ارشيف من :أخبار عالمية
ايران تجدد دعمها ومساندتها للعراق في حربه ضد الإرهاب
جددت الجمهورية الاسلامية الايرانية دعمها ومساندتها للعراق في حربه ضد الارهاب، معتبرة إن الأخير يشكل تهديداً لكل شعوب المنطقة، ويتطلب تعاون جميع الدول مع العراق لمواجهته.
واكدت طهران على لسان وزير خارجيتها محمد جواد ظريف، الذي بدأ اليوم الاحد زيارة رسمية للعراق تستمر يومين ـ وهي الثالثة للوزير الايراني منذ تسلمه منصب وزير الخارجية قبل عام في حكومة الرئيس حسن روحاني ـ "ان مکافحة ظاهرة الارهاب المقيتة بحاجة الي تعاون جميع الدول وکذلك مساعدة الحکومة العراقية لمعالجة هذه المعضلة".
والتقى وزير الخارجية الايراني كل من رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، ورئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، ونظيره العراقي هوشيار زيباري، حيث أعقب لقاء الاخير مؤتمر صحفي مشترك شدد فيه الطرفان على اهمية التعاون الجاد من قبل جميع الاطراف لمكافحة الارهاب، وعلى ضرورة تنمية وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.

ظريف خلال لقائه زيباري في بغداد
وفي الوقت الذي اشاد فيه ظريف بدور المالكي في مكافحة الإرهاب لا سيما خلال الأشهر الأخيرة وصونه استقرار العراق، أكد ان طهران ستدعم العبادي مثلما دعمت المالكي.
وعبر عن الفخر بالمقاومة التي أبداها العراقيون بقيادة المرجعية الدينية ضد الارهابيين.
ونفي وزير الخارجية الايراني مشاركة إيران في القتال الدائر بالعراق ضد تنظيم "داعش"، او في العملية السياسية، قائلا "ليس هناك جنود ايرانيون على الأراضي العراقية لأن العراق ليس بحاجة لهؤلاء الجنود".
من جانبه اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري "إن العراقيين والسياسيين هم الذين سيشكلون الحكومة المقبلة دون تدخل أي دولة". وقدم الشكر للجمهوريّة الاسلامية على دعمها ومساندتها للشعب العراقي، معرباً عن امله بأن تشهد العلاقات بين الطرفين مزيداً من التقدم في شتى الجوانب والمجالات.
ومن المفترض ان يعقد ظريف لقاءات منفصلة مع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، وقيادات في التحالف الوطني، في مقدمتهم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، وزعيم تيار الاصلاح الوطني ابراهيم الجعفري، قبل أن يتوجه الى كربلاء المقدسة والنجف الاشرف لاداء مراسيم زيارة الائمة الأطهار في هاتين المدينتين، ولقاء المرجعيات الدينية في النجف الأشرف، فيما أكدت مصادر مطلعة ان ظريف سيزور اقليم كردستان ليلتقي رئيس الاقليم مسعود البارزاني، وقيادات كردية اخرى.
ويعد وزير الخارجية الإيراني سابع شخصية سياسية رفعية المستوى تزور العراق خلال الآونة الأخيرة،اذ سبقه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، ووزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، ووزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، ووزير الخارجية السويدي كارل بيليت، ووزير الخارجية البيلاروسي فلاديمير مكاي.
وشهدت العلاقات بين طهران وبغداد طيلة الاعوام الأحد عشر الماضية تحولات ايجابية مهمة على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والامنية، واظهرت طهران باستمرار استعدادها لدعم العملية السياسية في العراق، فضلا عن تنامي العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الطرفين.
واكدت طهران على لسان وزير خارجيتها محمد جواد ظريف، الذي بدأ اليوم الاحد زيارة رسمية للعراق تستمر يومين ـ وهي الثالثة للوزير الايراني منذ تسلمه منصب وزير الخارجية قبل عام في حكومة الرئيس حسن روحاني ـ "ان مکافحة ظاهرة الارهاب المقيتة بحاجة الي تعاون جميع الدول وکذلك مساعدة الحکومة العراقية لمعالجة هذه المعضلة".
والتقى وزير الخارجية الايراني كل من رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، ورئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، ونظيره العراقي هوشيار زيباري، حيث أعقب لقاء الاخير مؤتمر صحفي مشترك شدد فيه الطرفان على اهمية التعاون الجاد من قبل جميع الاطراف لمكافحة الارهاب، وعلى ضرورة تنمية وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.

ظريف خلال لقائه زيباري في بغداد
وعبر عن الفخر بالمقاومة التي أبداها العراقيون بقيادة المرجعية الدينية ضد الارهابيين.
ونفي وزير الخارجية الايراني مشاركة إيران في القتال الدائر بالعراق ضد تنظيم "داعش"، او في العملية السياسية، قائلا "ليس هناك جنود ايرانيون على الأراضي العراقية لأن العراق ليس بحاجة لهؤلاء الجنود".
من جانبه اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري "إن العراقيين والسياسيين هم الذين سيشكلون الحكومة المقبلة دون تدخل أي دولة". وقدم الشكر للجمهوريّة الاسلامية على دعمها ومساندتها للشعب العراقي، معرباً عن امله بأن تشهد العلاقات بين الطرفين مزيداً من التقدم في شتى الجوانب والمجالات.
ومن المفترض ان يعقد ظريف لقاءات منفصلة مع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، وقيادات في التحالف الوطني، في مقدمتهم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، وزعيم تيار الاصلاح الوطني ابراهيم الجعفري، قبل أن يتوجه الى كربلاء المقدسة والنجف الاشرف لاداء مراسيم زيارة الائمة الأطهار في هاتين المدينتين، ولقاء المرجعيات الدينية في النجف الأشرف، فيما أكدت مصادر مطلعة ان ظريف سيزور اقليم كردستان ليلتقي رئيس الاقليم مسعود البارزاني، وقيادات كردية اخرى.
ويعد وزير الخارجية الإيراني سابع شخصية سياسية رفعية المستوى تزور العراق خلال الآونة الأخيرة،اذ سبقه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، ووزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، ووزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، ووزير الخارجية السويدي كارل بيليت، ووزير الخارجية البيلاروسي فلاديمير مكاي.
وشهدت العلاقات بين طهران وبغداد طيلة الاعوام الأحد عشر الماضية تحولات ايجابية مهمة على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والامنية، واظهرت طهران باستمرار استعدادها لدعم العملية السياسية في العراق، فضلا عن تنامي العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الطرفين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018