|
|||
|
مدينة
بعلبك،
المدينة
التاريخية
والسياحية
افتراضاً،
انضمت
الحفريات
الدائمة الى
معالمها
وأصبحت
صنواً يوزاي
أعمدتها
السبعة
المشهورة. حفريات
على مدار
السنة، تؤكد
حالة
الحرمان
المقرون
بالاهمال،
وإن كانت
الأخيرة
ليست إلا
مشكلة من كم
كبير من
المشاكل
التي تعاني
منها
المدينة
والواقع
السيىء
والمسيء الى
سمعتها. آخر
أزمات
المدينة
تتمثل في
الحفر التي
تميز
شوارعها في
هذه الفترة
نتيجة عدم
تعبيدها بعد
تنفيذ شبكة
المياه فيها. وكانت
الشركات قد
باشرت
بتنفيذ عدد
من المشاريع
في المدينة
ومنها مشروع
شبكة المياه
وراح كل طرف
من المعنيين
يلقي بلائمة
المماطلة أو
التأخير على
الطرف الآخر.
وبرزت القصة
الى العلن
حين عقد رئيس
بلدية بعلبك
غالب ياغي
مؤتمراً
صحافياً
هاجم فيه
شركة زاخم
التي تقوم
بتنفيذ
مشروع مياه
الشفة
متهماً
إياها
بالتأخر عن
موعد
التسليم
خمسة أشهر.
ويقول ياغي
ان الشركة قد
سلمته "شيكاً"
مزوراً
ضمانةً
لإعادة
تصليح مكان
الحفريات. نائب
رئيس
البلدية
حسين
الرفاعي قال
لـ"الانتقاد"
ان المشكلة
تتناول في
البداية
موضوع
الواقع
الإنمائي
المتردي في
بعلبك، ولم
نسمع
بالإنماء
المتوازن
إلا كشعار،
والإنماء
المتوازن
يعني وقف كل
الأعمال في
المناطق
والالتفات
الى المناطق
المحرومة
للوصول بها
الى مستوى
المناطق
التي كانت
تحصل على
الخدمات
بالماضي.
وتمنى
الرفاعي على
الدولة
والمعنيين
بالشأن
العام أن
يأخذوا بعين
الاعتبار
وضع هذه
المدينة،
وأن تشكل
وزارة
الأشغال
فريق عمل
للطوارئ
لتحسين
البنى
التحتية،
لأن بعلبك
عنوان سياحي
كبير في
العالم،
وأضاف: نحن
كبلدية نؤكد
ضرورة العمل
بأسرع وقت
ممكن لتأمين
حاجات بعلبك
ومتطلباتها
ورفع مستوى
السياحة
فيها. وطالب
بأن تكون
هناك خطة من
قبل الدولة
لتحريض
الرأسمال
العربي
والعالمي
على
الاستثمار
في المدينة
لتحسين
القطاع
السياحي. أما
بالنسبة
لمشروع مياه
الشفة فقال
انه يختص
بالأعمال
التي جرت في
باطن الأرض،
فهي أعمال
جيدة
ومقبولة
وهذا ما أكده
مهندسون. لكن
للأسف
الشديد "كنا
نتمنى أن
تكمل
الأعمال
بالتزفيت".
فـ"الزفت"
رديء ووضع في
فصل الشتاء. كنا
نأمل أن
يحتاط
المتعهد
لهذه
الناحية، من
جهتنا رفعنا
عدّة كتب
بهذا الخصوص
للشركة
الملتزمة من
أجل تحسين
الأداء. "الانتقاد"
التقت مدير
المشروع
المهندس
وليد الأعور
المكلّف من
شركة زاخم
بتنفيذ
المشروع
وسألته عن
سبب التأخير
في تنفيذ
المشروع،
وعدم التزام
الشركة
بإعادة
التزفيت
فقال: "لقد
باشرنا
العمل
بمشروع مدّ
شبكة المياه
في بعلبك في
شهر حزيران/
يونيو على أن
ننهي العمل
بعد خمسة
أشهر وهذه هي
المدّة التي
نحتاجها
لتنفيذه،
لكنه مع وصول
شهر تموز/
يوليو وما
يحصل فيه من
مهرجانات
للتسوّق
والسياحة
ومهرجانات
بعلبك
الدولية
التي تستمر
حتى آب/ أغسطس
لبينا طلب
البلدية
بإيقاف
العمل ما أدى
الى تأخير
شهرين،
وخلال هذه
الفترة قمنا
بتنفيذ خمسة
وثلاثين ألف
متر طولياً
داخل
المدينة،
وهي خطوط
رئيسية
وشبكات
توزيع انتهت
أواخر أيلول/
سبتمبر مع
التوصيلات
على الخطوط
المشغولة
سابقاً
والتي عرقلت
العمل
نسبياً، لكن
في هذه
الفترة من
السنة ـ أضاف
الأعور ـ
يكون الشتاء
قد حلّ في
المنطقة وما
يستتبعه من
أمطار وثلوج
وطقس متقلب
لا يسمح
بالعمل بشكل
متواصل.
وتابع: ان
مديرية
الآثار
أيضاً قد
أوقفت
المتعهد عن
العمل لعدة
أسابيع في
منطقتي
السندباد
والشيخ عبد
الله لوجود
بعض الآثار
فيهما،
وطلبت
مديرية
الآثار
تمديد
الأنابيب
فوق الأرض
وصبها
بالباطون. وعن
الإشكال مع
بلدية بعلبك
قال الأعور
ان شركة زاخم
أعطت
للبلدية "شيكاً"
بقيمة عشرين
ألف دولار
ضمانةً
لإعادة
تزفيت
الطرقات،
فقامت
البلدية
بتسليم "الشيك"
الى المصرف
مع أنه لا يحق
لها صرفه إلا
بعد
الانتهاء من
الاشغال
وامتناع
المتعهد عن
إعادة
الأمور الى
ما كانت عليه
وذلك بعد
موافقة
الاستشاري.
هذه
الإجراءات
لم تتبعها
البلدية لأن
المتعهد لم
يسلّم
الأشغال ولم
يمتنع عن
إعادة
الطرقات الى
ما كانت عليه
ولم تؤخذ
موافقة
الاستشاري
على ذلك. وقال
ان تقديم "الشيك"
من قبل
البلدية
للبنك غير
قانوني. وأضاف
الأعور ان
الأعمال في
مراحلها
النهائية
وتحتاج الى
أسبوعين
للتسليم،
نحن مستعدون
للأخذ بجميع
الملاحظات،
وتصليح أي
عطل يثبت أن
الشركة
مسؤولة عنه،
وهذا الأمر
فيه تعهد
تجاه مجلس
الإنماء
والاعمار
وتجاه الجهة
الملزمة
وتجاه أهالي
المنطقة. أحد
مخاتير
بعلبك أبو
شهاب حسن قال
ان التعاطي
مع المدينة
هو تعاطٍ
سلبي للغاية
على الرغم من
مطالبة نواب
المنطقة
الدائم. ونحن
نسأل
البلدية
فتقول ان
الدولة
مقيدة
لدورها وهي
غير مطلقة
اليد
بالصرف،
ونحن
كفعاليات
اختيارية
وشعبية
ونيابية لم
يكن لنا موقف
سلبي من
البلدية بل
كنا دائماً
معها لما فيه
مصلحة هذه
المدينة.
وكنا قد
عقدنا عدّة
لقاءات مع
المجلس
البلدي
بحضور
النواب
الذين أبدوا
كل استعداد
وتجاوب ودعم
لهذه
البلدية لدى
الوزارات
والمؤسسات
المعنية،
وفي المجلس
النيابي عبر
المصادقة
على
الموازنة. وقال:
أهالي
المدينة
ليسوا راضين
عن الواقع
الإنمائي
لهذه
المدينة،
ونحن رفعنا
مطالبنا عبر
ممثلي الشعب
من أجل إنماء
هذه المنطقة
وخصوصاً
القطاع
السياحي بعد
منع أي
زراعات
ممنوعة،
لأنه لن يكون
هناك دخل
لهذه
المدينة إلا
عبر السياحة". تحقيق
وتصوير عصام
البستاني |