ارشيف من :أخبار عالمية
اجتماع وزاري عربي في السعودية
تستضيف جدة اليوم اجتماعاً لوزراء خارجية خمس دول عربية منضوية في النواة الصلبة لما يُسمى "مجموعة أصدقاء سورية"، لبحث سبل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية وتنامي تهديد تنظيم ما يُسمى "الدولة الإسلامية" "داعش" للأمن الإقليمي.
وأكدت مصادر دبلوماسية عربية في الرياض لصحيفة "الحياة"، أن" الاجتماع جاء بمبادرة من السعودية".
وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية أمس، إن اجتماع جدة سيناقش سبل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، بعد تنامي وجود تنظيم "داعش" في العراق وسورية، والذي بات يهدد الأمن الإقليمي.

اجتماع وزاري عربي في السعودية
وأضاف البيان انّ" وزير الخارجية المصري سامح شكري سيزور السعودية، للمشاركة في اجتماع وزاري يضم مصر والسعودية والأردن وقطر والإمارات"، مشيراً الى أن الاجتماع "يأتي في سياق تدهور الوضع في منطقة المشرق العربي، وتنامي وجود التيارات المتطرفة وتنظيم "داعش" في كل من العراق وسورية، وهو ما يفرض أكثر من أي وقت مضى، ضرورة البحث عن حل سياسي للأزمة السورية يعيد الاستقرار إلى هذا البلد، ويعيد الأهالي إلى مواطنهم بعدما هُجّروا وعانوا، ويسمح في الوقت نفسه بتحقيق طموحات الشعب السوري وتطلعاته المشروعة (...) ويوفر الظروف المناسبة لمكافحة الإرهاب الذي بات ظاهرة تهدد الأمن الإقليمي على نحو غير مسبوق".
وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية إنّ" وزير الخارجية المصري سامح شكري سيقوم بزيارة إلى المملكة العربية السعودية تبدأ مساء اليوم (أمس) للمشاركة في اجتماع وزاري يضم مصر والسعودية والأردن وقطر والإمارات، وهي جزء من "النواة الصلبة" في مجموعة "أصدقاء سورية" التي تضم 11 دولة عربية وأجنبية" على حد قوله.
وأشارت المصادر الدبلوماسية إلى أن خطر "داعش" سيجمع في جدة اليوم دولاً عربية مؤثّرة تشهد العلاقات بينها توتراً ظاهراً، مثل مصر وقطر، والسعودية والإمارات من جهة وقطر من جهة أخرى، لكن يبدو أن الخطر الداهم للمتطرفين في العراق وسورية كفيل بحمل هذه القوى العربية على تناسي خلافاتها موقتاً.
وأكدت مصادر دبلوماسية عربية في الرياض لصحيفة "الحياة"، أن" الاجتماع جاء بمبادرة من السعودية".
وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية أمس، إن اجتماع جدة سيناقش سبل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، بعد تنامي وجود تنظيم "داعش" في العراق وسورية، والذي بات يهدد الأمن الإقليمي.

اجتماع وزاري عربي في السعودية
وأضاف البيان انّ" وزير الخارجية المصري سامح شكري سيزور السعودية، للمشاركة في اجتماع وزاري يضم مصر والسعودية والأردن وقطر والإمارات"، مشيراً الى أن الاجتماع "يأتي في سياق تدهور الوضع في منطقة المشرق العربي، وتنامي وجود التيارات المتطرفة وتنظيم "داعش" في كل من العراق وسورية، وهو ما يفرض أكثر من أي وقت مضى، ضرورة البحث عن حل سياسي للأزمة السورية يعيد الاستقرار إلى هذا البلد، ويعيد الأهالي إلى مواطنهم بعدما هُجّروا وعانوا، ويسمح في الوقت نفسه بتحقيق طموحات الشعب السوري وتطلعاته المشروعة (...) ويوفر الظروف المناسبة لمكافحة الإرهاب الذي بات ظاهرة تهدد الأمن الإقليمي على نحو غير مسبوق".
وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية إنّ" وزير الخارجية المصري سامح شكري سيقوم بزيارة إلى المملكة العربية السعودية تبدأ مساء اليوم (أمس) للمشاركة في اجتماع وزاري يضم مصر والسعودية والأردن وقطر والإمارات، وهي جزء من "النواة الصلبة" في مجموعة "أصدقاء سورية" التي تضم 11 دولة عربية وأجنبية" على حد قوله.
وأشارت المصادر الدبلوماسية إلى أن خطر "داعش" سيجمع في جدة اليوم دولاً عربية مؤثّرة تشهد العلاقات بينها توتراً ظاهراً، مثل مصر وقطر، والسعودية والإمارات من جهة وقطر من جهة أخرى، لكن يبدو أن الخطر الداهم للمتطرفين في العراق وسورية كفيل بحمل هذه القوى العربية على تناسي خلافاتها موقتاً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018