ارشيف من :أخبار عالمية
هل اتخذ الأمريكيون قراراً بالقضاء على ’داعش’؟
يبدو أن الولايات المتحدة الاميركية اتخذت قراراً بالتصعيد ضد "داعش"، وذلك بعد أن لمست خطراً على مصالحها وأمنها القومي. فهذه الجماعات الارهابية التي دعمتها الإدارة الأميركية بالسلاح والمال والعتاد من أجل ضرب سوريا وإسقاط النظام السوري، أصبحت تشكل خطراً على المصالح الأميركية في المنطقة وعلى حلفاء أميركا الذين لا طالما دعموا هذه الجماعات.
وفي هذا السياق، أكد الخبير في الشؤون الأميركية الدكتور كامل وزنة أن "هناك تغييراً في الموقف الأميركي بالنسبة للعراق من أجل مواجهة تنظيم "داعش"، مشيراً إلى أن "الأميركي عندما بدأ بقصف مواقع "داعش" كان ذلك خوفاً على مصالحه في كردستان، فهو لم ينه إحتلاله للعراق دون حصوله على مصالح إستراتجية، ولذلك عندما اقتربت داعش من كردستان بدأت الاستخبارات الأميركية تزود البشمركة بالأسلحة والمعلومات الاستخباراتية، وقامت بقصف مواقع "داعش"، أما اليوم فأصبح القرار هو بالتصيعد ضد التنظيم للقضاء عليه".

الدكتور كامل وزنة
ورأى وزنة في حديث لـ"العهد" أن "المساعدة الأميركية في العراق تأتي ايضاً من أجل التقسيم، لأن الأميركي يريد أن يحصل على حصته في العراق وبالتالي فإنه يكرس التقسيم، فهو اختار مساعدة كردستان وتسليحه ولم يسلح العراق، وهذا يقوي الإقليم ويجعل له قوة ضخمة ليؤكد مطالبه بالإنقسام الذي بدأ مع دخول "داعش" الى الموصل".
ولفت الدكتور وزنة إلى أن "هناك توجه اليوم في المنطقة لمحاربة "داعش"، ومع أن أميركا سلمت هذه المجموعات المسلحة أسلحة وعتاد عسكري ومعدات تدريبية خلال الحرب على سوريا، إلا أنها بدأت ترى أنها تشكل خطراً عليها وكذلك الدول الإقليمية بدأت تتخوفمنها، فهناك مخاوف من إنتقال الإرهاب إلى السعودية والكويت والإمارات وغيرها".
وأوضح الخبير في الشؤون الاميركية أن "الولايات المتحدة وأوروبا دخلت عسكرياً على الخط، وبدأ العمل من أجل تحجيم "داعش"، حتى أن الدعم القطري والتركي لداعش بدأ ينحسر نتيجة مخاوف من تضخم هذا التنظيم الارهابي، وأميركا بدأت تعي أن هذا التنظيم يشكل خطراً على أمنها ومصالحها، ولأن عدداً كبيراً من هؤلاء "الدواعش" هم من أميركا وأوروبا، وبالتالي سيتحولون إلى محاربتها فيما بعد.
وأشار إلى أن "المشكلة بدأت عندما دعم الأميركي هذه الجماعات الارهابية ضد سوريا، واراد اسقاط النظام السوري من خلالها"، مؤكداً أن "لا حل اليوم الا بانهاء الحرب في سوريا، ودعم استقرار النظام السوري، وقد نرى تعاون اميركي سوري كبير على صعيد محاربة داعش".
وخلص وزنة إلى أن "جبهة النصرة" أصبحت بحكم المنتهية، ولن يكون لها مكان في سوريا، وبعد أن يتم القضاء على "داعش" فإنه سيتم القضاء على "جبهة النصرة"، لأن الحل لن يكون إلا بانهاء الحرب السورية".
وفي هذا السياق، أكد الخبير في الشؤون الأميركية الدكتور كامل وزنة أن "هناك تغييراً في الموقف الأميركي بالنسبة للعراق من أجل مواجهة تنظيم "داعش"، مشيراً إلى أن "الأميركي عندما بدأ بقصف مواقع "داعش" كان ذلك خوفاً على مصالحه في كردستان، فهو لم ينه إحتلاله للعراق دون حصوله على مصالح إستراتجية، ولذلك عندما اقتربت داعش من كردستان بدأت الاستخبارات الأميركية تزود البشمركة بالأسلحة والمعلومات الاستخباراتية، وقامت بقصف مواقع "داعش"، أما اليوم فأصبح القرار هو بالتصيعد ضد التنظيم للقضاء عليه".

الدكتور كامل وزنة
ورأى وزنة في حديث لـ"العهد" أن "المساعدة الأميركية في العراق تأتي ايضاً من أجل التقسيم، لأن الأميركي يريد أن يحصل على حصته في العراق وبالتالي فإنه يكرس التقسيم، فهو اختار مساعدة كردستان وتسليحه ولم يسلح العراق، وهذا يقوي الإقليم ويجعل له قوة ضخمة ليؤكد مطالبه بالإنقسام الذي بدأ مع دخول "داعش" الى الموصل".
ولفت الدكتور وزنة إلى أن "هناك توجه اليوم في المنطقة لمحاربة "داعش"، ومع أن أميركا سلمت هذه المجموعات المسلحة أسلحة وعتاد عسكري ومعدات تدريبية خلال الحرب على سوريا، إلا أنها بدأت ترى أنها تشكل خطراً عليها وكذلك الدول الإقليمية بدأت تتخوفمنها، فهناك مخاوف من إنتقال الإرهاب إلى السعودية والكويت والإمارات وغيرها".
| وزنة: هناك توجه اليوم في المنطقة لمحاربة "داعش" |
وأوضح الخبير في الشؤون الاميركية أن "الولايات المتحدة وأوروبا دخلت عسكرياً على الخط، وبدأ العمل من أجل تحجيم "داعش"، حتى أن الدعم القطري والتركي لداعش بدأ ينحسر نتيجة مخاوف من تضخم هذا التنظيم الارهابي، وأميركا بدأت تعي أن هذا التنظيم يشكل خطراً على أمنها ومصالحها، ولأن عدداً كبيراً من هؤلاء "الدواعش" هم من أميركا وأوروبا، وبالتالي سيتحولون إلى محاربتها فيما بعد.
وأشار إلى أن "المشكلة بدأت عندما دعم الأميركي هذه الجماعات الارهابية ضد سوريا، واراد اسقاط النظام السوري من خلالها"، مؤكداً أن "لا حل اليوم الا بانهاء الحرب في سوريا، ودعم استقرار النظام السوري، وقد نرى تعاون اميركي سوري كبير على صعيد محاربة داعش".
وخلص وزنة إلى أن "جبهة النصرة" أصبحت بحكم المنتهية، ولن يكون لها مكان في سوريا، وبعد أن يتم القضاء على "داعش" فإنه سيتم القضاء على "جبهة النصرة"، لأن الحل لن يكون إلا بانهاء الحرب السورية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018