|
|
غزة
ـ الانتقاد اغتالت
قوات
الاحتلال
الصهيوني
قائد كتائب
القسام في
محافظة جنين
خلال عملية
اجتياح
تعرضت لها
المحافظة ما
أدى إلى
اندلاع
اشتباكات
بين
المقاومين
وجنود
الاحتلال
الذين كانت
تحميهم
الدبابات
والطائرات
واستهدفوا
بشكل أساس
مبنى
البلدية
الذي كان
يحتمي فيه
قائد القسام
ما أدى إلى
استشهاده
وآخر من
موظفي
البلدية،
لكن قوات
الاحتلال
استمرت في
فرض منع
التجوال على
المحافظة
وواصلت
عمليات
المداهمة
والتفتيش
بحثا عن
آخرين ليس
فقط في جنين،
بل في كل مدن
الضفة
الغربية
ومخيماتها
وقراها، وهو
الأمر الذي
انتهى
باعتقال
عشرات من
المواطنين
الفلسطينيين
من بينهم
مطلوبون من
كل الفصائل
الفلسطينية
كان أبرزهم
اعتقال عشرة
مواطنين من
مدينة
الخليل قالت
قوات
الاحتلال
انهم ينتمون
لسرايا
القدس ـ
الجناح
العسكري
للجهاد
الإسلامي،
ومسؤولون عن
تنفيذ
وتخطيط
العديد من
العمليات
الاستشهادية،
أبرزها
عملية
الخليل
الأولى التي
قتل فيها
اثنا عشر
جنديا
صهيونيا
واستشهد
ثلاثة اعضاء
من سرايا
القدس
بالاضافة
الى عملية
مستوطنة
عتمونائيل
التي قتل
فيها أربعة
صهاينة
أيضاً. وفي
وقت استمرت
فيه قوات
العدو في فرض
منع التجوال
على مختلف
مناطق الضفة
الغربية
واصلت سياسة
التوغل
والاجتياح
بحق مناطق في
قطاع غزة كان
أبرزها مخيم
المغازي
الذي لم
يتعرض خلال
الانتفاضة
الى كثير من
عمليات
الاجتياح،
وقد دمرت
قوات
الاحتلال
بيت
الاستشهادي
بهاء ابو
السعيد عضو
كتائب شهداء
الاقصى الذي
نفذ عملية
ناجحة في
مستوطنة
كفار داروم
مطلع
الانتفاضة
ادت الى مقتل
ضابط وجندي
صهيوني
واصابة
اثنين اخرين
وذلك بدعم من
الطائرات
والدبابات،
وقد ادت
علمية
التفجير الى
استشهاد
زوجة والد
بهاء جراء
تدمير البيت
فوق رأسها
عندما لم
تتمكن من
مغادرة
المنزل قبل
عملية
التفجير
المفاجئة،
كما اعتقل
اربعة من
أشقاء أبو
السعيد. عمليات
تدميرالمنازل
الفلسطينية
لم تتوقف بل
تكثفت خلال
الاسبوع،
فقد دمرت
الجرافات في
عمليات
التوغل
المتكررة في
مخيم رفح ما
يزيد عن
ثلاثة عشر
بيتا في
المخيم،
وتضرر عدد
آخر من
المنازل
المتاخمة
للحدود مع
مصر، وبيت
ومزرعة في
مدينة دير
البلح، كما
نفذت قوات
الاحتلال
عمليات هدم
وتدمير لما
يزيد عن
عشرين منزلا
ومنشأة
ومزرعة في
مدينة
الخليل بحجج
وذرائع
مختلفة، لكن
قوات
الاحتلال
هدمت للمرة
الاولى منذ
حرب العام 48
مسجدا في
قرية تل
الملح في
النقب جنوب
فلسطين
المحتلة
بحجة عدم
الترخيص،
لكن
المواطنين
الفلسطينيين
بدأوا فور
عملية الهدم
باعادة
بنائه رغماً
عن انف
القوات
المحتلة،
وهو الامر
الذي من شأنه
ان يثير
مواجهات
جديدة بين
المواطنين
الفلسطينيين
في النقب
وقوات
الاحتلال في
الايام
المقبلة،
ومن الممكن
ان يشكل ازمة
حقيقية
باعتبار ان
المستهدف هو
مقدسات
اسلامية هذه
المرة. قوات الاحتلال استمرت في قصفها للمنازل الفلسطينية في قطاع غزة كما هو الحال في خانيونس الامر الذي ادى الى اصابة ثلاثة عشر مواطنا بينهم اطفال ونساء سقطت القذائف على بيوتهم في ساعة متأخرة من الليل، من ناحية اخرى قتلت الدبابات الصهيونية شرق قرية عبسان شرق خانيونس جنوب القطاع مزارعا فلسطينيا وشابا واصابت ثلاثة اخرين بجراح بينما كانوا في مزرعتهم يقومون بالاعمال الزراعية دون ان تشهد المنطقة مواجهات أو عمليات اطلاق نار. |