ارشيف من :أخبار عالمية
مسلحو ’داعش’ قتلى على أسوار مطار الطبقة
العهد_دمشق
نشطت عمليات الجيش السوري التي يشنّها على مواقع ومراكز وتحصينات المسلحين في مناطق عدة أهمها الرقة والغوطة الشرقية في ريف دمشق مستهدفاً العديد من النقاط في البلدات الخاضعة لسيطرة المسلحين.
وفي هذا الإطار، استهدف الجيش السوري مقرّات المسلحين في المشفى الوطني بالرقة ومقرّات لهم في مدنية المنصورة ما أسفر عن مقتل أطباء أجانب من اختصاص تخدير وجراحة إضافة إلى مقتل 10 مسلحين من "داعش" من بينهم قياديين، كما سجل قدوم سيارات دفع رباعي قادمة من محيط المطار تحمل جثث مسلحي "داعش" وعددهم 30 مسلحاً إضافة الى سيارات دوشكا معطوبة.
وكان مسلحو "داعش" قد فشلوا للمرة الثالثة على التوالي في الاقتراب من مطار الطبقة بعد محاولات بسحب قتلاهم ونقلهم إلى بلدة سلوك بريف الطبقة. واعترف "المرصد السوري المعارض" بمقتل وجرح المئات من مسلحي "داعش" خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في محيط مطار الطبقة العسكري.
قتلى "داعش"
وقتل 24 مسلحاً من المسلحين وأصيب حوالي 150 آخرون بجروح في معارك في محيط المطار. وجاءت المعارك، اثر هجوم جديد للتنظيم الارهابي المعروف باسم "داعش" على المطار بدأ بتفجير انتحاري. ومنذ صباح يوم السبت، نفّذ الجيش السوري ثماني غارات جوية استهدفت نقاطاً عدّة في مدينة الطبقة بينها مواقع للتنظيم والمشفى الوطني.
مطار الطبقة العسكري
وبذلك يرتفع عدد قتلى "داعش" منذ الثلاثاء الماضي في معارك مطار الطبقة والقصف الذي رافقها الى 94، بالاضافة الى أكثر من أربعمئة جريح، بحسب ما يسمى "المرصد السوري".
| فشل هجوم ثالث لـ "داعش" على مطار الطبقة شمال سوريا |
واندلعت المعارك في محيط المطار في منتصف آب/أغسطس، وشهدت تصعيداً وهجوماً عليه مساء الثلاثاء، ثم هجوماً ثانياً مهد له بتفجيرين انتحاريين فجر الخميس. لكن التنظيم لم يتمكن من احراز تقدم على الارض، بحسب "المرصد السوري". وأشار المرصد الى ان الهجوم الاخير جاء بعد ان "استقدم التنظيم تعزيزات عسكرية إلى منطقة الطبقة من العراق ومحافظة دير الزور".
| المدعو محمود الاحمد هو القائد العسكري السابق لـ ’’أحرار الشام’’ في منطقة الجزيرة السورية |
وفي الحسكة، أفادت معلومات موقع "العهد" الاخباري عن مقتل "أمير" تنظيم "داعش" في منطقة جبل عبد العزيز محمود الاحمد المعروف "ابو عمر داريا"، اثر الاشتباكات التي يخوضها الجيش السوري ووحدات حماية الشعب ضد التنظيم في المنطقة وهو القائد العسكري السابق لـ "أحرار الشام" في الجزيرة السورية.
ضربات مركزة على مواقع المسلحين في ريف دمشق
استهدف الجيش السوري بضربات مركزة مواقع المسلحين في الغوطة الشرقية مثل: عربين، دوما، مرج السلطان، زبدين، عين ترما، كما استمرت وحدات من الجيش بملاحقة فلول المسلحين الهاربين من المليحة عبر مزارعها الشرقية إلى زبدين وأطراف مدينة حرستا ودوما، تزامنت مع اشتباكات متقطعة في محيط إدارة المركبات بحرستا.
وأفادت مصادر لموقع "العهد" الخباري ان الجيش السوري يتقدم شمال غربي بلدة المليحة من جهة وادي ترما ليبسط سيطرته على معامل الكبريت والمطاط والتيميكو في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.
الجيش السوري يواصل ملاحقته للمسلحين الهاربين من المليحة عبر مزارعها الشرقية
وبالاتجاه غرباً قتل عدد من المسلحين من جنسيات غير سورية من بينهم الأردني سعد محمد القلاب والمغربي محمد علي توبان والمصري عبد الوهاب الحسيني ودمرت لهم خمس سيارات بمن فيها في شارع الزهور في خان الشيح.
وفي السياق، تمكن الجيش السوري من استهداف مسلحي "داعش" على المحور الشرقي لجبال بلودان أسفرت عن منع متسللين من النفوذ إلى المدينة، كما طال الاستهداف تجمعات المسلحين في جرود بلدة رأس المعرة وجرود البريج إضافة إلى تجمعات في الجرود القريبة من نحلة وفليطة والجرود المحاذية للبنا من جهة الزبداني، وحقق إصابات مباشرة، فيما استمرت الاشتباكات على جميع الحواجز المحيطة بمدينتي بلودان والزبداني استخدمت خلالها جميع الأسلحة المتوسطة، وذلك بعد خرق مسلحين أسس المصالحة التي تعمل عليها بعض الجهات في المدينة.
هذا، واستهدف الجيش السوري تجمعاً للمسلحين في منطقة أبو الشامات شرق الضمير ودمر آليات كانت بحوزتهم.
إحباط محاولات تسلل مسلحين في القنيطرة ودرعا
في القنيطرة، أحبط الجيش السوري محاولة تسلل مجموعات مسلحة من القحطانية إلى معبر القنيطرة ما أسفر عن مقتل وإصابة أعداد كبيرة من المسلحين.
والى درعا، أوقعت وحدة من الجيش السوري مسلحين قتلى ومصابين في حي الكرك وقرب بناء سيرتيل بدرعا البلد، كما أحبطت وحدة أخرى محاولتهم التسلل من مليحة العطش باتجاه نقاط عسكرية بريف درعا، في حين استهدف مقرات المسلحين في بلدة اليادودة بريف درعا محققاً إصابات مؤكدة في صفوفهم.
الجيش يستهدف تحركات ما يسمى "لواء نصرة المظلوم" في اللاذقية
أوقعت وحدة من الجيش مسلحين بين قتلى ومصابين قرب النصب التذكاري وقرب جامعي المسافر والمحمود بالرستن، وفي تل أبو السناسل وشرق المختارية وما بين قريتي عقرب وتل ذهب في الحولة وحواديت والفاور ورحوم وعرشونة والسلطانية بريف حمص وفي حي الوعر بحمص.
أما في حماة، استهدف الجيش السوري مجموعات مسلحة في قرية الحجامة بريف حماة وحقق إصابات مؤكدة في صفوفها، كما اشتبك مع مجموعة مسلحة أخرى جنوب مدينة حلفايا، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين.
وفي ريف اللاذقية، قامت وحدات من الجيش السوري باستهداف تحركات ما يسمى "لواء نصرة المظلوم" و"لواء العاديات" أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين وتدمير سيارتين دوشكا في قرى ساقية الكرت وترتياح ودروشان ومرج خوخة في محيط سلمى.
تدمير سيارات مزودة برشاش ثقيل ومقتل مسلحين في حلب وإدلب
قتل وأصيب عدد من المسلحين كما دمرت آلياتهم جراء استهداف الجيش لتجمعاتهم في أم القرى وجنوب مارع وحليصة وشرق السفيرة والجبيلية وأقيول والمشهد ونقارين والعامرية في حلب وريفها.
وبالانتقال إلى إدلب حيث قتل عدد من المسلحين خلال إحباط وحدات من الجيش لمحاولة التسلل باتجاه مطار أبو الظهور من جهة الغرب ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين وتدمير آلياتهم، كما دمرت وحدة من الجيش سيارة مزودة برشاش ثقيل بمن فيها من مسلحين على طريق معربليت كفرلاتا.
وعلى صعيد متصل، أوقعت وحدات من الجيش السوري مسلحين قتلى ومصابين في قرى وبلدات قميناس والمجاص وبزيت والبشيرية بريف إدلب.
أخيراً، في دير الزور دمّر الجيش 9 صهاريج مهملة بمادة النفط كانت معدّة للتهريب إلى تركيا بريف دير الزور الشرقي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018