المقاومة مستمرة وغور الاردن مسرح جديد للمجاهدين


 

غزة - "الانتقاد"

نفذت المقاومة الفلسطينية عدة عمليات ضد العدو الصهيوني في عدد من المناطق في سياق مواجهة العدوان الصهيوني المتواصل ضد الشعب الفلسطيني, فقد تمكن مجاهدان من التسلل الى معسكر للجيش الصهيوني في غور الاردن وبالقرب من طوباس شرق جنين ودخلا إليه وباغتا الجنود داخل المخيم واشتبكا معهم لمدة طويلة الامر الذي ادى الى مقتل اثنين واصابة ثمانية جنود اخرين، اثنان منهم في حال الخطر، واستشهد المجاهدان على ارض المعركة، وقد بدأت قوات العدو في عملية تمشيط بحثا عن مقاوم ثالث يعتقدون انه فر من المكان دون ان يعثروا على شيء. وتعتبر هذه عملية نوعية تثبت ان المقاومة الفلسطينية ما زالت قادرة على تنفيذ عمليات نوعية على غرار تلك التي كانت تنفذها قبيل ان تتعرض الى ضربات متتالية على يد قوات العدو الصهيوني، وبالتالي فإنها تحيي الامل وترفع الروح المعنوية لدى المقاومين والجماهير الفلسطينية بقدرة هذه المقاومة وبفشل كل السياسات الامنية الصهيونية. من ناحية اخرى تمكن مقاوم فلسطيني من التسلل الى مستوطنة كريات اربع في الخليل في محاولة لتنفيذ عملية استشهادية فيها غير ان قوات الاحتلال اكتشفت امر وجوده فاشتبكت معه الامر الذي ادى الى استشهاده وذلك بعد عملية مطاردة استمرت لساعات عديدة تمكن خلالها المقاوم من الاختفاء عن انظار الجنود الذين بادروا الى اطلاق النار في كل اتجاه ونحو المنازل المجاورة ما ادى الى جرح مواطنين فلسطينيين خلال عملية التمشيط, الى ذلك تمكن مقاومان فلسطينيان من اصابة مستوطنين طعنا بالسكاكين بالقرب من كيبوتس صهيوني شمال الضفة الغربية وذلك اثناء عمل المستوطنين في جزء من الجدار الامني الذي تقرر نقله مسافة عشرة كيلومترات نحو المناطق السكنية الواقعة في الاراضي المحتلة عام 67، وقد تمكن المقاومان من الفرار ولم يتم القاء القبض عليهما، وهي عملية، وإن كانت قد نفذت بسلاح ابيض فقد حملت اكثر من دلالة، فمن ناحية اتت في سياق المقاومة المستمرة للعدو الصهيوني، ومن ناحية هي تعبير حي لرفض اقامة الجدار ونقله، وهو ما يعطي مؤشرا الى ان هذا الجدار لن يمنع وقوع عمليات فلسطينية ضد الكيان الصهيوني، وانه وان حد من هذه العمليات فإنه قد يدفع المزيد من الفلسطينيين للتحول الى استشهاديين.

اطلاق الصواريخ استمر باتجاه مستوطنة سديروت الى الشمال من قطاع غزة وباتجاه مستوطنات في القطاع، في وقت اعلنت فيه سرايا القدس ـ الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي وكتائب الشهيد ابو علي مصطفى ـ الجناح العسكري للجبهة الشعبية، انهما تمكنتا من تفجير عبوة ناسفة بدبابة صهيونية ادت الى تدميرها. وقالت مصادر مقربة من كتائب ابو علي مصطفى ان مقاوميها تمكنوا من الحصول على قطع في مكان تفجير الدبابة، بالاضافة الى بزات عسكرية لجنود صهاينة ممزقة وعليها دماء ما يعطي دلالات على ان التدمير كان قويا وناجحا.