مبادرة نصر الله لفك حصار كنيست المهد
ترحيب فلسطيني.. ورفض صهيوني!

 

احتلت التطورات التي حصلت في فلسطين المحتلة خلال الأيام الماضية حيزاً كبيراً من الاهتمام نظراً للتداعيات الخطيرة لهذه الأحداث، ولا سيما ما يجري في محيط كنيسة المهد المحاصرة، إضافة إلى موضوع الأخوة الذين كانوا معتقلين في مقر رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.

وقد تقدم الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله بمبادرة لإطلاق سراح هؤلاء المحاصرين مقابل الإفراج "على من يُتفق عليه من الأسرى الموجودين لدى حزب الله".

وقد جاءت المبادرة في بيان صادر عن سماحة السيد نصر الله جاء فيه:

نظراً إلى المخاطر التي تحيط بمصير الإخوة الأربعة المتهمين بقتل وزير السياحة الصهيوني، المحاصرين في رام الله، وكذلك ما يحيط بمصير الأخوة المحاصرين في كنيسة المهد في بيت لحم، وفشل كل المساعي المطروحة لمعالجة هاتين القضيتين.

يعلن حزب الله استعداده للتفاوض من خلال أي وسيط ممكن للتوصل إلى إطلاق سراح هؤلاء الإخوة جميعاً وحل هاتين القضيتين نهائياً مقابل من يُتفق عليه من الأسرى الموجودين لدى حزب الله.

ونحن حاضرون لبدء التفاوض منذ هذه اللحظة لإنهاء هذه المأساة الإنسانية.

هذه المبادرة خلقت إرباكاً في صفوف قادة العدو الذين بادروا بالرد عليها سلباً، وذلك في محاولة لمحاصرة آثارها المعنوية والنفسية في نصرة ودعم أبناء الشعب الفلسطيني، والتي بدت واضحة من خلال تفاعل القيادات الفلسطينية مع هذه المبادرة حيث عبّر أكثر من مسؤول في فصائل فلسطينية مختلفة عن تأييدهم لهذه المبادرة لما تعنيه من التزام كامل من قبل حزب الله بتقديم كل التضحيات من أجل مساعدة القوى الفلسطينية في معركتها ضد الاحتلال الصهيوني.