|
|||
|
فلسطين
المحتلة ـ "الانتقاد" استمرت
المقاومة
الفلسطينية
في عملياتها
النوعية
برغم احكام
الحصار
والاجتياح
لغالبية
المدن
والقرى
والمخيمات،
وهو ما يعني
بالفعل ان
هناك خلايا
ناشطة "نائمة"
في مناطق
اخرى تنتظر
أوامر
بتنفيذ
عمليات
عسكرية في
اية لحظة،
وكان لافتا
دخول قذائف
الـ"ب ـ 7" الى
ساحة
المعركة،
واستئناف
اطلاق قذائف
الهاون
باتجاه
اهداف
عسكرية
واستيطانية
صهيونية. كان
ابرز
العمليات
عملية القدس
الغربية
المحتلة في
مقهى قرب
منزل شارون
التي ادت الى
استشهاد
منفذها
ومصرع احد
عشر صهيونيا
واصابة عدد
كبير بجروح
في ظل حالة
التأهب
القصوى
المعلنة في
المدينة
بشكل خاص وفي
كل المدن
بشكل عام.
وشهد قطاع
غزة عملية
نوعية اخرى
لا تقل قوة عن
سابقتها ان
لم تكن أقوى
منها، وهي
اقتحام
مستوطنة "غوش
قطيف" من قبل
مقاتل واحد
من حماس، صرع
خمسة صهاينة
من طلبة
المعهد
الديني
المتطرفين،
وأصاب عشرة
اخرين
بجراح، وذلك
جاء رداً
سريعا على
المجازر
الاخيرة.
وتجمعت في
العملية
عناصر قوة
عدة في آن
واحد، ،
أولها ان
المقاتل
محمد فتحي
فرحات هو
صغير السن
ويبلغ من
العمر سبعة
عشر عاما،
واستطاع ان
يقتحم
المستوطنة
ويتخطى كل
الحواجز
والاسلاك
والاجراءات
الامنية
المشددة
التي تحيط
بالمستوطنة،
كأنه يعرف
تفاصيل هذه
المستوطنة
عن قرب،
وثانيها
انها نجحت
وجاءت
بنتائج قوية
جدا من حيث
عدد القتلى
والجرحى،
فضلا عن انها
استهدفت
طلبة المعهد
الديني في
منامهم،
وتمكن
المجاهد من
اطلاق كل ما
في جعبته من
الرصاص
والمكون من
تسعة مخازن
كلاشنكوف،
بالاضافة
الى ست قنابل
يدوية من نوع
"ميلز"
اطلقها حتى
النهاية.
وبحسب
معلومات
موثقة فإن
هذه المعاهد
الدينية
الموجودة في
بعض
المستوطنات
الكبيرة
والرئيسة
فقط تغذي
الوحدات
الخاصة
والمنتخبة
في جيش
الاحتلال
بالعناصر
البشرية،
وغالبية
اعضاء هذه
الوحدات هم
من خريجي هذه
المعاهد.
واللافت في
العملية دور
ام الشهيد
فرحات التي
ودعته قبل ان
يخرج لتنفيذ
العملية
وشاهد
العالم شريط
فيديو مصور
نُشر بعد
العملية،
وهي سابقة
تعتبر
الاولى من
نوعها لام
بهذه القوة.
وقد كررته
والدة
الشهيد محمد
حلس الذي قام
مع بلال
شحادة، وهو
ابن شقيق
القائد
العسكري
لحماس،
باقتحام
موقع عسكري
قرب مستوطنة
"نتساريم"
في اليوم
نفسه الذي
نفذت فيه
عملية القدس
الاستشهادية.
وتبنت "كتائب
شهداء
الاقصى"
عملية
استشهادية
في مدينة
نتانيا
عندما اطلق
مقاتلان
النار من
سلاحيهما
على جمع من
الصهاينة في
احدى
المحطات
المركزية
للباصات ما
ادى الى مصرع
اثنين
واصابة 49
آخرين، فضلا
عن
استمرارها
في عمليات
اطلاق النار
وقتل واصابة
عدد من
المستوطنين,
وقتل مستوطن
وأصيب آخران
بجراح في رام
الله، وتبين
ان هذا
المستوطن هو
عقيد احتياط
في وحدة
المظليين في
جيش العدو.
لكن العملية
الاكثر
تطورا
ونوعية من
حيث مكان
وقوعها هي
عملية
مستوطنة "شلومي"
شمال فلسطين
المحتلة،
التي لا تبعد
سوى 4
كيلومترات
عن الحدود مع
لبنان.
وأعلنت "كتائب
الاقصى"
مسؤوليتها
عنها، وسط
تخبط واضح
لجيش العدو
جراء هذه
العملية ـ
التي تؤكد
نظرية ان اي
مكان من
فلسطين
المحتلة لم
يعد آمنا
بالنسبة
للصهاينة ـ
ففي الوقت
الذي حاولت
بعض الجهات
ان تربط بين
هذه العملية
وأسلوب حزب
الله
وبصماته
وعلاقته
بها، سارعت
الغالبية من
قيادات
الجيش الى
نفي هذه
العلاقة
وحتى
امكانية ان
يكون
المنفذون
قدموا من
لبنان، وذلك
على ما يبدو
لعدم رغبة
العدو في
ايجاد علاقة
بين هذه
العملية
وحزب الله
وفتح جبهة
ثانية. اضافة
الى ذلك قام
المقاومون
بتفجير
دبابة
اسرائيلية
للمرة
الثانية
خلال شهرين
وقتلوا فيها
ثلاثة
صهاينة
واصابوا
اربعة اخرين.
ومن
التطورات
التي شهدها
هذا الاسبوع
هو اعدام
عميلين
للصهاينة في
رام الله
وغزة من قبل
مقاومين
فلسطينيين،
وهو ما
يعتبره
البعض
تدشينا
لمرحلة
جديدة من
العمل. كثافة
ونوعية هذه
العمليات لم
يمنعها
المستوى
العالي جدا
من الارهاب
الصهيوني
الذي استهدف
بكثرة
الصحفيين
هذه المرة،
حيث قتل صحفي
ايطالي
وأصيب فرنسي
ومصري. وكانت
المجزرة
الاولى
ارتكبها
العدو في
منطقة خزاعة
فجر الجمعة
الماضي
وأوقعت 22
شهيدا
وعشرات
الجرحى
بينهم عدد
اصيبوا
بجراح خطيرة.
وأقدمت ايضا
على ارتكاب
مجزرة جديدة
في جباليا
مساء
الاثنين
مدعومة
بالدبابات
والطائرات
التي شاركت
في عملية
اطلاق النار
على كل ما
يتحرك من دون
تفريق او
تمييز الامر
الذي ادى الى
حصد سبعة عشر
شهيدا من
المواطنين
واصابة
العشرات
بينهم خمسة
عشر جريحا في
حال الخطر،
لكنها لم
تتمكن من
اقتحامه
امام شراسة
المقاومة. في
وقت كانت فيه
الطائرات
المروحية
تقصف مواقع
امنية تابعة
للسلطة
الفلسطينية
في مدينة دير
البلح وسط
القطاع
موقعة
شهيداً
وثلاثة جرحى.
الاعتداءات
شملت ايضا
اقتحام
مدينة
طولكرم
ومخيمها بعد
ان حاصرتهما
بعشرات
الدبابات
والآليات
والجرافات
العسكرية
وبمساندة
الطيران،
وقامت بأول
عملية
اعتقال
جماعي في
الضفة
الغربية،
حيث طلبت من
كل من تتجاوز
اعمارهم
الثالثة
عشرة من
الذكور
الخروج
والتجمع في
ساحة احدى
المدارس
بهدف
التنكيل بهم
واذلالهم
لانتزاع
معلومات عن
المقاومين
ان كانوا
يمتلكونها،
وخصوصا ان
قوات
الاحتلال
فشلت في
القاء القبض
على اي من
رموز
المقاومة
هناك او
الفاعلين
فيها. ولم
يقتصر الامر
على طولكرم
فأتبعتها
بمدينة
قلقيلية
الصغيرة
نسبيا
مقارنة بمدن
الضفة
الغربية
وسيطرت
عليها
بالكامل
وحولت بعض
المباني
المرتفعة
فيها الى
ثكنات
عسكرية.
وتكررت
مشاهد
الاعتقال
الجماعي بحق
المدنيين
فيها، وكذلك
في بيت لحم
ومخيم
الدهيشة
القريب
منها،
اللذين
تعرضا
لعملية
اقتحام بعد
مقاومة
كبيرة،
واعتقلت بعض
السكان، ما
دحض
المعلومات
الصهيونية
التي تتحدث
عن اعتقال
افراد من
مختلف
التنظيمات
المقاومة
عندما جاؤوا
بعدد من
الشباب
وربطوا على
جباههم
اسماء بعض
الاجنحة
المسلحة
التابعة
للفصائل
الفلسطينية،
وهو الامر
الذي نفته
هذه الفصائل
في بيان
مشترك
وأكدته
عملية
الافراج عن
المعتقلين
في ما بعد. لكن
اللافت انه
على الرغم من
الحجم
الكبير من
الدمار الذي
تعرض له مخيم
ومدينة جنين
وعدد
الشهداء
الذين سقطوا
في هذا
المخيم وفي
مخيم جباليا
بغزة لم
يتمكن
الصهاينة
على كبر حجم
القوات
والاسلحة
المستخدمة
من تكرار ما
حصل مع المدن
والمخيمات
الاخرى.. هذا
في الوقت
الذي لا تزال
فيه عملية
اجتياح
واحتلال
مدينة رام
الله من جديد
ومحاصرة
مخيم
الامعري
وقصفه
مستمرة حتى
الان، وذلك
على الرغم من
قرار
الافراج عن
رئيس السلطة
الفلسطينية
ياسر عرفات
والسماح له
بالتجوال
بين
المحافظات
الفلسطينية
المختلفة من
دون السماح
له بالسفر
خارج البلاد
بالتزامن مع
تدمير مقري
عرفات في غزة
ونابلس
واستهدافه
في رام الله.
وقد وقعت
معظم اجزاء
رام الله
والبيرة تحت
السيطرة
الاسرائيلية
وحدثت بعض
الاشتباكات
التي استخدم
خلالها
المقاومون
ولاول مرة
بعضا من
قذائف "ب ـ7"
في
المواجهات،
وقد قتل ضابط
صهيوني
وأصيب اثنان
من جنود
الاحتلال،
فيما اصيب
مستوطن جديد
بجراح خطيرة
بطعنه بسكين. اما
البارز في
الاعتداءات
الجديدة فهو
اختطاف
سيارات
الاسعاف
للقتل
الجماعي
ولاحداث
البلبلة في
صفوف
المواطنين
وزعزعة ثقة
المواطنين
بهذه
السيارة
باعتبارها
تؤدي رسالة
ومهمة
انسانية
تحرم كل
المواثيق
التعرض لها
او عرقلتها.
وأحد
الاهداف
التي يريدها
العدو من
استخدام هذه
الاساليب
فضلا عن
اختراق
الجبهة
الداخلية
للفلسطينيين
واعمال
القتل بينهم
نشر البلبلة
والذعر في
صفوفهم كلما
تحركت سيارة
اسعاف، بما
تشكله من
خطورة على
المجتمع
والمقاومة.
فضلا عن
وسائل
الانتهاك
بحق سيارات
الاسعاف حيث
اعتقلت قوات
الاحتلال
ستة من
سائقيها
وعناصرها
الطبية خلال
الايام
الاخيرة
فقط، وقتلت
ما يقرب من
ستة اخرين
ومدير
مستشفى
قلقيلية بدم
بارد. |