قائمة أولية بأسماء الراغبين بالانضمام
الى حرس الحدود. ونقلت
احدى الصحف اليهودية عن العميل سعد عيسى
قوله "ان المسؤول اصغى جيداً اليهم.
لدينا 400 مرشح للخدمة في حرس الحدود، وهذا
هو العمل الذي نجيده، لقد سلم الطلاب رسالة
الى نائب الوزير أعلنوا فيها نيتهم البقاء
في "البلاد" كـ"مواطنين" وتحمل كل
الواجبات!" وقال
العميل روبرت فارس (26 عاماً): أريد الذهاب
الى كل مكان تدور فيه الحرب، ليست لدي مشكلة
في مواجهة العرب في المناطق، بل على العكس،
هذا ما أريد عمله". وقال
عميل آخر: "لا نريد ان نكون غرباء في "المجتمع
الاسرائيلي"، نريد ان نخدم، لقد خسرنا كل
شيء ليس من أجل أن نتحول الى عرب، فبسببهم
نحن هنا". ونقلت
الصحيفة الصهيونية عن العملاء قولهم ان
شطيرن أبلغهم بأن وزير الأمن الداخلي
الصهيوني عوزي لانداو، وافق مبدئياً على
تجنيدهم في حرس الحدود شريطة حصولهم على
المواطنة. في المقابل جاء من وزارة الأمن
الداخلي ومن "حرس الحدود" انهم لا
يعرفون شيئاً عن الموضوع. وتأكيداً
لما كانت نشرته "الانتقاد" في أعدادها
السابقة، فقد أكد تقرير خاص من فلسطين
المحتلة قيام عناصر من الميليشيا اللحدية
المندثرة بالمشاركة في قمع الانتفاضة. وقال
التقرير إن روايات دقيقة لمواطنين
فلسطينيين في شمال الضفة تواترت حول
ممارسات العملاء الجدد للاحتلال. وذكر
مواطنون من بلدة بيتا جنوب نابلس ان
أفراداً من عملاء لحد شاركوا مؤخراً في
اقتحام البلدة وأطرافها. وقال
المواطن موسى ابراهيم شمسة (30 عاماً) من
بيتا: "ان جنوداً لحديين اقتحموا المزرعة
التي كان يعمل فيها مع اطفاله بعد مصادرة
الهوية الشخصية وتحت تهديد السلاح،
واستخدموا كدرع بشرية في مواجهة
المتظاهرين من البلدة الذين تصدوا لقوات
الاحتلال. وذكر
التقرير أن المواطن الفلسطيني شمسة تمكن من
معرفة هؤلاء العملاء من خلال لهجتهم
اللبنانية. ونقل
التقرير عن مواطنين آخرين ان عملاء لحديين
أوقفوهم على حاجز عسكري جنوب نابلس قرب
حوارة وأجبروهم على شراء طعام لهم،
واحتجزوا هوياتهم الشخصية ورهائن منهم
لحين عودة
الآخرين من إحضار الطعام لهم، ومن ثم
أجبروهم على تذوق الطعام ليتأكدوا من خلوّه
من أي مادة سامة. كما يقوم هؤلاء العملاء
بسرقة الطعام والمواد الغذائية من
الفلسطينيين الذين ينتقلون عبر حواجز
الاحتلال تحت زعم التفتيش أو عدم السماح
بدخولها، أو با عتبارها ضريبة عبور
الحواجز، ثم يعمد العملاء الى اقتسامها في
ما بينهم وهم يضحكون. وذكر
التقرير نقلاً عن مصادر فلسطينية بمنطقة
جنين ان سلطات الاحتلال الغاصب أقدمت على
اسكان عائلات بعض العملاء في "كرفانات"
بمستوطنة شاكيد التي تسارع فيها النشاط
الاستيطاني عقب تسلم شارون الحكم في الكيان
الغاصب. وينتقل
هؤلاء العملاء في سيارات تحمل لوحات صفراء. وتعتبر
عملية اسكانهم في المستوطنة سابقة خطيرة
وتهيئة لرفع وتيرة استخدامهم في قمع
الانتفاضة وتنفيذ الاغتيالات ضد الناشطين
البارزين فيها. واعتبر
مسؤولون فلسطينيون ان اسكانهم في
المستوطنة سياسة ماكرة للصهاينة لابعاد
الخطر عن جنود العدو وضباطه ومستوطنيه،
ووضع العملاء في الصفوف الاولى واعتبار
القاتل والمقتول غير يهودي في نهاية المطاف. وقال
التقرير: ان عمالاً فلسطينيين من جنين
دخلوا الى مستوطنة شاكيد للعمل فيها،
وتحدثوا مع عائلات العملاء التي فضحت
هويتها، وشرحت لهم وسائل عديدة عن المعاملة
القذرة والوحشية التي يتلقونها من
المستوطنين والمتطرفين لكونهم عرباً. اضافة
الى مطاردة الشرطة وأجهزة الأمن الصهيونية
لهم بسبب مظهرهم وأشكالهم ولغتهم العربية. |