ارشيف من :أخبار عالمية
الاحتلال يغتال ثلاثة قادة من القسام بغارة غادرة
شيع آلاف الفلسطينيين في محافظة رفح جثامين شهداء مجزرة رفح التي راح ضحيتها ثلاثة من قادة كتائب القسام الذراع العسكري لحركة "حماس" و7 مواطنين من عائلة كلاب ويونس فجر اليوم. وحرصت الفصائل الفلسطينية على المشاركة في تشييع جثامين شهداء القسام الثلاثة محمد أبو شمالة ورائد العطار والشهيد محمد برهوم.
حماس تؤكد خيار المقاومة
وأكدت حركة "حماس" إنّ إسرائيل "ستدفع ثمن جريمة اغتيالها لقادة كتائب القسام" في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة، في بيان اليوم الخميس، إنّ "اغتيال قادة القسام في رفح جريمة إسرائيلية كبيرة لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، ومقاومته". وأضاف: "هذه الجريمة لن تفلح في إضعاف المقاومة وإسرائيل ستدفع الثمن".
وأعلن متحدث باسم الجيش الصهيوني أن الجيش وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" استهدفا القياديين البارزين في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، رائد العطار ومحمد أبو شمالة، خلال قصف منزل في رفح، جنوبي قطاع غزة.
ويعتبر رائد العطّار، ومحمد أبو شمالة من أبزر قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية، "حماس". كذلك، قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" خالد مشعل إن العودة إلى مفاوضات غير المباشرة مع الكيان الإسرائيلي مرهون بتأكد المقاومة من أن هناك ظرفا حقيقيا يدفعه للتسليم بالمطالب الفلسطينية، وعلى رأسها كسر الحصار المفروض على غزة.
وجدد مشعل في حوار مطول مع وكالة الأناضول تأكيده على تمسك المقاومة بمطالبها، قائلا "لن نتراجع عن مطالبنا الفلسطينية وعلى رأسها كسر الحصار عن غزة". وأبدى استعداد المقاومة للقتال "حتى النهاية دفاعا عن النفس والأرض"، موضحا أن "الشعب الفلسطيني يقاتل منذ مائة عام، ولن يتعب من شهر أو سنة أو سنوات".

قادة القسام الذين سقطوا شهداء بالقصف الصهيوني
وقال مصدر أمني كبير إن المقاومة الفلسطينية اعتقلت خلال وقت قريب سبعة عملاء أثناء نشاطهم وبحثهم عن أهداف للاحتلال الإسرائيلي، فيما أعدمت ثلاثة آخرين بعد إتمام الإجراءات الثورية معهم. وأشار إلى أن المقاومة كشفت العديد من العملاء في الميدان وآخرين بطرق استخبارية خاصة دون الكشف عن تلك الطريقة.
وبلغت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم 46 نحو 2069 شهيداً وأكثر من و10310 جرحى.
وأغارت الطائرات الحربية الصهيونية على أهداف أخرى في المنطقة الشمالية الغربية من غزة التي تعرضت سواحلها للقصف من جانب زوارق الاحتلال المتمركزة في عرض البحر، وفي بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، كما طاول مناطق في خانيونس، ومخيم البريج بالمحافظة الوسطى.
حالة تأهب قصوى في مطار بن غوريون
وفي مقابل ذلك أفادت القناة الثانية في تلفزيون العدو عن إعلان حالة التأهب القصوى في مطار بن غوريون بعد تهديدات كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة "حماس" بإغلاق المجال الجوي للكيان الصهيوني، وقد قصفت كتائب القسام مطار بن غوريون بصاروخ m75. وكانت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة "الجهاد الإسلامي" قالت إن "رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو سيغرق في وحل غزة"، مؤكدة أن " المقاومة كفيلة بإنهاء حياته السياسية".
وقصفت السرايا الليلة الماضية "تل أبيب" بثلاثة صواريخ من طراز براق 70، كما قصفت مدينتي بئر السبع و أسدود بـ 4 صواريخ غراد، إضافة إلى قصف نيرعوز وبئيري بـ 6 صواريخ 107. وكذلك قصف القسام "تل أبيب" بصاروخ M75، ومدينة أسدود المحتلة ومستعمرة سديروت بـ5 صواريخ قسام. ومن ناحيتها قصفت "كتائب المجاهدين" أسدود بصاروخي غراد.
حماس تؤكد خيار المقاومة
وأكدت حركة "حماس" إنّ إسرائيل "ستدفع ثمن جريمة اغتيالها لقادة كتائب القسام" في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة، في بيان اليوم الخميس، إنّ "اغتيال قادة القسام في رفح جريمة إسرائيلية كبيرة لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، ومقاومته". وأضاف: "هذه الجريمة لن تفلح في إضعاف المقاومة وإسرائيل ستدفع الثمن".
وأعلن متحدث باسم الجيش الصهيوني أن الجيش وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" استهدفا القياديين البارزين في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، رائد العطار ومحمد أبو شمالة، خلال قصف منزل في رفح، جنوبي قطاع غزة.
ويعتبر رائد العطّار، ومحمد أبو شمالة من أبزر قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية، "حماس". كذلك، قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" خالد مشعل إن العودة إلى مفاوضات غير المباشرة مع الكيان الإسرائيلي مرهون بتأكد المقاومة من أن هناك ظرفا حقيقيا يدفعه للتسليم بالمطالب الفلسطينية، وعلى رأسها كسر الحصار المفروض على غزة.
وجدد مشعل في حوار مطول مع وكالة الأناضول تأكيده على تمسك المقاومة بمطالبها، قائلا "لن نتراجع عن مطالبنا الفلسطينية وعلى رأسها كسر الحصار عن غزة". وأبدى استعداد المقاومة للقتال "حتى النهاية دفاعا عن النفس والأرض"، موضحا أن "الشعب الفلسطيني يقاتل منذ مائة عام، ولن يتعب من شهر أو سنة أو سنوات".

قادة القسام الذين سقطوا شهداء بالقصف الصهيوني
وقال مصدر أمني كبير إن المقاومة الفلسطينية اعتقلت خلال وقت قريب سبعة عملاء أثناء نشاطهم وبحثهم عن أهداف للاحتلال الإسرائيلي، فيما أعدمت ثلاثة آخرين بعد إتمام الإجراءات الثورية معهم. وأشار إلى أن المقاومة كشفت العديد من العملاء في الميدان وآخرين بطرق استخبارية خاصة دون الكشف عن تلك الطريقة.
وبلغت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم 46 نحو 2069 شهيداً وأكثر من و10310 جرحى.
| كتائب القسام تقصف مطار بن غوريون بصاروخ m75 |
وأغارت الطائرات الحربية الصهيونية على أهداف أخرى في المنطقة الشمالية الغربية من غزة التي تعرضت سواحلها للقصف من جانب زوارق الاحتلال المتمركزة في عرض البحر، وفي بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، كما طاول مناطق في خانيونس، ومخيم البريج بالمحافظة الوسطى.
حالة تأهب قصوى في مطار بن غوريون
وفي مقابل ذلك أفادت القناة الثانية في تلفزيون العدو عن إعلان حالة التأهب القصوى في مطار بن غوريون بعد تهديدات كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة "حماس" بإغلاق المجال الجوي للكيان الصهيوني، وقد قصفت كتائب القسام مطار بن غوريون بصاروخ m75. وكانت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة "الجهاد الإسلامي" قالت إن "رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو سيغرق في وحل غزة"، مؤكدة أن " المقاومة كفيلة بإنهاء حياته السياسية".
وقصفت السرايا الليلة الماضية "تل أبيب" بثلاثة صواريخ من طراز براق 70، كما قصفت مدينتي بئر السبع و أسدود بـ 4 صواريخ غراد، إضافة إلى قصف نيرعوز وبئيري بـ 6 صواريخ 107. وكذلك قصف القسام "تل أبيب" بصاروخ M75، ومدينة أسدود المحتلة ومستعمرة سديروت بـ5 صواريخ قسام. ومن ناحيتها قصفت "كتائب المجاهدين" أسدود بصاروخي غراد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018