|
فكر الامام الخميني وثقافتنا المعاصرة |
|
لا
يستطيع
الناظر في
المشهد
الثقافي
الاسلامي أن
ينكر
المتغيرات
الواضحة
التي تفصل
بين أمسه
القريب
ويومه
الراهن،
واذا أمعنا
النظر في هذه
المتغيرات
لتبيّن أنها
من النوع
الذي يشكل
نقطة عطف
تؤسس لمرحلة
جديدة، تملك
كل ما يجعل
منها صورة
اخرى أو
فيضاً
مضافاً،
يمتد طولياً
وعرضياً، في
ساحات الفكر
الانساني
فلا يترك
مكاناً
خالياً من
تقبل آثاره
ومؤثراته. مصاديق
هذه
المتغيرات
عديدة في
بقاع عالمنا
الاسلامي،
تتوزع
مظاهرها في
المكان
والزمان،
تشتد هنا
وتضعف هناك،
لكنها تكشف
عن حضورها
الصريح
كواقعة
حقيقية
وحقيقة
واقعية. لقد
سبق لنا
ونعتنا
المرحلة
الراهنة من
ثقافتنا
الاسلامية،
بأنها مرحلة
تجديد أسئلة
النهوض وفتح
باب الحوار
من أجل
الانقاذ،
وقلنا ان
سمات هذه
المرحلة
مستفادة من
واقعين
أمميين: 1
ـ تخبط
العالم
المعاصر في
دعوات تمرّ
مرّ السحاب،
ولا تملك
امكانية
الثبات، كما
هي الحال في
كثير من
النظريات
الثقافية في
مرحلة ما بعد
الحداثة،
والعولمة،
والتناسب
العميق بين
العقل
والتاريخ. 2
ـ عودة
المبادرة،
لفعالية
العقل
الاسلامي،
من خلال
شخصيات
تاريخية،
تعبّر عن
الأطوار
الابداعية
لهذا العقل،
الذي تتسم
أدواره
بصيغة
الهداية
والانقاذ،
وهو ما ينطبق
على الدور
الثقافي
التاريخي
لفكر الامام
روح الله
الموسوي
الخميني،
تعارف
بالله،
ورجلٍ من
رجال
الأنوار
ومعلم، هو
شاهد وحجة
على ثقافة
عصر. يتبدى
فكر الامام
الخميني (قده)
كشجرة طيبة
تعطي ثمارها
اللذيذة لكل
عازم على جني
الثمار،
خارج رموز
الجهات،
التي تفضّل
نواحي هذا
العالم
الانساني
على قدر
عقولها
فتختار منه
جانباً
للنور
وجانباً
للظلمات،
لكنها في
منحى فكر
الامام
الخميني،
الظلام عدم
كالشر،
والشمس تشرق
على جميع
الأمكنة،
هكذا نقطف من
قبسات عالم
أنواره، ما
يضيىء طرق
أسفار العقل
والقلب،
لهذا العصر
ولأجيال
قادمة،
ومؤثرات
فكره في
ثقافتنا
المعاصرة
صريحة
للعيان.. طراد حمادة |