ارشيف من :أخبار عالمية

العدوان في اسبوعه السابع: مرحلة تدمير المجمعات السكنية

العدوان في اسبوعه السابع: مرحلة تدمير المجمعات السكنية
في اليوم 49 من الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة، وصل عدد الشهداء إلى 2120 شهيداً وأصابة نحو  نحو 10854 آخرين. لم تهدأ ولم تكل آلة القتل الصهيونية، فهي تبحث عما يشبع نهمها من الضحايا من الاطفال والنساء والشيوخ الذين تطاردهم في الاحياء السكنية والمجمعات المدنية. وقد حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان المجمعات السكنية اصبحت هدفاً لجيشه في تأكيد على مواصلة سياسية الاقتصاص من المدنيين لتركيع واخضاع المقاومة الفلسطينية التي ردت على العدوان باطلاق نحو مئة صاروخ، اقرّ اعلام العدو بسقوط 91 منها داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة.

من انجازات آلة الدمار الاسرائيلية مساءالأحد تدمير حي سكني بالكامل في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث تم هدم عشرات المنازل بشكل كلي وجزئي.

وقالت مصادر فلسطينية محلية أن الطائرات الاسرائيلية شنت عشرين غارة متتالية على حي "أبو معروف" في مدينة خان يونس جنوبي القطاع غزة، ما أدى إلى تدمير عشرة منازل بشكل كامل، وعشرات المنازل بشكل جزئي ما ادى إلى إصابة عدد كبير من المواطنين بجراح.
العدوان في اسبوعه السابع: مرحلة تدمير المجمعات السكنية
من اثار الدمار في حي ابو معروف بخان يونس

ويأتي تدمير "حي أبو معروف" في خان يونس بعد تدمير برج "الظافر 4" السكني غرب مدينة غزة والمكون من 11 طابقا والذي كان يضم 44 شقة سكنية تؤوي قرابة 400 شخصا تم تشريدهم بالكامل، وكذلك برج زعرب في رفح، وبناية الغلايني المكونة من خمسة طوابق، بناية أبو عقلين المكونة من أربعة طوابق وغيرها من المباني السكنية لزيادة عدد المشردين من الفلسطينيين.

واعتبر مراقبون أن التدمير الممنهج للاحياء السكنية يأتي ضمن مرحلة جديدة باشر بها جيش الاحتلال، ومهد لها نتنياهو  بتصريحات علنية اثناء اجتماع للحكومة الاحد ودعا فيها سكان غزة إلى اخلاء أي موقع تنفذ فيه حماس نشاطا إرهابيا على حد زعمه وقال :" كل واحد من هذه الأماكن هو هدف لنا".

وفي مدينة غزة، استهدفت غارة  اسرائيلية سيارة فقتلت محمد الغول الذي وصفه الجيش الاسرائيلي بأنه قيادي في حماس مسؤول عن "صفقات تمويل الارهاب".  واستهدف الغول بعد ثلاثة ايام من اغتيال "اسرائيل" ثلاثة من قادة حماس في جنوب القطاع.

وقال مسؤولون في مستشفى إنه في هجوم آخر يوم الأحد قتلت أم واطفالها الثلاثة حين قُصف منزلهم في مخيم جباليا.

المقاومة تواصل الرد على العدوان

في المقابل، واصلت المقاومة الفلسطينية الرد على الجيش الاسرائيلي باطلاق الصواريخ والقذائف على أماكن تجمعاته السكنيّة والعسكرية حيث اصيب اربعة  اسرائيليين عند معبر أريز مع قطاع غزة، وقال جيش الاحتلال إن أكثر من 70 صاروخا اطلقت يوم الأحد وحده، فيما تحدثت وسائل اعلامه عن اطلاق مئة صاروخ سقط 91 منها في الاراضي المحتلة.

وأعلنت كتائب القسام أنها قصفت "ناحل عوز" بصاروخي 107، وكيبوتس "كيسوفيم" بـ5 قذائف هاون وصاروخي 107، وسديروت بـ4 قذائف هاون عيار 81 ملم، و"نيريم" بـ4 صواريخ 107، كما قصفت حشودات عسكرية في موقع "ناحل عوز" مرة أخرى بـ5 صواريخ 107، وموقع "كرم أبو سالم" العسكري بصاروخي 107

كما قصفت كتائب القسام مطار بن غوريون بصاروخ M75، و"أسدود" بصاروخي غراد و"مفلاسيم" بـ5 صواريخ "قسام"، و"بئيري" في اشكول بصاروخي 107 .
 
العدوان في اسبوعه السابع: مرحلة تدمير المجمعات السكنية
المقاومة الفلسطينية تواصل ردها على العدوان


وأعلنت كتائب القسام أنها استهدفت قبل ظهر اليوم حافلة تقل جنوداً وضباطا بالقرب من مقر الاستخبارات في معبر بيت حانون (ايرز) شمال قطاع غزة

من جهتها، استهدفت سرايا القدس أحراش "كيسوفيم" بقذيفة هاون 120 واطلقت 4 صواريخ 107 على "ناحل عوز" و4 صواريخ 107 على "كفار عزا"، كما قصفت "بئر السبع" و"أسدود" بـ 5 صواريخ غراد، ومدينة "عسقلان" بصاروخي غراد و" أشكول" بـ 3 صواريخ 107، وموقع "صوفا" العسكري بـ3 قذائف هاون من العيار الثقيل، وموقع "الصغير" شمال القطاع بـ4 هاون.
    
كما استهدفت سرايا القدس مستوطنة "بئيري" وأقر العدو باصابة مبنى بشكل مباشر وتعرضه لاضرار جسمية، وموقع "زيكيم" بـ4 صواريخ 107 و"نيريم"وموقع الكاميرا العسكري بعدد من الصواريخ وقذائف الهاون.

أما كتائب "المجاهدين" فاعلنت انها قصفت عسقلان بـ6 صواريخ "غراد" على دفعتين . كما تبنت حركة "الصابرين" نصراً لفلسطين  قصف موقع "كيسوفيم" بـ3 قذائف هاون.

اتصالات التهدئة مستمرة

وعلى صعيد مفاوضات التهدئة، قال المتحدث باسم الخارجية المصريّة السفير بدر عبد العاطي، إن الاتصالات المصرية مستمرة مع الأطراف المعنية من الجانبين الفلسطيني والاحتلال الإسرائيلي، للعودة إلى المفاوضات غير المباشرة لوقف إطلاق النار والعودة إلى التهدئة.

وأكد عبد العاطي في تصريحات صحفية الأحد، أن هذه الاتصالات لم تتوقف على الإطلاق منذ كسر التهدئة، وأن المفاوضات التي ترعاها مصر تأتي في إطار حرصها الشديد على وقف حمام الدم الفلسطيني، وحقن دماء الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني.

وأعرب عن أمله بأن تتم الاستجابة للدعوة المصرية بالدخول في تهدئة غير محددة المدة، والحضور مرة أخرى للقاهرة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين لتناول كافة القضايا المطروحة التي تهم كل طرف بما يحقق المصالح الفلسطينية.

وأكد عبد العاطي أن السلطات المصرية تسعى للوصول لهدنة غير محددة المدة بين الطرفين معولة في ذلك على تحمل الطرفين لمسؤوليتهما مع وجود رغبة مشتركة من الجانبين، لإعطاء فرصة لاستكمال المفاوضات غير المباشرة للانتهاء من باقي النقاط الخلافية التي لم يتم حسمها حتى الآن.
2014-08-24