|
|||
|
انتهى
لقاء القمة
التقليدي
بين النجمة
والأنصار
لمصلحة
النجمة
بهدفين
نظيفين
سجلهما بلال
فليفل في
الشوط الأول
من المباراة
الجماهيرية
الحاشدة
التي
جمعتهما على
ملعب
المدينة
الرياضية في
بيروت. وقد
فرض المنطق
نفسه في
المباراة،
حيث بدا
واضحاً تفوق
لاعبي
النجمة منذ
اللحظة
الأولى، فلم
يسمحوا
للاعبي
الأنصار
بالتقاط
أنفاسهم عبر
الهجمات
السريعة
والخطرة
التي أمطروا
فيها
الأنصار،
والتي شكلت
عبئاً
كبيراً على
دفاع
الأنصار
المهزوز
والضعيف
وحارسه
المتألق
زياد الصمد
الذي استبسل
بالذود عن
مرماه بكل
جدارة، وصدّ
أكثر من كرة
خطيرة خلال
شوطي
المباراة. وساهم
في ذلك تفوق
خط دفاع
النجمة
وحارسه عبدو
طافح الذي
تكفل بصد
الكرات
الخطرة
للأنصار على
قلّتها،
وزاد في
صعوبة
المهمة
الأنصارية
مراقبة
مفاتيح
اللعب عنده
جمال طه
وبيتر
بروسبار
ودافيد
ناكيد، ما
أدى الى شلل
الفريق
كلياً
باستثناء
التراجع غير
المبرر
للاعبي
النجمة في
النصف
الثاني من
الشوط
الثاني. ونجح
ثنائي خط
الهجوم في
النجمة بلال
فليفل وعلي
أسعد في
تشكيل خطورة
دائمة على
مرمى
الأنصار عبر
تحركاتهم
الخطرة، لا
سيما أسعد
الذي أزعج
دفاع
الأنصار
بتحركاته
وسرعته
ولياقته
العالية. في
حين برع
فليفل في
استغلال
الكرات
العالية
وسجل هدفين
بكرات رأسية
أصبح
متخصصاً بها. أما
الأنصار فقد
قدم المطلوب
منه بسبب
الأوضاع
الفنية
الصعبة التي
يمر بها
النادي هذا
الموسم، لا
سيما أن خط
دفاعه هو
الحلقة
الأضعف بين
خطوطه ومكمن
المشكلة فيه. وقد
ساهم العامل
النفسي
الصعب الذي
يمر به
اللاعبون في
الخسارة،
خاصة بعد
سقوطهم أمام
شباب الساحل
الأسبوع
الذي سبق
المباراة
المنتظرة.
إضافة الى أن
الأنصار هذا
الموسم
يختلف كلياً
عن كل
المواسم
لسنوات
طويلة، كل
هذه الأمور
ساهمت بشكل
أساسي في
الخسارة،
وبات الفريق
فعلاً في وضع
لا يُحسد
عليه على
الإطلاق. يبقى
أن الحضور
الجماهيري
الكبير
لجمهور
النجمة هو
العلامة
الفارقة ليس
في هذه
المباراة
فحسب، إنما
في باقي
مباريات
الدوري، ما
يعطي دفعاً
معنوياً له
فيما تبقى من
مباريات
أخرى في
مرحلة
الدوري
العام. |