عريضة وقّعها 828 أستاذاً جامعياً وخطوات لاحقة
الجامعيون رفضوا وصف حزب الله والمقاومة والانتفاضة بالإرهاب

 

رفض 828 أستاذاً من الجامعة اللبنانية "نعت حزب الله والمقاومة في لبنان والانتفاضة في فلسطين بالإرهاب"، واستنكروا "الإرهاب المنظم الذي يمارسه الكيان الصهيوني بأسلحة أميركية ضد الشعب الفلسطيني وانتفاضته المحقة". جاء ذلك في إطار عريضة وقّعها الأساتذة الجامعيون.

نظّم العريضة اللقاء الجامعي لدعم المقاومة والانتفاضة، فجاءت لتشكل وثيقة لبنانية مهمة تعبّر عن رأي المجتمع المدني في لبنان بالقضايا المصيرية.

مصادر اللقاء قالت لـ"الانتقاد" إن العريضة التي حملت تواقيع الأساتذة الجامعيين من مختلف كليات الجامعة اللبنانية وفروعها، هي واحدة من الأمور التي تساهم في تحصين مجتمع المقاومة وتعزيز حال الرفض المدني للأداء الأميركي في لبنان والمنطقة ككل".

ولفت الى أن "اللقاء الجامعي الذي بادر الى تنظيم العريضة والتوقيع عليها في مختلف فروع كليات الجامعة، تعاون مع مجالس الفروع لهذه الغاية". مؤكداً "أن هناك بعداً وطنياً في هذه المبادرة، حيث اننا نقف في وجه الإرهاب الصهيوني، والعريضة تعبّر عن ذلك، وهي تشكل عاملاً يساهم في الوحدة الوطنية، ومحل إجماع بين اللبنانيين".

ويُذكر أن فكرة العريضة طُرحت في مجلس المندوبين بداية، ولقيت ترحيباً من المجلس عموماً، ثم كان أول من وقّع عليها أعضاء الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين، وهذا ما أعطاها اندفاعاً إيجابياً نحو الأمام، وسهّل دخولها الى مختلف الكليات والفروع.

وكان اللقاء الجامعي عقد لقاءً في نقابة الصحافة أعلن خلاله عن توقيع العريضة بحضور شخصيات سياسية ونقابية وأركان رابطة الأساتذة المتفرغين، وتحدث خلال اللقاء نقيب الصحافة محمد البعلبكي، ثم رئيس الهيئة التنفيذية في رابطة الأساتذة المتفرغين الدكتور بهيج الرهبان، فاعتبر أن "القضية الفلسطينية هي اليوم عامل توحيد بين اللبنانيين". وتلاه الدكتور عبد الله زيعور باسم اللقاء الجامعي، فلفت الى أن الأساتذة الموقعين على العريضة هم من جميع الرتب والاختصاصات، ومن جميع فروع الجامعة اللبنانية.

وأشار الى أن أساتذة الجامعة في صدد استكمال العريضة - عبر لجنة متابعة منهم - تسلم العريضة الى المؤسسات العربية والدولية، بدءاً من جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لإيصال هذا الصوت الشاجب والمدين للموقف الأميركي في العالم ككل".

وتحدث في اللقاء أيضاً رئيس اللقاء التقدمي لأساتذة الجامعة الدكتور عصام الجوهري، ومدير كلية الآداب في الجامعة اللبنانية الدكتور أسامة محيو.