نجم خط دفاع النجمة حسين ضاهر لـ"الانتقاد:
لا أعلم سبب استبعادي عن تشكيلة الفريق في الدوري؟

يُعتبر الحاج حسين ضاهر واحداً من أبرز المدافعين في لبنان، لما يتمتع به من مزايا تؤهله للدفاع عن ألوان فريقه والمنتخب الوطني.

ومع وصول المدرب التونسي عمر مزيان الى لبنان وتوليه مهام تدريب النجمة هذا الموسم، استبعد حسين ضاهر عن التشكيلة التي تخوض بطولة الدوري لأسباب ما زال يجهلها، وهو الذي اختير منذ موسمين أفضل لاعب خط دفاع في لبنان.

مدافع يلعب بإخلاص لفريقه ويجيد اللعب في مركز "الليبرو" الذي برع فيه بعد رحيل المدافع المصري هشام إبراهيم، إلا أن إصرار المدرب عمر مزيان على استبعاده جعله يمر بمرحلة صعبة في علاقته بناديه.

"الانتقاد" التقت ضاهر بعد عودته من الديار المقدسة، فكان معه هذا الحوار:

 

ـ كيف كانت رحلتك الى الديار المقدسة، خاصة أنها المرة الأولى التي تقوم فيها بأداء فريضة الحج؟

الحج فريضة على كل مؤمن ومؤمنة، وقد أكرمني الله سبحانه وتعالى بأن أقوم بواجبي هذه السنة. وقد كانت رحلة لا يمكن لأي إنسان أن يصفها ويصف سعادته فيها، خاصة الإنسان المؤمن الذي يسعى في حياته لمرضاة رب العالمين. والحديث عن الحج يحتاج الى صفحات طويلة، والحمد لله أنني أتممت واجبي الديني بأفضل صورة ممكنة.

 

استبعدت هذا الموسم عن تشكيلة الفريق الأساسية، لماذا؟

لا أدري السبب الحقيقي لاستبعادي عن تشكيلة الفريق الأساسية، برغم أنني تدربت بشكل جيد، وخضت المباراة الأولى أمام الحكمة في الدوري وكنت موفقاً الى حد كبير، وقمت بواجبي بمراقبة مهاجم الحكمة طومي على أكمل وجه، والإصابة التي سجلها في مرمى النجمة جاءت بعد تعرضي لإصابة، وكنت في تلك اللحظة على الأرض أتألم، لكني تابعت المباراة وكنت موفقاً.. لكني فوجئت في الأسبوع الثاني باستبعادي عن التشكيلة، واستمر الأمر على هذا المنوال الى اليوم.

 

ـ هل حاولت معرفة السبب من المدرب؟

دائماً كان المدرب يقول لي أنت لاعب ممتاز وسوف أشركك كأساسي في المباريات، إلا أنني أتفاجأ حين يضع التشكيلة قبل المباريات باستبعادي في اللحظة الأخيرة، ما بدأ يتسبب لي بألم نفسي.

 

ـ ألا تعتبر أنه يفضل أسلوب باقي زملائك بخط الدفاع عليك أمثال الحسيني ومحمد إبراهيم وهنداي وسواهم؟

مع احترامي الكلي لهؤلاء وهم من أعز أصدقائي وأعتبرهم من أفضل اللاعبين في خط الدفاع، لكن لكل منا أسلوبه في اللعب، وقد يكون المدرب مقتنعاً بهم أكثر، ربما لأنه لديه أسلوب معين في اللعب.

 

ـ لاحظنا أنك بعد المباراة الأولى أمام الحكمة شاركت باللعب بمركز خط الوسط، وهو ليس مركزك الأساسي، لماذا؟

اسألوا المدرب عمر مزيان، فأنا مثلكم تفاجأت بأنه طلب مني أن ألعب في خط الوسط، وقال لي إنه لدى عودة حلاوة وحجيج للفريق سوف أعيدك الى مركزك الأساسي، وبعد عودتهما استبعدني عن خط الدفاع وعن التشكيلة بشكل عامّ.

 

ـ هل تعتبر ان المدرب يستهدفك شخصياً؟

لا أعتقد ذلك، فأنا أحترم الكابتن عمر مزيان، ولكني غير مقتنع بأسباب استبعادي.. إذا كان هناك من سبب فيجب أن يصارحني به، وأنا بصراحة أصبحت أتوقع من المدرب أن يطلب مني يوماً أن ألعب حارس مرمى!!

 

ـ نلاحظ أن فريق النجمة يلعب جيداً عندما تكون العلاقة جيدة بين اللاعبين، وعندما تتوتر العلاقة يتدنى مستوى الفريق؟

هذا الكلام صحيح، لأن لعبة كرة القدم لعبة جماعية، فإذا لم يلعب الفريق كقلب واحد فإنه لن ينجح على الإطلاق. وبصراحة مهما كان مستوى أي فريق، فإذا لم تكن العلاقة بين اللاعبين جيدة ومبنية على التفاهم ومحبة النادي فإن الفشل سيكون بالانتظار.

 

ـ علمنا أنه بعد عودتك من الحج، وقبلها حين تعرضت لإصابة، لم تبادر الإدارة ولا اللاعبون لزيارتك، لماذا؟

بصراحة في قلبي غصّة كبيرة، فبعد إصابتي خلال التمارين لم يزرني أحد من الإداريين، ولم يطمئن إلي سوى ثلاثة لاعبين. والمفاجأة الكبرى كانت حين عودتي من الديار المقدسة بعد أداء فريضة الحج، حيث لم يتصل بي أحد ليهنئني بالسلامة، ما ترك أثراً نفسياً صعباً عليّ، ولا أدري ما السبب، برغم أنني أحترم كل اللاعبين.. وأنا من اللاعبين المخلصين جداً لنادي النجمة، وغير مقصّر على الإطلاق تجاه أي لاعب من زملائي بالسؤال والزيارة.

 

ـ المدرب لم يسأل عن مدى إصابتك ولم يطمئن إليك؟

للأسف حتى المدرب الذي هو أكثر شخص كان يجب أن يطمئن إليّ، لم يسأل ولو هاتفياً عن مدى إصابتي وخطورتها!

 

ـ ما مدى الإصابة وخطورتها؟

الإصابة ليست قوية، وهي عبارة عن التهاب في الوتر الجانبي للركبة، وإن شاء الله سأعود الى الملاعب بعد حوالى شهرين تقريباً أو أقل.

 

ـ كيف وجدت لقاء النجمة والأنصار؟

النجمة استحق الفوز عن جدارة، وكان الطرف الأفضل فيها، والأنصار حاول في الشوط الثاني أن يسجل ولو هدفاً واحداً، إلا أن فريقنا لعب بروح معنوية عالية جداً، وكان اللاعبون على قدر المسؤولية.

 

 

ـ هل تعتقد أن النجمة سيحرز اللقب هذا الموسم؟

إن شاء الله الفريق قادر على إحراز اللقب هذا الموسم، برغم المنافسة القوية مع الحكمة والتضامن صور.. إذا استمر اللاعبون في اللعب بالروحية نفسها فإنهم سيفوزون باللقب.

 

ـ كلمة أخيرة؟

أشكركم على هذه المقابلة، وأتمنى لفريقي المزيد من الانتصارات، وإن شاء الله سنحرز اللقب هذا الموسم.