|
الوزير
الطائر |
|
الشيخ
خليفة بن حمد
آل ثاني،
يكره الكسل
والتواني،
ويستعجل
الوقت
والعمر
فيعده
باللحظات
والثواني،
شيخ وسليل
عائلة
مشايخ، أحب
المشيخة
واستعجل
الخلافة
فانقلب على
اسلافه،
وسلفه كان
أباه فانقلب
عليه ومن
الحكم أعفاه
والى لندن
نفاه. مغرم
بالتعجيل
والتغيير،
كاره
للتأخير
والتبرير،
يحب سرعة
الالكترون
وكل جديد،
يعشق الـ"إي
ميل (Email)"
ويكره سعاة
البريد. مهندس
في قراءة
الخطوط وفتح
الاوتوسترادات،
خبير في
التبريد
السياسي
وتنفيس
الاحتقان،
انفتح على
ايران، ودخل
في وساطة بين
الترابي
والبشير في
السودان،
وخلص نواز
شريف من حبل
المشنقة
الذي نصبه له
الجنرال
مشرف في
باكستان،
تدخل في
الأزمة التي
قامت بين
الأردن
وحماس وعرض
على
قيادييها
الضيافة. طموحاته
جداً كبيرة
وتتجاوز حجم
بلاده
وقدراتها
بأضعاف
مضاعفة وقد
أمن لقطر
خلال سنوات
قليلة
حضوراً
هاماً على
الخارطة
السياسية في
المنطقة من
خلال نشاطه
المكثف
اعلامياً
وسياسياً
ودبلوماسياً،
امتد
اهتمامه الى
القرن
الافريقي
فدخل على خط
التسوية بين
أريتريا
والسودان
وكذلك بين
السودان
ومصر، يتصرف
على اساس
كونه "شيخ
صُلحة". يعتمد
في
دبلوماسيته
المكوكية
الناشطة،
على وزير
خارجيته
النشيط حمد
بن جاسم آل
ثاني الذي
بزّ ياسر
عرفات في
سكنى
الطائرة. يحترف
حمد بن خليفة
خرق
الممنوعات
والمحظورات
ولو
ارتجالاً،
يثير
الفضائح
ويكيل
الشتائم
والسباب
ويسدي
النصائح في
جلسات الأنس
وتناول
الكباب،
تخدمه بذلك
قناة
الجزيرة
التي أثارت
من حوله
الكثير من
الاشكالات
والمفارقات،
كونها رائدة
اعلام
التطبيع مع
العدو. أمير
قطر يحب
اثارة
الكثير من
الغبار من
حوله، بفعله
تارة وطوراً
بقوله، وله
مع دول
الخليج
الكثير من
الخلافات،
فهو يختلف مع
البحرين حول
ملكية حقول
الغاز،
ويختلف مع
السعودية
لأنها تدعم
البحرين في
هذا النزاع،
ويختلف مع
دول الخليج
لأنهم لم
يوافقوا على
مطالبته بأن
تكون
الامانة
العامة
لمجلس
التعاون
الخليجي بيد
قطر، ويختلف
مع معظم
العرب حتى من
يرتبطون مع
العدو
بمعاهدات
سلام، كونه
يندفع في
الوقت الخطأ
الى الامام. عندما
كانت بلاده
تتولى رئاسة
منظمة
المؤتمر
الاسلامي
دعا شارون
الى زيارة
قطر، وانفتح
على
الصهاينة هو
وموريتانيا
حين أغلق
دونها الباب
الجميع، ولم
يستفظع ما
قامت به من
اجرامٍ
شنيع،
باستكمالها
مواسم القتل
اليومي
للفلسطينيين،
واغتيالها
الطفل محمد
الدرة، وفي
عز
الانتفاضة
صافح جزار
قانا بيريز
ولم يقفل
المكتب
التجاري
الصهيوني
ضارباً بعرض
الحائط
مقررات
القمة
العربية. يدعو
الى ما يسمى
السلام مع
العدو ويفتح
الباب
للتطبيع
ويهنىء
لبنان
وجنوبه
بالمقاومة
والتحرير. الشيخ
حمد خريج
كلية ساند
هيرست
العسكرية
الملكية في
انكلترا،
عاشق
للعولمة
ويريد عولمة
قطر واجتراح
ملامح وسمات
قطرية خاصة
تكون
انموذجاً في
دنيا العرب،
سماء
العالم، لذا
فهو يتصرف
كقوة عظمى
ويسعى الى
حرق
المراحل،
مبتغياً
وبأي ثمن
الوصول رغم
معرفته ان
هذا مستحيل
الحصول. الشيخ
حمد معجب
ابدي
بالديموقراطية،
ويريد
ادخالها الى
قطر بانياً
لاستقبالها
الجسور، وقد
اصبح لديه
نتيجة لذلك
جماهير
شعبية،
ولكنها قد
تخنقها قبل
ان تستطيع
العبور،
فالمزاج
السلطوي في
دول الخليج
لا يناسب هذا
الامر لأنه
قد يستدعي
التضحية
بإمارات
وأمراء،
وهذا بنظرهم
محض هراء،
فليس فيهم من
يقبل ان تزول
الممالك،
وأي حديث في
هذا صاحبه
هالك.. ويبقى
الدعاء،
أصلح الله
الأمير،
وأنار درب
الرعية فالى
الله المصير
وعنده حل
القضية. |