ارشيف من :أخبار عالمية
الأمم المتحدة: 191 ألف ضحية في سوريا
أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 191 ألف شخص، قتلوا منذ بدء الأزمة في سوريا.
وبعدما ندّدت بحالة "الشلل" الدولي حيال ما يحصل في سوريا، قالت رئيسة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي، في بيان، إن التقرير الذي يستند إلى بيانات من أربع جهات، بالإضافة إلى الحكومة السورية "يعكس استمرار القتل والتعذيب مع سقوط الحرب من دائرة الاهتمام العالمي".
وأشارت إلى أنه "مع ورود تقارير عن عمليات قتل إضافية من مراحل سابقة، بالإضافة إلى عمليات القتل الجديدة التي حدثت، يصبح الرقم الإجمالي للضحايا أكثر من ضعف الرقم الموثق قبل عام".
ولفتت الانتباه إلى أن "هذا الرقم هو ربما أقل من التقديرات للرقم الحقيقي للأشخاص الذين قتلوا خلال السنوات الثلاث الأولى من هذه الحرب".
ودعت بيلاي إلى "إحالة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المزعومة التي ارتكبت من جميع الأطراف"، إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وشددت على ضرورة أن "تتخذ الحكومات الإجراءات الجادة لوقف القتال وردع الجرائم ووقف تغذية هذه الكارثة الإنسانية الهائلة بتوفير الأسلحة وغيرها من الإمدادات العسكرية".
وجاء في التقرير الذي نشر في جنيف أن حوالي 52 ألف شخصاً أُبلغ عن وفاتهم لم يشملهم التقرير، بسبب الافتقار إلى المعلومات الكافية.
وبعدما ندّدت بحالة "الشلل" الدولي حيال ما يحصل في سوريا، قالت رئيسة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي، في بيان، إن التقرير الذي يستند إلى بيانات من أربع جهات، بالإضافة إلى الحكومة السورية "يعكس استمرار القتل والتعذيب مع سقوط الحرب من دائرة الاهتمام العالمي".
وأشارت إلى أنه "مع ورود تقارير عن عمليات قتل إضافية من مراحل سابقة، بالإضافة إلى عمليات القتل الجديدة التي حدثت، يصبح الرقم الإجمالي للضحايا أكثر من ضعف الرقم الموثق قبل عام".
ولفتت الانتباه إلى أن "هذا الرقم هو ربما أقل من التقديرات للرقم الحقيقي للأشخاص الذين قتلوا خلال السنوات الثلاث الأولى من هذه الحرب".
الأمم المتحدة
ودعت بيلاي إلى "إحالة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المزعومة التي ارتكبت من جميع الأطراف"، إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وشددت على ضرورة أن "تتخذ الحكومات الإجراءات الجادة لوقف القتال وردع الجرائم ووقف تغذية هذه الكارثة الإنسانية الهائلة بتوفير الأسلحة وغيرها من الإمدادات العسكرية".
وجاء في التقرير الذي نشر في جنيف أن حوالي 52 ألف شخصاً أُبلغ عن وفاتهم لم يشملهم التقرير، بسبب الافتقار إلى المعلومات الكافية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018