|
|
|
عاد لبنان الرياضي الى واجهة الرياضة الآسيوية وهذه المرة من باب الألعاب الشتوية بإحراز اللبناني نقولا فورشتاور ميداليتين، واحدة ذهبية وأخرى فضية، وهذا بحد ذاته إنجاز يسجل للاعب نفسه وللبنان في دورة الألعاب الآسيوية الشتوية.
وإذا كان اللبنانيون قد اعتادوا في الخمسينيات والسبعينيات على إحرازهم للميداليات الملونة في الدورات الآسيوية عبر بعض الألعاب الفردية، فإن الرياضة اللبنانية اليوم بأمسّ الحاجة للعودة الى الساحات الإقليمية والعالمية عبر العمل على المواهب الكثيرة التي ما زالت تحتاج للصقل والتدريب والاهتمام من قبل الجميع. ذهبية اليابان قد تكون الحافز اليوم، لكل المسؤولين الرياضيين اللبنانيين لتكثيف العمل على مواهبنا الشابة شرط توافر الاهتمام والرعاية، وهذا ليس بالأمر الصعب والمستحيل. المحرر الرياضي |