|
|
الانتقاد ـ أحمد عماد شهدت مناطق مختلفة من قطاع غزة بعض المشادات والتوترات بين مجموعات من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي من جهة والأجهزة الأمنية الفلسطينية على خلفية محاولة هذه المجموعات إطلاق قذائف هاون أو قذائف صاروخية باتجاه أهداف في الأراضي المحتلة عام 48 في حين حاولت مجموعات من أجهزة أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية، وخصوصا جهاز الأمن الوقائي الذي يتزعمه العقيد رشيد أبو شباك منع عملية الإطلاق وحاولت مصادرة معدات الإطلاق أو اعتقال أفراد هذه المجموعات وهو ما أدى إلى حدوث مشادات في اكثر من منطقة انتهت دون أن تتسع دائرتها ودون أن يصاب أحد بأذى أو يعتقل أحد من أفراد هذه الفصائل، وقد شهدت مناطق عدة في القطاع وخصوصا تلك القريبة من مناطق التماس مع قطاع غزة أو تلك التي تفصل القطاع عن الأراضي المحتلة عام 48 أو المستوطنات المنتشرة على أراضي القطاع ما يشبه عملية إعادة الانتشار من قبل عناصر مختلف الأجهزة الأمنية على خلفية هذه التوترات، وهو ما صرح به العقيد أبو شباك لوسائل الإعلام تحت عنوان حماية المناطق الفلسطينية من مزيد من الاجتياحات من قبل القوات الصهيونية بسبب هذه الصواريخ التي لم تسبب سوى مزيد من الدمار للمنازل والمنشآت والممتلكات الفلسطينية على حد قوله. ولوحظ أن عدداً من المناطق المذكورة شهدت دوريات فلسطينية في أوقات مختلفة في محاولة لمنع عمليات إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون، وقد أصيب اثنان من أفراد هذه الدوريات من جهاز الأمن الوقائي في عملية قصف صهيوني على منطقة تل الزعتر شمال قطاع غزة عندما سقطت بعض القذائف الصهيونية في المنطقة بحجة أن مقاومين فلسطينيين حاولوا إطلاق قذائف منها بينما كان أفراد من الأمن الوقائي يصلون إلى المكان لاستطلاع الأمر فأصابت القذيفة سيارتهم. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة توترات أخرى إذا استمر المقاومون في عمليات الإطلاق وصمم أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية على منع ذلك، لكن هذه التوترات سرعان ما تنتهي إذا ما استمر العدو في سياسة الاجتياح والاعتداء على المناطق الفلسطينية وهو المرجح حتى الآن. |