|
|||
|
"الانتقاد" ـ خاص يواصل مدير الاستخبارات المركزية الاميركية جورج تينت اجتماعاته المكثفة مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات وعدد من القيادات الفلسطينية، بينهم قادة الاجهزة الامنية في اجتماعات منفصلة. وبحسب آخر المعلومات المتوافرة فإن "تينت" يريد حصر الاجهزة الامنية في ثلاثة فقط، ويطالب باجراء حملة تطهير فيها يطيح خلالها بعدد من الرموز التي كان لها علاقة مباشرة بالمقاومة والانتفاضة او بعمليات عسكرية نفذت ضد قوات الاحتلال والمستوطنين. وكان من ابرز الاسماء التي طرحت هو العقيد توفيق الطيراوي وعدد من الاسماء لم يكشف النقاب عنها. وعلمنا انه تطرح صيغ توفيقية من اجل الخروج من هذه الازمة امام الاصرار الاميركي والصهيوني. وقد تردد ان السلطة مستعدة لاعفاء الطيراوي من منصبه الحالي كمدير للمخابرات في الضفة الغربية وتقليده منصبا مستحدثا قيل انه مدير للمخابرات او الامن الخارجي، وذلك باعتبار ان هذا الجهاز مكلف الامن على الجاليات الفلسطينية الخارجية والعمل مع السفارات الفلسطينية في الدول المختلفة. لكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها حتى الان من قبل اي مصدر فلسطيني. وعلم ان تينت لا مانع لديه على ترأس عرفات اللجنة الامنية الفلسطينية الموحدة اذا ما كانت على النحو الذي تريده واشنطن ويرضى عنه الاحتلال. ويتم الحديث في اكثر من وسط عن ان اللواء عبد الرزاق اليحيى هو الاسم الاوفر حظا ليكون الرئيس الفعلي لهذه اللجنة. واليحيى مقيم في عمان في حين سيصبح اللواء عبد الرازق المجايدة امينا للسر في قوات الامن الوطني، واللواء موسى عرفات قائدا لها، في حين يبقى اللواء امين الهندي قائدا للمخابرات العامة في قطاع غزة موقتا. وعلمت الانتقاد ان العقيد محمد دحلان يستعد لدخول السلك السياسي مستشارا للرئيس عرفات بعد موافقة الاخير على اعفائه من منصبه، وانه سيصار الى ترقيته الى عضو لجنة مركزية لحركة فتح ليتسنى له تقلد اية مناصب سياسية في الفترة القادمة. وسرت شائعات اخرى مفادها انه سيرشح العقيد جبريل الرجوب الى منصب وزاري في التشكيلة القادمة التي لن تتجاوز التسعة عشر وزيرا بحسب كل المؤشرات. ومن المتوقع ان يتم اعفاء عدد كبير من الوزراء الاربعة والثلاثين الحاليين باستثناء ياسر عبد ربه ونبيل شعث وانتصار الوزير وغيرهم، وانه سيجري دمج هؤلاء في عدد من الوزارات القائمة، في حين سيتم تقليد الوزراء السابقين مناصب سياسية مختلفة، واهمها سفراء لفلسطين في دول العالم، في حين يكون وزير المالية زهدي النشاشيبي وابو علي شاهين وزير التموين وعماد الفالوجي وزير الاتصلات ابرز الغائبين عن التشكيلة القادمة. وفي هذا السياق تم استحداث صيغة سياسية جديدة لضمان دخول ومشاركة حركات المعارضة فيها وذلك تحت عنوان القيادة الموحدة التي تنظر وتخطط لما اسموه القضايا الاستراتيجية ورسم السياسات العامة للحكومة المتعلقة بالقضايا المصيرية والحلول المطروحة لها. ولم تعلن اية حركة او فصيل موقفها من ذلك. |