|
نيسان - الجمعة 27/04/2001 قصة
السلاح الجديد للانتفاضة: |
|
ايام
عجاف
تلك
التي
عاشها
الكيان
الصهيوني
وقيادته
خلال
الفترة
الاخيرة ولا
سيما
بعد
ان
دخل
سلاح
الهاون
المبتكر
الى
ساحة
الصراع
والمعركة
غير
المتكافئة
··أيام
لا
يحسد
عليها
بفعل
الصمود
الفلسطيني
و
التحدي
غير
المسبوق
للمقاومة
الفلسطينية
التي
استطاعت
ان
تحشر
رئيس
وزراء
العدو
في
زاوية
الزاوية،
ففي
الوقت
الذي
لا
زال
يقسم
فيه
انه
القادر
على
تحقيق
السلام
و
الامن
الفردي
لكل
مواطن
اسرائيلي
تبتكر
المقاومة
الفلسطينية
من
الوسائل
ما
يقوض
الادعاء
الشاروني. انها
خطرة حتى لو لم تكن اصابتها دقيقة، هكذا يلخص
المتحدث باسم جيش العدو رون كثري مفاعيل
السلاح الجديد. اختراق
جديد بدأت
قذائف
الهاون
تسقط
أولاً
على
المستوطنات
المقامة
على
اراضي
المواطنين
الفلسطينيين
في
قطاع
غزة
وحدث
اول
اختراق
لهذه
القاعدة
عندما
بدأت
هذه
القذائف
تدك
مستوطنة »نحال
عوز « 3
كم
الى
الشرق
من
مدينة
غزة
ورد
جيش
الاحتلال
على
ذلك
بقوة
وصاحب
ذلك
تضخيم
اعلامي
كبير
كمبرر
لرد
الفعل
القوي
ضد
الشعب
الفلسطيني،
تبع
ذلك
قصف
»مدينة اشديروت«"التي
تبعد
حوالى 10
كم
الى
الشمال
الشرقي
لقطاع
افقدت
العدو
صوابه
واضطرت
المسئولين
في
المدينة
القيام
بجولة
تفقدية
لحالة
الملاجئ
في
هذه
المدينة
التي
يبلع
عدد
سكانها 23
ألف
نسمة· ابداع
ولده
الحصار
والمحنة وتبين
من
المعارك
اليومية
التي
تدور
بين
المقاومة
الفلسطينية
وقوات
الاحتلال
ان
العقول
في
هذه
المقاومة
تمكنت
من
ابتكاروسائل
قتالية
جديدة
على
الرغم
من
الحصار
المشدد
والاغلاق
وعزل
المدن
والقرى
والمناطق
الفلسطينية
عن
بعضها
البعض
بشكل
يصعب
فيه
على
الناظر
ان
يتخيل
بامكانية
التحرك
او
التنقل
فضلا
عن
صناعة
اسلحة
محليا
في
ظل
شح
المواد
التموينية
والحياتية
الي
جففها
هذا
الحصار
وابتكار
وسائل
قتالية
جديدة
رغم
ضعف
الوسائل
والإمكانيات
خصوصا
في
استغلال
الهواتف
النقالة
لتشكيل
دائرة
كهربية
تمكن
من
تفجير
الصاعق
عن
بعد
بمجرد
طلب
رقم
هاتف
العبوة
الى
جانب
تغيير
أشكال
العبوات
والتي
يطلق
عليها
»العبوات
الذكية«· ومن
خلال
عدد
من
البيانات
الصادرة
عن
تنظيمات
فلسطينية
متعددة
تبنت
فيها
عمليات
قصف
المستوطنات
الاسرائيلية
بقذائف
الهاون
الى
جانب
بعض
التلميحات
والتصريحات
التي
لبعض
الشخصيات
والاوساط
في
هذه
التنظيمات
وخصوصا
من
حركتي
الجهاد
الاسلامي
وحماس
والجبهة
الشعبية
يتضح
انهم
تمكنوا
بالفعل
من
تصنيع
بعض
الوسائل
القتالية
محليا
في
ورش
صغيرة
متخفية
اطلقت
عليها
بعض
الجهات
الاسرائيلية
والدولية
اسم
مصانع
بما
في
ذلك
قنابل
يدوية
شدة
انفجارها
أقوى
من
قنابل
»الملز«
و»اف 1«وتطوير
قاذف
لهذه
القنابل
مقتبس
من
قاذف
القنابل
المسيلة
للدموع
ويصل
مداه
إلى 150
متر
على
الأقل
اضافة
الى
كواتم
صوت
لأسلحة
الكلاشنكوف
وصناعة
سلاح
من
نوع
»عوزي«اقل
جودة
من
الاصلي
لعدم
توفر
نوع
الحديد
المطلوب
ومخازن
رصاص
بحجم
كبير
والأحزمة
الناسفة
مستفيدين
من
التكنولوجيا
التي
يستخدمها
العدو
من
خلال
سرقة
او
شراء
بعض
الأجهزة
الاسرائيلية
مثل
مناظير
الرؤية
الليلية
وأجهزة
التنصت
على
اتصالات
العدو
اللاسلكية
وحتى
قذائف
الانيرجا
المثبتة
على
الاسلحة
الرشاشة
· أين
يصنع
الهاون؟ في
ظل
الحصار
المشدد
المفروض
على
قطاع
غزة
والذي
يستحيل
مع
وجوده
تهريب
سلاح
الهاون
وعلى
ضوء
الارتفاع
الكبير
في
استخدام
قذائف
الهاون
فإنه
في
حكم
المؤكد
أن
سلاح
الهاون
القاذف
والمقذوف
يتم
تصنيعه
في
ورش
ومصانع
محلية
صغيرة
بما
يتوفر
من
مواد
قديمة
وبمواصفات
تقل
جودتها
عن
سلاح
الهاون
الذي
يصنع
في
المصانع
العالمية
،ووفقا
للمصادر
الإسرائيلية
فإن
مصنعا
للهاونات
في
غزة
هو
الذي
ينتج
هذه
القذائف
برعاية
السلطة
وتسترها،
ويولي
الجيش
والشاباك
اليوم
أولوية
قصوى
لكشف
وتدمير
الخلايا
التي
تقف
وراء
إطلاق
هذه
القذائف
التي
تنتج
على
ما
يبدو
في
مصنع
محلي
في
غزة،
ووفقا
للتعليمات
يبذل
الجيش
الصهيوني
جهودا
خاصة
لكشف
وتدمير
راجمات
الهاون
على
ضوء
خبرته
في
عمليات
من
هذا
النحو
نفذت
في
لبنان
سابقا· المصادر
الرسمية
الفلسطينية
لا
زالت
تنفي
علمها
بوجود
مصانع
للهاون
في
قطاع
غزة
وأكدت
أكثر
من
مرة
على
لسان
مدير
الأمن
العام
في
قطاع
غزة
اللواء
عبد
الرزاق
المجايدة
أن
السلطة
لا
تملك
هذا
السلاح، وأن
التصريحات
الاسرائيلية
تأتي
في
إطار
تبرير
العدوان
على
الشعب
الفلسطيني. وكانت
قوات
الإحتلال
قد
اتهمت
الرائد
في
قوات
ال17
-الحرس
الخاص
لرئيس
السلطة-
مسعود
عياد
بالقيام
بعملية
تهريب
واسعة
للأسلحة
عن
طريق
البحر
وذلك
بمساعدة
حزب
الله
في
لبنان، وقال حينها شاؤول
موفاز
رئيس
أركان
جيش
الاحتلال
أن
عياد
أدخل
عدداً
من
مدافع
الهاون
وعشرات
القذائف
مشيراً
إلى
تاريخ
عياد
الطويل
وخبرته
الواسعة
في
مجال
التهريب، ومن الروايات
الاسرائيلية المتداولة ايضاً ما ذكره
الجنرال »كثري« ان مدافع هاون تم تهريبها من
مصر عبر البحر أو عبر انفاق حفرها
الفلسطينيون في رفح على حدود قطاع غزة. ورجحت
مصادر
أمنية
فلسطينية
أن
مقاومين
فلسطينيين
قد
قاموا
بتقليد
هذه
المدافع
والتي
قدر
عددها
بثلاثة· من
يطلق
القذائف؟ كانت
قوات
بدر
وهي
منظمة
مجهولة
يعتقد
أنها
تابعة
لحركة
فتح
أول
من
تبنى
عمليات
إطلاق
الهاون
على
مستوطنة
نتساريم
حيث
أصابت
إحدى
قذائفها
منزلاً
داخل
المستوطنة
وأصابته
بأضرار··
ثم
تتالى
تبني
المنظمات
الفلسطينية
لهذه
العمليات
والتي
كان
أبرزها
تبني
حركة
المقاومة
الاسلامية
حماس
المسؤولية
عن
قصف
اشدوروت. وأعقبها
تبني
حركة
الجهاد
الاسلامي
في
فلسطين
المسؤولية
عن
قصف
مستوطنة
نحال
عوز
الزراعية
على
الحدود
الشرقية
لقطاع
غزة
وهي
أول
مستوطنة
داخل
الاراضي المحتلة
عام 48 يتم
قصفها··
وأخيراً
تبنت
الجبهة
الشعبية
لتحرير
فلسطين
العديد
من
عمليات
إطلاق
الهاون
وكانت
أول
تنظيم
فلسطيني
يخرق
قرار
رئيس
السلطة
الفلسطينية
ياسر
عرفات
بمنع
إطلاق
الهاون، عندما استهدفت
مستوطنة نتساريم. المجاهد
خليل
السكني
أحد
أعضاء
كتائب
القسام
لا
زال
يرقد
في
غرفة
العناية
المركزة
بمشفى
الشفاء
بمدينة
غزة
نتيجة
اصابته
بشظايا
يعتقد
أنها
ناتجة
عن
انفجار
قذيفة
الهاون
اثناء
محاولته
اطلاقها· المجاهد»
أبو
بلال«
أحد
أعضاء
كتائب
القسام
وأحد
أفراد
المجموعة
التي
رافقت
المجاهد
السكني
في
عملية
إطلاق
قذائف
الهاون
تحدث
عن
تلك
الليلة
قائلاً:
منذ
ساعات
المساء
وفي
الوقت
الي
تحددت
فيه
مستوطنة
كفار
داروم
كهدف
لقذائف
الهاون
بدأ
المجاهد
خليل
السكني
بالصلاة
والدعاء
إلى
الله
أن
يرزقه
الشهادة" ويضيف
»أبو
بلال«
وعند
منتصف
الليل
خرجنا
لأداء
العملية
وبدأ
المجاهد
خليل
بإطلاق
القذائف
الواحدة
تلو
الأخرى
حتى
وصل
للخامسة
فانفجرت
به
وتم
نقل
إلى
المشفى
عبر
طرق
ترابية
نتيجة
الإغلاق
المفروض
على
قطاع
غزة
وتقسيمه
إلى
ثلاثة
أقسام· وأكد
القسامي
على
إصرار
الكتائب
ومعها
كآفة
فصائل
المقاومة
على
مواصلة
إطلاق
قذائف
الهاون
مشيراً
في
الوقت
نفسه
إلى
أنها
ليست
بديلاً
عن
العمليات
الأخرى. مصدر
قلق مستوطنة
عتسمونا
في
قطاع
غزة
تشهد
هذه
الأيام
هواية
جديدة
لأولادها:
جمع
شظايا
القذائف
التي
أصبحت
تسقط
على
المستوطنة
بشكل
شبه
يومي،
ويتسابقون
من
يجمع
شظايا
أكثر· وكانت
قد
سقطت
إحدى
هذه
القذائف
على
بعد
أمتار
من
مبنى
غرفة
دراسية
في
مدرسة
عتسمونا،
وبعد
ذلك
أطلقت 3قذائف
باتجاه
حاجز
ايرز
وفي
صباح
اليوم
التالي
أطلقت
مجموعة
أخرى
من
القذائف
على
مستوطنة
شمال
قطاع
غزة،
وقد بات الهاون الآن مصدر القلق الأول للمجتمع الإسرائيلي وقيادته السياسية والعسكرية على السواء، فتحت عنوان »حرب قذائف الهاون« كتبت صحيفة معاريف افتتاحيتها في10/4 تقريراً استعرضت فيه تحول نيران الهاون في غزة من حدث لمرة واحدة إلى حدث مألوف إلى جانب عمليات إطلاق النار والعبوات الناسفة· ونظراً
لما
أحدثته
قذائف
الهاون
من
رعب
وخوف
لدى
الصهاينة
الذين
اصبحوا
غير
آمنين
خلف
أسوار
مستوطناتهم
ولا
قواعدهم
العسكرية،
بسبب
قذائف
الهاون،
قررت
حكومة
العدو
تخصيص
تمويل
اضافي
لاستبدال
البيوت
النقالة
في
بعض
المستوطنات
الى
مبان
ثابتة
من
الباطون
المسلح· وذكرت
مصادر
العدو
ان
هذه
الخطوة
تأتي
في
اطار
توفير
المزيد
من
الحماية
للمستوطنات
اليهودية
التي
تتعرض
لهجمات
القذائف
الفلسطينية· كما
اشارت
ذات
المصادر
الى
انه
في
اعقاب
تعدد
حوادث
اطلاق
قذائف
الهاون
فإن
الجيش
الاسرائيلي
يعتزم
خلال
بضعة
اسابيع
تحويل
جميع
الغرف
الدراسية
في
مستوطنات
قطاع
غزة
من
بيوت
نقالة
الى
مبان
من
الباطون
المسلح،
وبالاضافة
الى
ذلك
تقرر
استبدال
اسقف
البيوت
في
مستوطنة
نتساريم
بأسقف
من
الباطون·
وقد
رصدت
ميزانية
العدو
ما
قيمته 5،1
مليون
دولار
تصرف
على
عجل
لتحويل
البيوت
النقالة
الى
مبان
من
الباطون
المسلح
تفادياً
لوقوع
خسائر
كبيرة
في
المواقع
المستهدفة· خسائر
الاحتلال بالاضافة
إلى
الضرر
المعنوي
الهائل
والكبير
الذي
حققته
قذائف
الهاون
على
صعيد
المعركة
تقتصر
خسائر
الاسرائيلين
على
أضرار
مادية
شملت
بيوت
داخل
المستوطنات
وسيارات
وإصابة
جندي
في
نحال
عوز
وثلاث
مستوطنين
في
غوش
قطيف
جنوب
قطاع
غزة
هذا
بالاضافة
إلى
التكلفة
المادية
الكبيرة
التي
بدأت
قوات
الإحتلال
في
انفاقها
على
تحصين
وبناء
ملاجىء
جديدة
لسكان
المستوطنات
والمواقع
العسكرية· هوس
أمني وعلى
الجانب
الاخر
والاهم
وهو
المجتمع
الاسرائيلي
فانه
اسوأ
حالا
من
قيادته
يعيش
قلقا
وتخبطا
في
آرائه
السياسية
ويسيطر
عليه
هوسا
امنيا
يفقده
صوابه
ويفتقد
فيه
لابسط
مقومات
الصمود
ما
دفع
بعض
الكتاب
الصهاينة
الى
دعوة
صريحة
للصمود
امام
الانتفاضة
الفلسطينية
المتصاعدة
في
محاولة
للحد
من
التاثيرات
التي
احدثتها
الهجمات
بالهاون··· واصبح
من
الاعتيادي
ان
تقصف
المستوطنات
داخل
قطاع
غزة
بالهاون
ويرد
عليها
العدو
بقصف
المواقع
الامنية
الفلسطينية
غير
ان
التطور
الذي
لم
يتوقعه
احد
ان
يتم
تطوير
قذائف
الهاون
لتصل
الى
مدن
اسرائيلية
تقع
في
العمق
الصهيوني
الامر
الذي
اعتبره
الكيان
تجاوزا
لكافة
الخطوط
الحمراء
التي
وضعها
وتعامل
معه
بمثابة
نقل
للمعركة
الى
ما
يعتبره
عقر
داره
وهو
الامر
الذي
داب
الكيان
على
التعامل
معه
كمحظور
لا
يجب
ان
يقع
باي
ثمن
وتحت
أي
ظرف
وسعى
بكل
ما
اوتي
من
قوة
ومن
وسائل
الضغط
الى
مواجهته
والحيلولة
دون
وقوعه· وهو
ما
دفع
المتحدث
باسم
رئيس
الوزراء
الاسرائيلي
ارييل
شارون
ان
"اسرائيل"
تعتبر
اطلاق
قذائف
هاون
فلسطينية
من
قطاع
غزة
على
الاراضي
الاسرائيلية
بمثابة"
اعلان
حرب
· واكد
المتحدث
باسم
جيش
الاحتلال
الجنرال
رون
كيتري
من
جهته
ان
"قذائف
الهاون
هذه،
حتى
لو
لم
تكن
دقيقة،
يمكن
ان
تكون
خطرة
،
معتبرا
أن
الفلسطينيين،
باستخدامهم
هذا
السلاح،
يقومون
باستفزاز
الجيش
الاسرائيلي
موضحا
ان
مدافع
هاون
هربت
من
مصر
عبر
البحر
او
انفاق
حفرها
الفلسطينيون
في
قطاع
رفح
على
الحدود
بين
مصر
وقطاع
غزة
مشيرا
الى
ان
مدافع
هاون
اخرى
صنعت
يدويا
في
قطاع
غزة
وهي
اقل
دقة
وقال
: "عاجلا
ام
اجلا
سنعرف
مكان
المصانع
وسنضربها
" · و
يوضح
عاموس
هرئيل
المراسل
العسكري
لصحيفة
هآرتس
العبرية
أن
اطلاق
قذائف
الهاون
في
غزة
دخل
الى
الاحصائيات
اليومية،
تماما
مثل
النيران
من
الاسلحة
الخفيفة
ووضع
العبوات
الناسفة،
منذ
ان
بدأ
الفلسطينيون
باستخدام
هذا
السلاح،
في
البداية
بحذر
وبصورة
محدودة،
سجل
ما
يقارب
العشرين
حادثة
،
في
الاسبوع
الاخير،
وخاصة
في
ايام
العيد
الثلاثة،
بدت
قذائف
الهاون
كوسيلة
قتال
مركزية
للفلسطينيين
في
القطاع
واضاف
في
معظم
الاحوال،
الاطلاق
غير
ناجح،
حيث
ان
قذيفة
الهاون
ليست
سلاحا
دقيقا،
والفلسطينيون
يعملون
في
ظروف
غير
مريحة
من
ناحيتهم،
مع
تدريب
قليل
ومعدات
تصنع
على
عجل
وخلال
خوف
دائم
من
اكتشاف
أمر
الطواقم· الاحتلال
الاسرائيلي
افاد
مؤخراً
أن
الفلسطينيين
اطلقوا 401
قذيفة
هاون
على
اهداف
اسرائيلية
منذ
مطلع
العام
الجاري· وجاء
في
التقرير
انه
في
كانون
الثاني
سجل
اطلاق
قذيفة
واحدة،
مقابل 94
في
شباط، وفي الاسبوعين الاخيرين
كشفت مصادر العدو ان الفلسطينيين اطلقوا اكثر
من 80 قذيفة، وصفتها بأنها ذات فاعلية كبيرة
مداها يتراوح بين كيلومتر و1,5 كلم. وأبدى
الإسرائيليون
تخوفا
من
تطور
الفلسطينيين
في
صناعة
القذائف
،
و
كشف
اليكس
فيشمان
مراسل
يدعوت
احرنوت
العسكري
أن
قدرة
الجيش
الإسرائيلي
على
إبطال
هذه
القاذفات
يكاد
يكون
مستحيلا،
وأن
مكافحة
هذه
الظاهرة
تتركز
في
مصادر
صنعها
وطرق
الترهيب
للمنفذين
والمسئولين
عنها،
مشيرا
إلى
أن
حجر
الأساس
في
مثل
هذا
النوع
من
الصراع
هو
الاستخبارات
الجيدة
لاسيما
أن
قاذفات
الهاون
المصنوعة
محليا
الباحث
عنها
كمن
يبحث
عن
"إبرة
في
كومة
قش"،
وذلك
لكونها
أداة
صغيرة
سهلة
التنقل
يمكن
لشخص
أو
اثنين
استخدامها،
وعملية
الإطلاق
لا
تستغرق
عدة
دقائق· الرعب
حقيقة وكشف
استطلاع
للرأي
العام
الإسرائيلي
أجراه
معهد»السياسة
المناهضة
للإرهاب«
في »المركز
المتعدد
المجالات«
في
»هرتسيليا«
أن 83%
من
الإسرائيليين
يتخوفون
من
احتمالات
إصابتهم
أو
إصابة
أحد
أفراد
عائلاتهم
في
عمليات
يقوم
بها
الفلسطينيون،
وقال 54%
منهم
بأنهم
يشعرون
بقلق
كبير
و
هي
الأعلى
لمخاوف
الإسرائيليين
منذ
مطلع
التسعينيات،
وكذلك
بالمقارنة
مع
استطلاع
عام 1999
حيث
قال 58%
من
الإسرائيليين
بأنهم
يتخوفون
من
الإصابة
في
عمليات،
وقال 13%
منهم
بأنهم
متخوفون
جدا
وقال 37%
ممن
شملهم
الاستطلاع
بأن
التقارير
الإعلامية
تضاعف
من
الإحساس
بالخوف
والعجز· وأشار
استطلاع
آخر
لمركز الحكم
المحلي
في
»إسرائيل«
إلى
أن 6%
من
الشباب
و21% من
البنات
بين
أجيال 13-18
عاما
لا
يرغبون
في
أداء
الخدمة
في
الجيش، وأظهر
الاستطلاع
هبوطاً
في
استعداد
الجيل
الشاب
الإسرائيلي
للخدمة
العسكرية
مقابل
استطلاعات
سابقة· دعوات
للصبر وعلى
خلفية
هذا
الوضع
سعت
عدة
تصريحات
على
لسان
مسؤولين
تدعو
الاسرائيليين
الى
الصبر
وخصوصا
في
المناطق
التي
تهددها
او
يحتمل
ان
تهددها
قذائف
الهاون
في
الوقت
الذي
بدات
الصحف
العبرية
في
ممارسة
التوجيه
المعنوي
للجماهير
المرتعدة
على
نطاق
واسع،
وحجب
بعض
المعلومات
والتقارير
التي
من
شانها
زيادة
التوتر
وحالة
الهلع
بين
الاسرائيليين
ولعل
اوضح
من
تحدث
في
هذا
الموضوع
هو
»دافيد
نافون«
الكاتب
في
»يديعوت
احرنوت«
العبرية
الذي خلص الى
أن
الصبر
هو
ما
يحتاجه
الاسرائيليون
في
هذه
المواجهة. وخو
يرى ان الفلسطينيين
يواصلون
قتالهم
لانهم
يعتقدون
انه مفيد
ويؤمنون
بأن
معارك
الاستنزاف
ستكون
في
صالحهم،
ذلك
لان
قدرتهم
على
التضحية
أكبر
وعدوهم
ضعيف
كالفأر
رغم
قوته
العسكرية·
هذه
القناعة
مثيرة
للمشاكل
ولكن
من
ناحية
اخرى
مرتبطة
بسلوكنا·
واذا
واصلنا
التمسك
بشعار
"لا
يوجد
حل
عسكري"،
اذا
سألنا
كل
اسبوع
ماذا،
ألم
ينته
الوضع
بعد؟·
اذا
قلنا
كل
مساء
انه
لا
يوجد
حل
في
الأفق،
فاننا
سنبدأ
في
رزم
الحقائب،
واذا
أجملنا
شهر
ونصف
من
الحكومة
الجديدة
بالقول
"ماذا
تغير"
فان
شيئا
لن
يتغير
حقا
وخلص
انه
لكي
ينتصر
فإن
ابناء
جلدته
بحاجة
الى
صبر
سنوات
مشيرا
الى
ان
ثمة
من
يقول
انه
لا
يوجد
لليهود
صبر،
وثمة
من
يقول
انه
على
الاقل
في
هذا
الجيل
لا
يوجد
صبر·
وقال
: في
الايام
الاخيرة
يرد
الجيش
احيانا
بنيران
دقيقة
على
الخلايا
التي
تطلق
النار·
ويبدو
ان
القدرة
الاسرائيلية
على
اكتشاف
الراجمات
تتحسن
وذلك
بفضل
القدرات
والوسائل
التي
جلبت
من
الحدود
الشمالية
حيث
الحرب
مع
حزب
الله
· واعتبر
ان
الاختبار
الحقيقي
للجيش
الاسرائيلي
هو
تشخيص
المنفذين
او
الورشات
التي
يتم
فيها
صنع
القذائف
مشيرا
الى
ان
هذه
المهمة
كانت
في
لبنان
صعبة
جدا،
خاصة
وان
المنفذين
يختفون
وسط
السكان
المدنيين،
،
ورجح
ان
الفلسطينيين
سيدمجون
في
المواجهة
ايضا
وسائل
قتالية
بمدى
أبعد
مثل
صواريخ
الكاتيوشا
وسيحاولون
تصدير
الراجمات
الى
الضفة
الغربية،
وهناك
يستطيعون
تهديد
مواقع
اسرائيلية
بشكل
اكثر
خطورة
لتهديدهم
كافة
المدن
الاسرائيلية
··· نصر
للفلسطينيين يعتبر
»اوري افنيري«
زعيم
»كتلة
السلام«
في
الكنيست
الاسرائيلي
ان
الصمود
الفلسطيني
انتصار
حقيقي
في
المعركة
وشبه
ما
يحدث
في
ظل
الانتفاضة
الفلسطينية
بــ
: ملاكمان
في
الحلبة،
احدهما
بطل
في
الوزن
الثقيل
وخصمه
بوزن
الريشة،
والجميع
يتوقع
ضربة
قاضية
في
بداية
الجولة
الاولى،
ولكن
الجولة
الاولى
انتهت
دون
ضربة
قاضية،
وانتهت
الجولة
الثانية
دون
ضربة
قاضية·
وحين
يقف
الملاكم
الخفيف
على
ساقيه
في
الجولة
الثالثة
والرابعة
فمن
الواضح
انه
هو
الفائز· واشار
الى
ان
الفلسطينيين
يعلقون
آمالهم
على
عدة
عناصر:اولا،
الانتفاضة
نفسها،
فقد
فوجئ
قادة
الجيش
والمراقبون
بمختلف
اصنافهم
بأن
السكان
الفلسطينيين
لم
ينكسروا·
الاقتصاد
محطم
والحياة
تحولت
الى
جهنم،
ولكن
الجمهور
الفلسطيني
يواصل
دعم
الكفاح·
لقد
تحولت
الانتفاضة
الى
حرب
استنزاف·
وفي
هذه
الحرب
تكون
معنويات
الشعب
الذي
يرزح
تحت
نير
الاحتلال
مرتفعة
جدا·
ذلك
لانه
يقاتل
من
اجل
بقائه
··· كما ان
الجماهير
العربية
هي
الشيء
الثاني
الذي
يراهن
عليه
الفلسطينيون
رغم
ان
الانظمة
العربية
لا
تنوي
رفع
اصبع
من
اجل
الفلسطينيين
حيث
انها
لا
تريد
اغضاب
الامريكيين،
ولكن
الوضع
وسط
المثقفين
والجماهير
يختلف
تماما،
هناك
يتسع
التأييد
للفلسطينيين·
وهذا
لم
يقلق
بعد
الملوك
والرؤساء،
ولكن
اذا
حصل
امر
ما
يحرض
الجماهير
الى
درجة
تعريض
الانظمة
للخطر،
فان
الوضع
سيتغير
فجأة
بصورة
جذرية·
وفي
كل
الدول
ثمة
معارضة
قومية
واسلامية
تنتظر
الفرصة
المناسبة،
فاذا
ارتكبت
اسرائيل
- ولو
خطأ
- عملا
مثل
مذبحة
قانا
او
المس
بالحرم
فسيقع
الانفجار· ويرى
ان ثمة
حدا
للدعم
الامريكي
المطلق
لشارون
- بيرس،
بالنسبة
للفلسطينيين
فان
ادارة
بوش
هي
الادارة
الامريكية
الاسوأ
حتى
الآن،
ولكن
لديها
خط
احمر
واضح:
النفط·
اذا
وقع
الانفجار
في
العالم
العربي،
واذا
بدأ
الملوك
والرؤساء
في
بث
برقيات
النجدة
والاستغاثة
ستنزل
اليد
الفولاذية
الامريكية
على
شارون
وشركائه· شارون
الى
نهايتين وتوقع
»مارك
هيلر« المحلل
السياسي
لـ»جيروزاليم
بوست«
وقال
: بعد
نحو
شهرين
في
السلطة،
لا
يزال
رئيس
الوزراء
اريئيل
شارون
عاجزا
عن
اظهار
كيف
سيفي
بتعهده
الانتخابي
باعادة
الامن
الشخصي
للاسرائيليين·
وفي
الواقع،
فان
الاسابيع
التي
مرت
منذ
تسلمه
منصب
رئيس
الوزراء
قد
شهدت
أشد
انواع
العنف
منذ
اندلاع
الجولة
الراهنة
للحرب
الاسرائيلية
- الفلسطينية· وقال
: صحيح
ان
الرد
العسكري
لشارون
قد
تضمن
بعض
الافعال
التي
قد
توصف
بالتصعيد:
مهاجمة
مواقع
فلسطينية
في
وضح
النهار
وليس
في
الليل؛
بعض
الهجمات
تمت
بدون
تحذير
مسبق؛
وكانت
هناك
بعض
الاقتحامات
المحدودة
للمنطقة
(أ)·
ولكن
هذه
لا
تختلف
عن
ردود
رئيس
الوزراء
السابق
اهود
براك
الا
في
الدرجة
وليس
في
النوع
· واستدرك
هيلر
أن
المفاجئ
هو
حقيقة
انه
على
الرغم
من
العنف
المستمر،
فان
شهر
عسل
شارون
لم
ينته·
فقد
انتخب
كي
يحل
مشكلة
يفترض
ان
كل
حياته
المهنية
قد
أعدته
لها·
وبالتالي
فان
اكثر
ما
يثير
في
أداء
شارون
حتى
الان
ليس
انه
فشل
في
الايفاء
بوعده،
بل
في
ان
الجمهور
لا
يزال
يحتمل
هذا
الفشل·
وخلص
المحلل
السياسي
الى
ان
مشكلة
شارون
ان
هذا
لا
يبقى
طويلا·
فبدون
نتائج
ملموسة،
يكون
الرصيد
السياسي
قابلا
للنفاد·
وآجلا
أم
عاجلا،
ستختزل
احتمالات
شارون
الى
اثنين:
إما
ان
يفقد
الجمهور
صبره
فينفد
رصيده
السياسي،
وإما
ان
ينزلق،
بسلاسة
ونعومة،
نحو
المفاوضات
تحت
النار
ومهما
يكن
من
امر،
فانه
سيكتشف
ان
شهر
عسله،
مثل
الآخرين،
لا
يدوم
الى
الأبد· صعوبات
متعددة المقاومة
الشعبية
قالت
عبر
بيان
لها
وزع
في
غزة
أنها
بدأت
في
التعرض
لمضايقات
من
قبل
متنفذين
في
السلطة
الفلسطينية
لايقاف
عمليات
المقاومة
وبالتحديد
قذائف
الهاون
ووصلت
التهديدات
إلى
حد
التهديد
بالفصل
من
العمل. وأكد
البيان
الذي
وزع
في
غزة
على
اصرار
المقاومين
على
استخدام
كل
ما
يصل
إلى
ايديهم
من
أسلحة
لرفع
الظلم
عن
أبناء
الشعب
الفلسطيني. ودعا
المواطن
أبو
أحمد
خليل
مجاهدي
الانتفاضة
إلى
الاستمرار
في
عمليات
إطلاق
قذائف
الهاون
التي
أرعبت
العدو
وجعلته
يعيش
بعضاً
من
لحظات
الخوف
التي
نتعرض
لها
أثناء
عمليات
القصف
الصهيوني
الهمجي
لمخيماتنا· أحد
أفراد
قوات
المقاومة
الشعبية
الجناح
العسكري
للجبهة
الشعبية
قال
أنهم
يعانون
من
صعوبات
عالية
جداً
أثناء
عمليات
الاستهداف
وذلك
نظراً
للدوريات
الجديدة
التي
بدأت
تسيرها
السلطة
منعاً
لإطلاق
الهاون· وحول
صعوبة
الحصول
على
القذائف
قال
المقاوم
ان
المقاومة
لها
القدرة
على
التواصل
والابداع
وسيشهد
المستقبل
القريب
بالتأكيد
تطوراً
نوعياً
في
عمليات
المقاومة· القيادة
السياسية
للانتفاضة لاقى
قرار
رئيس
السلطة
الفلسطينية
بوقف
إطلاق
قذائف
الهاون
من
قطاع
غزة
صوب
الأهداف الإسرائيلية
استنكاراً
كبيراً
شعبياً
وفصائلياً،
معتبرينه
أولى
ثمار
عودة
التنسيق
الأمني
المتواصل
منذ
ليلة
السبت
الماضي.يؤكد
الشيخ
عبد
الله
الشامي
القيادي
البارز
في
حركة
الجهاد
الإسلامي
في
فلسطين
أن
قرار
السلطة
الفلسطينية
بوقف
إطلاق
قذائف
الهاون
صوب
الأهداف
الإسرائيلية،
لا
يتجه
في
دائرة
الصواب،
خاصة
في
ظل
استخدام
العدو
كل
ما
لديه
من
قوة
في
ضرب
شعبنا
ومؤسساته،
الأمر
الذي
يفرض
علينا
استخدام
كل
ما
لدينا
من
قوة
للضغط
على
العدو
وإرباك
سياسته· واعتبر
الشامي
أن
إطلاق
قذائف
الهاون
يأتي
في
سياق
تحقيق
توازن
الرعب
مع
الاحتلال،
وبالتالي
لا
يوجد
أي
مبرر
لوقفها،
ووقفها
تحت
ضغط
العدو
وتهديداته
هو
نجاح
لسياسة
العدو،
الأمر
الذي
يشجعه
باستخدام
مزيد
من
القوة
لتحقيق
مزيد
من
التراجع
الفلسطيني
الرسمي· ويشير
الشامي إلى
أن
هذا
القرار
يأتي
ضمن
استحقاقات
اللقاءات
الأمنية
المشتركة
لتهيئة
الأوضاع
والعودة
إلى
موائد
المفاوضات
السرية
والعلنية،
أو
كما
يصرح
الجميع
من
المسؤولين
الفلسطينيين
والإسرائيليين
للعودة
إلى
ما
قبل
الانتفاضة· الجبهة
الشعبية من
جانبه
اعتبر
جميل
المجدلاوي
عضو
قيادة
الجبهة
الشعبية
لتحرير
فلسطين
أن
هذا
القرار
غير
معزول
عن
السياسة
العامة
التي
سارت
عليها
السلطة
الفلسطينية
منذ
فترة
طويلة، لكن هذا
القرار
وغيره
لن
يستطيع
أن
يوقف
ظاهرة
المقاومة
بكافة
أشكالها،
والمقاومة
لم
تأت
بقرار
من
أحد،
وهي
الآن
تجسد
ظاهرة
شعبية
عارمة،
ولهذا
ستتواصل
وهي
مرشحة
لمزيد
من
التطور،
كما
تشير
خارطة
الأحداث
بغض
النظر
عن
أي
تطورات
يمكن
أن
تشهدها
الساحة
الفلسطينية. ويضيف
المجدلاوي
أنه
بالرغم
من
هذا
القرار
المتناقض
مع
آمال
وتطلعات
جماهير
شعبنا
وقواه
الحية،
إلا
أن
التناقض
الرئيس
كان
وسيظل
مع
الاحتلال
ولن
يفلح
العدو
في
جرنا
إلى
الاقتتال
الداخلي، وعلى السلطة
الفلسطينية
اليقظة
في
التعامل
مع
العدو،
وأن
تظل
مشدودة
ومنتبهة
لما
تدبره
لنا
حكومة
الحرب
الصهيونية
برئاسة
شارون،
والتي
لن
تترك
مجالاً
لتوافق
فلسطيني
إسرائيلي.
حركة
حماس اسماعيل
أبو
شنب
أحد
قادة
حماس
في
غزة
أن
قذائف
الهاون
ليست
نهاية
المطاف
بالنسبة
للمقاومة
ويستشهد
بالنقلة النوعية
التي
تعيشها
المقاومة
الفلسطينية
منذ
بداية
الانتفاضة
وحتي
اليوم. واستعرض
أساليب
المقاومة
بدءاً
من
استخدام
الحجارة
والزجاجات
الحارقة
ومروراً
بالعبوات
الناسفة
والموجهة
عن
بعد
وعمليات
اطلاق
النار
وحتى
عمليات
القنص
وانتهاءًً
بقذائف
الهاون،
موضحاً
في
الوقت
نفسه
أن
عمليات
قصف
الهاون
ليست
بديلاً
عن
العمليات
الاستشهادية
المستمرة· معركة
جديد المراقب
للوضع
الحالي
في
فلسطين
وبالتحديد
بعد
دخول
سلاح
الهاون
في
المعركة
يدرك
أن
مرحلة
جديدة
دشنتها
المقاومة
الفلسطينية
في
صراعها
مع
قوات
الاحتلال
تماماً
كما
حدث
في
جنوب
لبنان
قد
بدأت
ومن
الصعب
العودة
بكل
الأحول
إلى
ما
قبل
الانتفاضة
وستجد
قوات
الاحتلال
نفسها
مضطرة
في
النهاية
إلى
عدم
الاقتراب
من
الخطوط
الحمراء
للمقاومة
الفلسطينية
وستحسب
ألف
حساب
لكل
خطوة
حمقاء
قد
تقدم
عليها· وعلى
الصعيد
الميداني
تشير
التوقعات
إلى
احتمال
أن
يرقى
أداء
المقاومين
في
تنفقيذ
عمليات
القصف
بحيث
تصبح
أكثر
دقة
وأكثر
إيلاماً
لقوات
الإحتلال
ومع
مرور
الوقت
قد
يضاف
إلى
المعركة
أسلحة
جديدة
قد
تكون
الكاتيوشا
أو
الأر
بي
جي
الذي
تتوقع
قوات
الإحتلال
أنه
تم
تهريبه
إلى
غزة
عبر
الحدود
المصرية
الفلسطينية
خصوصاً
في
ظل
الأوضاع
السياسية
المتغيرة
وفي
ظل
اصرار
رئيس
وزراء
العدو
على
وقف
الانفاضة
بأي
طريقة.
|