ارشيف من :أخبار عالمية
قافلة المساعدات الروسية تدخل وكييف تتهم موسكو باجتياح اراضيها
بعد اسبوع من الانتظار، ادخلت روسيا قافلة المساعدات الى اوكرانيا، التي تحمل على متنها وفقا لموسكو 1800 طن من المساعدات الانسانية، معتبرة ان كل "الذرائع" التي قدمتها كييف لتأخيرها "استنفدت".

شاحنات ضمن قافلة المساعدات الروسية قرب الحدود مع أوكرانيا
وقالت روسيا، إنه لم يعد بإمكانها تحمل أي تأخير فيما يتعلق بقافلة مساعدات في طريقها لأوكرانيا، وإن الشاحنات بدأت في التحرك صوب مدينة لوغانسك بشرق أوكرانيا حيث يحارب "متمردون" موالون لموسكو القوات الحكومية.
وأكد شاهد من وكالة "رويترز" على الحدود، إن الشاحنات الرئيسية في قافلة المساعدات، وتقف في منطقة متنازع عليها بين مواقع حدودية روسية وأوكرانية، لم تتحرك لكن تم تشغيل محركاتها. وتسعى الشاحنات المحملة بالماء ومولدات الكهرباء وأكياس النوم لتفريغ حمولتها في مدينة لوغانسك.
من جهتها، دانت الخارجية الاوكرانية "الانتهاكات الفاضحة للقانون الدولي ومبدأ عدم انتهاك الحدود" معربة عن خشيتها من "استفزازات متعمدة". وتابعت في بيان "لا يعرف الجانب الاوكراني مثل الصليب الاحمر ما تنقله هذه الشاحنات وهذا ما يثير قلقنا".
واضافت: "لا نعرف ايضا ما هي الاتفاقات بين الجانب الروسي والمقاتلين ولا نستبعد استفزازات متعمدة". وخلصت الى التاكيد ان "روسيا تتحمل كامل المسؤولية عن امن هذه القافلة".
وتخشى السلطات الاوكرانية ان تكون القافلة ذريعة لتدخل روسي وحذرت من ان ارسال قافلة المساعدات لن يتم الا "بضمانات" على امنها.
الخارجية الروسية تحمّل كييف مسؤولية العواقب المحتملة لاي استفزازات ضد القافلة
وحمّلت الخارجية الروسية كييف "كامل مسؤولية العواقب المحتملة لاي استفزازات ضد القافلة". وصرح الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف لاذاعة "كومرسنت اف ام" ان الرئيس فلادمير بوتين تبلغ بتحرك القافلة نحو اوكرانيا.
وتحدثت السلطات المحلية في مناسبات عدة عن الوضع الانساني "الخطر" في لوغانسك، حيث يعيش السكان من دون مياه او كهرباء او خطوط هاتف منذ حوالى ثلاثة اسابيع.
وتتواصل المعارك بين القوات الاوكرانية والإنفصاليين في مدن عدة تحيط بمعقلي الإنفصاليين دونيتسك ولوغانسك.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018