ارشيف من :أخبار لبنانية
المسلحون يستبيحون عرسال مجدداً
على وقع المفاوضات الجارية لاطلاق العسكريين المخطوفين يصول المسلحون ويجولون في عرسال يستبيحونها فيدخلونها ويخرجون منها على عينك يا تاجر، كما فعلوا اول أمس، في هذا الوقت عاد الزخم للاستحقاق الرئاسي لاسيما في ظل المواقف الاخيرة للنائب وليد جنبلاط وما كشفه عن مساع يقوم بها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله لبلورة تسوية على هذا الصعيد، يأتي ذلك بالتوازي مع تقديم تكتل التغيير والاصلاح اقتراح قانون لتعديل الدستور لانتخاب الرئيس بالاقتراع الشعبي المباشر.
الى ذلك، يشهد هذا الاسبوع عدة محطات تبدأ اليوم مطلبية بعدما طلبت مؤسسة كهرباء لبنان من القوى الامنية مساعدة المستخدمين على الالتحاق بمراكز عملهم ودعتها الى تأمين دخولهم وخروجهم وحمايتهم داخل المبنى بسبب القيود التي يفرضها المياومون، على ان يعقد مجلس الوزراء جلسة عادية له الخميس المقبل، في يختتم الاسبوع بكلمة متلفزة لرئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الامام السيد موسى الصدر يتطرق فيها الى مجمل التطورات المحلية والاقليمية.

الصحف اللبنانية
وبالعودة الىة ملف المخطوفين، وتحت عنوان:"أهالي المخطوفين يهدّدون.. والمسلحون يجولون في عرسال!..«ملف العسكريين» ينتظر مطالب الخاطفين النهائية"، كتبت صحيفة "السفير" تقول:"ان ملف المخطوفين من العسكريين والعناصر الأمنية، لا يزال أسير المراوحة، إلى حين تبلور المطالب النهائية للخاطفين، في وقت عاد المسلحون إلى التجول في عرسال، يدخلون إليها ويخرجون منها بحرية، في إطار عمليات دهم «بحثا عن مطلوبين»!
وفي انتظار ما ستحمله الأيام المقبلة من تطورات تتصل بملف الأسرى، يمكن القول إن الدولة اللبنانية تميل إلى التركيز على القناة القطرية في هذه المرحلة، علما أن القطريين طلبوا الاستمهال قليلا للتواصل مع الخاطفين وسبر أغوار نياتهم، كما ظهر من خلال الاتصالات التي جرت مع الدوحة".
ووفيما انتقدت الصحيفة عدم انعقاد جلسة لمجلس الوزراء حتى الان مخصصة لهذه القضية الوطنية رغم مضي قرابة 24 يوما على جريمة الخطف، أقله من باب مواكبتها سياسيا وإحاطتها بالاهتمام المطلوب، لفتت الى ان انعقاد هكذا جلسة لمجلس الوزراء الذي يمثل كل المكونات اللبنانية دعماً للعسكريين والعناصر الامنية يعطي رسالة قوية للخاطفين ولأهالي المخطوفين وللوسطاء المفترضين بأن الدولة جادة في متابعة هذه القضية وإنهائها بالطريقة التي تحمي كرامة الجيش وقوى الأمن، وبالتالي كرامة لبنان واللبنانيين.
وفي حين نقلت الصحيفة عن مراجع رسمية تأكيدها أن هناك رفضاً تاماً لمقايضة أي مخطوف من العسكريين والأمنيين بأي موقوف في السجون، أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق لـ«السفير» أن الجهد سيتواصل على كل المستويات لإطلاق سراح المخطوفين، موضحا أن التحرك مستمر، "وهناك أكثر من خط مفتوح على هذا الصعيد، لكن لا يمكنني التوسع أكثر في التفاصيل، لأن الكتمان ضروري في هذه الظروف".
الرواية الكاملة للاعتداء على الجيش في عرسال
من جهتها، روت صحيفة "الجمهورية" تفاصيل الرواية الكاملة لاعتداء المسلحين على الجيش في عرسال في 2 اب الماضي، مؤكدة نقلاً عن مصدر عسكري أنّ «اعترافات عماد جمعة كشفت أن معركة عرسال كانت محضّرة، حيث كان يضع اللمسات الأخيرة عليها، أمّا الهدف الأبعد والمخطط الطويل لهذه المجموعات، وخصوصاً «داعش»، فهو ربط عرسال بعكار للوصول الى البحر لإنشاء إمارة «داعش» في لبنان بعد نجاحها من اقتطاع مساحات شاسعة في العراق وإعلانها الخلافة الإسلاميّة».
وأفاد المصدر أنّ «الجيش ضرب بيد من حديد في عرسال موقِعاً الخسائر الفادحة في صفوف الإرهابيين على رغم ظروف المعركة الصعبة، ورغم محاولات البعض التضليل والتصويب على الجيش وقيادته»، وأضاف: «عند توقيف جمعة، استنفر المسلحون في عرسال، وتحرّكوا في جرودها وداخلها بأعداد كبيرة، وهدّدوا بمهاجمة المراكز العسكرية اذا لم يطلق المدعو جمعة.
وعلى أثر هذه الحركة، استنفرت جميع المراكز العسكرية التابعة للجيش اللبناني في المنطقة. وبعدها هوجمَت ثلاث مراكز للجيش في محيط عرسال وجرودها وبأعداد كبيرة، وهي مراكز الحصن والصميدة ووادي حميد، وسقط نتيجة المواجهات مركز الحصن، وأُسر عدد من العسكريين، لكنّ المركز قاوم قدر المستطاع، وقد سقط فيه شهيدان أحدهما الشهيد الضناوي الذي عَثر الجيش على جثته بعدما استرد المركز من المسلحين، فيما سحب المسلحون جثة أحد الجنود".
وتابع المصدر: «استبسَل الجنود في القتال بين مركز الصميدة ووادي حميد، وقد تمكنوا من الصمود، واستقدمت وحدات من الفوج المجوقل لمساندتهم والعمل على وصل المركزين ببعضهما البعض، وقد حصل قتال عنيف في هذين المركزين على رغم سقوط شهداء وجرحى فيهما»، وكشف أنه "منذ اللحظات الاولى للمعركة كانت مدفعية اللواء 8 إضافة الى الدبابات ترمي على تجمّعات المسلحين الذين أتوا من جرود عرسال".
وأشار المصدر الى أنه "على رغم مهاجمة مركز المهنية في عرسال من مسلحين موجودين في البلدة، إلّا أنه لم يسقط واستمر القتال فيه حيث استشهد المقدم نور الجمل والمقدم داني حرب، فاستقدمت وحدة من المجوقل لدعم المركز، وعلى رغم الهدنة الانسانية استمر القتال في الجرود مع المسلحين واستشهد الرائد داني خيرالله بتاريخ 4 آب خلال عملية استرداد مركز الحصن الذي استردّ لاحقاً".
ولفت المصدر الى ان "ما صَعّب القتال، كان خروج مجموعات مسلحة، وفي الوقت نفسه، من مخيمات اللاجئين والنازحين التي من المفترض أن تكون لمدنيين سوريين".
الى ذلك، يشهد هذا الاسبوع عدة محطات تبدأ اليوم مطلبية بعدما طلبت مؤسسة كهرباء لبنان من القوى الامنية مساعدة المستخدمين على الالتحاق بمراكز عملهم ودعتها الى تأمين دخولهم وخروجهم وحمايتهم داخل المبنى بسبب القيود التي يفرضها المياومون، على ان يعقد مجلس الوزراء جلسة عادية له الخميس المقبل، في يختتم الاسبوع بكلمة متلفزة لرئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الامام السيد موسى الصدر يتطرق فيها الى مجمل التطورات المحلية والاقليمية.

الصحف اللبنانية
وبالعودة الىة ملف المخطوفين، وتحت عنوان:"أهالي المخطوفين يهدّدون.. والمسلحون يجولون في عرسال!..«ملف العسكريين» ينتظر مطالب الخاطفين النهائية"، كتبت صحيفة "السفير" تقول:"ان ملف المخطوفين من العسكريين والعناصر الأمنية، لا يزال أسير المراوحة، إلى حين تبلور المطالب النهائية للخاطفين، في وقت عاد المسلحون إلى التجول في عرسال، يدخلون إليها ويخرجون منها بحرية، في إطار عمليات دهم «بحثا عن مطلوبين»!
وفي انتظار ما ستحمله الأيام المقبلة من تطورات تتصل بملف الأسرى، يمكن القول إن الدولة اللبنانية تميل إلى التركيز على القناة القطرية في هذه المرحلة، علما أن القطريين طلبوا الاستمهال قليلا للتواصل مع الخاطفين وسبر أغوار نياتهم، كما ظهر من خلال الاتصالات التي جرت مع الدوحة".
ووفيما انتقدت الصحيفة عدم انعقاد جلسة لمجلس الوزراء حتى الان مخصصة لهذه القضية الوطنية رغم مضي قرابة 24 يوما على جريمة الخطف، أقله من باب مواكبتها سياسيا وإحاطتها بالاهتمام المطلوب، لفتت الى ان انعقاد هكذا جلسة لمجلس الوزراء الذي يمثل كل المكونات اللبنانية دعماً للعسكريين والعناصر الامنية يعطي رسالة قوية للخاطفين ولأهالي المخطوفين وللوسطاء المفترضين بأن الدولة جادة في متابعة هذه القضية وإنهائها بالطريقة التي تحمي كرامة الجيش وقوى الأمن، وبالتالي كرامة لبنان واللبنانيين.
وفي حين نقلت الصحيفة عن مراجع رسمية تأكيدها أن هناك رفضاً تاماً لمقايضة أي مخطوف من العسكريين والأمنيين بأي موقوف في السجون، أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق لـ«السفير» أن الجهد سيتواصل على كل المستويات لإطلاق سراح المخطوفين، موضحا أن التحرك مستمر، "وهناك أكثر من خط مفتوح على هذا الصعيد، لكن لا يمكنني التوسع أكثر في التفاصيل، لأن الكتمان ضروري في هذه الظروف".
الرواية الكاملة للاعتداء على الجيش في عرسال
من جهتها، روت صحيفة "الجمهورية" تفاصيل الرواية الكاملة لاعتداء المسلحين على الجيش في عرسال في 2 اب الماضي، مؤكدة نقلاً عن مصدر عسكري أنّ «اعترافات عماد جمعة كشفت أن معركة عرسال كانت محضّرة، حيث كان يضع اللمسات الأخيرة عليها، أمّا الهدف الأبعد والمخطط الطويل لهذه المجموعات، وخصوصاً «داعش»، فهو ربط عرسال بعكار للوصول الى البحر لإنشاء إمارة «داعش» في لبنان بعد نجاحها من اقتطاع مساحات شاسعة في العراق وإعلانها الخلافة الإسلاميّة».
| مصدر عسكري : الهدف الابعد لاعتداء عرسال كان ربط البلدة بعكار للوصول الى البحر لإنشاء إمارة «داعش» |
وأفاد المصدر أنّ «الجيش ضرب بيد من حديد في عرسال موقِعاً الخسائر الفادحة في صفوف الإرهابيين على رغم ظروف المعركة الصعبة، ورغم محاولات البعض التضليل والتصويب على الجيش وقيادته»، وأضاف: «عند توقيف جمعة، استنفر المسلحون في عرسال، وتحرّكوا في جرودها وداخلها بأعداد كبيرة، وهدّدوا بمهاجمة المراكز العسكرية اذا لم يطلق المدعو جمعة.
وعلى أثر هذه الحركة، استنفرت جميع المراكز العسكرية التابعة للجيش اللبناني في المنطقة. وبعدها هوجمَت ثلاث مراكز للجيش في محيط عرسال وجرودها وبأعداد كبيرة، وهي مراكز الحصن والصميدة ووادي حميد، وسقط نتيجة المواجهات مركز الحصن، وأُسر عدد من العسكريين، لكنّ المركز قاوم قدر المستطاع، وقد سقط فيه شهيدان أحدهما الشهيد الضناوي الذي عَثر الجيش على جثته بعدما استرد المركز من المسلحين، فيما سحب المسلحون جثة أحد الجنود".
وتابع المصدر: «استبسَل الجنود في القتال بين مركز الصميدة ووادي حميد، وقد تمكنوا من الصمود، واستقدمت وحدات من الفوج المجوقل لمساندتهم والعمل على وصل المركزين ببعضهما البعض، وقد حصل قتال عنيف في هذين المركزين على رغم سقوط شهداء وجرحى فيهما»، وكشف أنه "منذ اللحظات الاولى للمعركة كانت مدفعية اللواء 8 إضافة الى الدبابات ترمي على تجمّعات المسلحين الذين أتوا من جرود عرسال".
وأشار المصدر الى أنه "على رغم مهاجمة مركز المهنية في عرسال من مسلحين موجودين في البلدة، إلّا أنه لم يسقط واستمر القتال فيه حيث استشهد المقدم نور الجمل والمقدم داني حرب، فاستقدمت وحدة من المجوقل لدعم المركز، وعلى رغم الهدنة الانسانية استمر القتال في الجرود مع المسلحين واستشهد الرائد داني خيرالله بتاريخ 4 آب خلال عملية استرداد مركز الحصن الذي استردّ لاحقاً".
ولفت المصدر الى ان "ما صَعّب القتال، كان خروج مجموعات مسلحة، وفي الوقت نفسه، من مخيمات اللاجئين والنازحين التي من المفترض أن تكون لمدنيين سوريين".
| "البناء" : تحذيرات من استعدادات إرهابية لـ"داعش" ومحاولة اقامة قاعدة لها بين البقاع الشمالي وعكار |
بدورها، اشارت صحيفة "البناء" الى أن جهات معنية تبلغت تقارير نقلاً عن أجهزة استخبارات عربية تحذر من جدية ما يخطط له تنظيم «داعش» ومن تكرار محاولة إقامة قاعدة إرهابية لها بين بعض قرى البقاع الشمالي وعكار. وتحدثت التقارير عن أن التنظيم الإرهابي المذكور لم يتخل عن سعيه إلى إقامة إمارته المتطرفة في هذه المناطق للتمدّد لاحقاً إلى مناطق أخرى.
وفيما كشفت التقارير أيضاً أن المجموعات المسلحة عادت لتتنقل بين عرسال وجرودها وكذلك إقامة الإرهابيين معسكرات تدريب في مناطق معينة في عكار، أكدت هذه التقارير أنها لا تستبعد تحرك «داعش» مجدداً باتجاه عرسال أو رأس العين أو عكار.
وفي سياق متصل، اشارت "البناء" الى ان مجموعة من المسلحين دخلت مساء أول من أمس إلى عرسال قادمة من جرود البلدة، ونفذت عمليات تفتيش عن بعض الأهالي الذين تعاملوا، وفق المسلحين، مع القوى الأمنية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني تأكيده "أن دخول المسلحين إلى عرسال مجدداً ليس مستغرباً، فهم يمارسون نوعاً من الضغوط في موضوع المفاوضات لإطلاق معتقليهم في سجن رومية"، لافتة إلى أن "الصفقة التي تم التوافق عليها نصت على أن يخرج المسلحون من عرسال ويحتفظوا بالوضع القائم قبل المعركة، محملة المسؤولية للجهة السياسية التي وافقت على هذه الصفقة، والتي منعت وحدات الجيش من القيام بمداهمات وتفتيش تطاول المخازن وغرف العمليات التي يستخدمها المسلحون".
وأكدت مصادر مطلعة لـ«البناء» أن الصفقة حصلت على دماء شهداء الجيش وحرية المخطوفين، وأجهضت انجازات الجيش العسكرية بفكها الحصار عن المسلحين وإعادتهم إلى الوضع القائم قبل معركة عرسال.
وأعربت المصادر عن تشاؤمها من مصير العسكريين المخطوفين، مشيرة إلى أن الوضع أسود في عرسال محملة مسؤولية حياة العسكريين إلى رئيس الحكومة تمام سلام ووزيري الداخلية نهاد المشنوق والعدل أشرف ريفي.
وفي سياق متصل، اشارت "البناء" الى ان مجموعة من المسلحين دخلت مساء أول من أمس إلى عرسال قادمة من جرود البلدة، ونفذت عمليات تفتيش عن بعض الأهالي الذين تعاملوا، وفق المسلحين، مع القوى الأمنية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني تأكيده "أن دخول المسلحين إلى عرسال مجدداً ليس مستغرباً، فهم يمارسون نوعاً من الضغوط في موضوع المفاوضات لإطلاق معتقليهم في سجن رومية"، لافتة إلى أن "الصفقة التي تم التوافق عليها نصت على أن يخرج المسلحون من عرسال ويحتفظوا بالوضع القائم قبل المعركة، محملة المسؤولية للجهة السياسية التي وافقت على هذه الصفقة، والتي منعت وحدات الجيش من القيام بمداهمات وتفتيش تطاول المخازن وغرف العمليات التي يستخدمها المسلحون".
وأكدت مصادر مطلعة لـ«البناء» أن الصفقة حصلت على دماء شهداء الجيش وحرية المخطوفين، وأجهضت انجازات الجيش العسكرية بفكها الحصار عن المسلحين وإعادتهم إلى الوضع القائم قبل معركة عرسال.
وأعربت المصادر عن تشاؤمها من مصير العسكريين المخطوفين، مشيرة إلى أن الوضع أسود في عرسال محملة مسؤولية حياة العسكريين إلى رئيس الحكومة تمام سلام ووزيري الداخلية نهاد المشنوق والعدل أشرف ريفي.
| مصدر امني : المسلحون يمارسون نوعاً من الضغوط في موضوع المفاوضات لإطلاق معتقليهم في سجن رومية |
واعتبرت أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي لا يفاوض إلا دولاً كما حصل في قضية مخطوفي أعزاز، لا يتولى حالياً التفاوض لأنّ قطر وتركيا ليستا في وارد الدخول في وساطة للإفراج عن العسكريين المخطوفين في الوقت الحالي.
سياسياً، عادت الاتصالات على خط الاستحقاق الرئاسي، في وقت كشف فيه رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط عن مساع جارية لانضاج تسوية بهذا الصدد، فيما بقي طرح العماد ميشال عون بانتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب مادة للتجاذب السياسي، فيما نقل زوار الرئيس نبيه بري عنه قوله أمس إن اقتراح القانون المقدم من «تكتل التغيير والإصلاح» لانتخاب الرئيس من الشعب لا يمكن أن يُعرض على مجلس النواب قبل 21 تشرين الأول المقبل، موعد بدء الدورة العادية للمجلس، لأن أي تعديل دستوري يحتاج إلى أن يكون المجلس في حالة انعقاد عادي.
مساع على خط الاستحقاق الرئاسي
وفي ما خص مصير الاستحقاق الرئاسي، أشار بري إلى أنه يجري والنائب وليد جنبلاط مشاورات واتصالات بعيدا عن الأضواء، في محاولة لإنضاج تسوية رئاسية، موضحا أن هذا المسعى يتم بهدوء ومن دون ضجيج، وأنه يفضل عدم الخوض فيه كي لا يحترق، لكنه شدد على أن العماد عون هو أحد أبرز المعنيين به.
وفي السياق ذاته، تحدث مصدر سياسي لصحيفة "النهار" عن حركة سياسية ناشطة توحي بامكان تسهيل عملية الاستحقاق الرئاسي، قائلاً إن "طبخة ما بدأت تُحضر في الكواليس" من غير أن يجزم باحتمال وصولها الى غايتها.
وراهن المصدر على حركة اتصالات بين العواصم الخارجية قد يكون الفاتيكان محورها بعد وصول البطريرك الماروني اليه الخميس المقبل وبدء سلسلة من المشاورات المتعلقة باوضاع مسيحيي المنطقة ولبنان، وما يشكله غياب الرئيس المسيحي من اضعاف للموقع وللطائفة وللوطن.
الى ذلك، اشارت صحيفة "النهار" الى انه من المرتقب أن تتحرك دوائر الفاتيكان ايضاً بموقف حيال لبنان ربما في شكل رسالة أو من طريق اتصالات داخلية مفاده "ممنوع أحتكار التمثيل المسيحي"، ولفتت الصحيفة الى أن المبادرة التي كان يعتزم البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الانطلاق بها لتسهيل انجاز الاستحقاق الرئاسي، قد أرجئت الى ما بعد عودته من الفاتيكان.
مساع على خط الاستحقاق الرئاسي
وفي ما خص مصير الاستحقاق الرئاسي، أشار بري إلى أنه يجري والنائب وليد جنبلاط مشاورات واتصالات بعيدا عن الأضواء، في محاولة لإنضاج تسوية رئاسية، موضحا أن هذا المسعى يتم بهدوء ومن دون ضجيج، وأنه يفضل عدم الخوض فيه كي لا يحترق، لكنه شدد على أن العماد عون هو أحد أبرز المعنيين به.
وفي السياق ذاته، تحدث مصدر سياسي لصحيفة "النهار" عن حركة سياسية ناشطة توحي بامكان تسهيل عملية الاستحقاق الرئاسي، قائلاً إن "طبخة ما بدأت تُحضر في الكواليس" من غير أن يجزم باحتمال وصولها الى غايتها.
وراهن المصدر على حركة اتصالات بين العواصم الخارجية قد يكون الفاتيكان محورها بعد وصول البطريرك الماروني اليه الخميس المقبل وبدء سلسلة من المشاورات المتعلقة باوضاع مسيحيي المنطقة ولبنان، وما يشكله غياب الرئيس المسيحي من اضعاف للموقع وللطائفة وللوطن.
الى ذلك، اشارت صحيفة "النهار" الى انه من المرتقب أن تتحرك دوائر الفاتيكان ايضاً بموقف حيال لبنان ربما في شكل رسالة أو من طريق اتصالات داخلية مفاده "ممنوع أحتكار التمثيل المسيحي"، ولفتت الصحيفة الى أن المبادرة التي كان يعتزم البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الانطلاق بها لتسهيل انجاز الاستحقاق الرئاسي، قد أرجئت الى ما بعد عودته من الفاتيكان.
| مصادر بكركي : البطريرك الراعي سيجري سلسلة اتصالات مع القيادات السياسية قبل ذهابه إلى الفاتيكان الخميس المقبل |
من جهتها، ذكرت صحيفة «الجمهورية» أنّ البطريرك بشارة الراعي سيتوجّه الى الفاتيكان الخميس المقبل للقاء البابا فرنسيس وكبار المسؤولين، حاملاً معه ملفّ لبنان، وتحديداً المراوحة في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وملفّ المسيحيين العراقيين والسوريين، خصوصاً بعد زيارته وبطاركة الشرق أربيل والاطّلاع عن كثب على أوضاع أبنائها. ومن الفاتيكان يتوجّه الراعي إلى أوستراليا في زيارة رعوية.
ونقلت صحيفة "البناء" بدورها عن مصادر بكركي تأكيدها "أن البطريرك الراعي سيجري سلسلة اتصالات مع القيادات السياسية قبل ذهابه إلى الفاتيكان الخميس المقبل، وبناء عليها سيقرّر أن كان سيوجه بعد عودته من الفاتيكان، الدعوة للأقطاب الأربعة الموارنة إلى الاجتماع مجدداً في بكركي، أو تكليف وفد من المطارنة القيام بجولة على الفعاليات المعنية لتحريك الملف الرئاسي الجامد.
من جهته، دافع عضو «تكتل التغيير والاصلاح» النائب إدغار معلوف عن اقتراح التكتل اجراء تعديل دستوري لانتخاب الرئيس من الشعب، مشيراً إلى أنّه من بين النواب العشرة الذين وقّعوا عليه.
من جهته، دافع عضو «تكتل التغيير والاصلاح» النائب إدغار معلوف عن اقتراح التكتل اجراء تعديل دستوري لانتخاب الرئيس من الشعب، مشيراً إلى أنّه من بين النواب العشرة الذين وقّعوا عليه.
وقال معلوف لصحيفة «الجمهورية»: "نعتبر أنّ انتخاب رئيس الجمهورية مباشرةً من الشعب هو أفضل طريقة ديموقراطية توافقية لكي يستعيد المركز المسيحي الأوّل في البلاد بَريقه وألقه، ولكي يستردّ رئيس الجمهورية ثقله، فيستطيع عندئذٍ أن يحكم ووراءَه القسم الأكبر من الشعب المسيحي ولديه كتلة نيابية وازنة. فرئيس الجمهورية اليوم لم يعُد قادراً على الحكم بعد انتزاع الصلاحيات منه والإبقاء على صلاحيتين أو ثلاثة، وللأسف بمساندة نوّاب مسيحيين ".
واعتبر معلوف "أنّ كلّ مشروع إصلاحيّ نتقدّم به يسارعون إلى محاربته مباشرةً حتى قبل أن يطّلعوا عليه، مستعملين بذلك شتّى أنواع الاسلحة التي يمكن أن تؤثّر في الرأي العام، وذلك فقط لأنّ هذا المشروع يصدر عن «التيار الوطني الحر» الذي يترَأسه العماد ميشال عون" .
وإذ أكّد معلوف «أنّ انتخاب الرئيس من الشعب هو الحلّ الوحيد للخروج من الأزمة وإجراء إصلاحات، وأن لا حلّ بديلاً عنه"، توجّه إلى المنتقدين بالقول: «أمَا تريدون أن يعود موقع الرئاسة الأولى قوياً ومحترماً؟ أم تريدون أن يبقى على ضعفه، وترفضون أن يستردّ رئيس الجمهورية كرامته وقوّته وكلمته».
واعتبر معلوف "أنّ كلّ مشروع إصلاحيّ نتقدّم به يسارعون إلى محاربته مباشرةً حتى قبل أن يطّلعوا عليه، مستعملين بذلك شتّى أنواع الاسلحة التي يمكن أن تؤثّر في الرأي العام، وذلك فقط لأنّ هذا المشروع يصدر عن «التيار الوطني الحر» الذي يترَأسه العماد ميشال عون" .
وإذ أكّد معلوف «أنّ انتخاب الرئيس من الشعب هو الحلّ الوحيد للخروج من الأزمة وإجراء إصلاحات، وأن لا حلّ بديلاً عنه"، توجّه إلى المنتقدين بالقول: «أمَا تريدون أن يعود موقع الرئاسة الأولى قوياً ومحترماً؟ أم تريدون أن يبقى على ضعفه، وترفضون أن يستردّ رئيس الجمهورية كرامته وقوّته وكلمته».
جلسة عادية لمجلس الوزراء الخميس
الى ذلك، يعقد مجلس الوزراء جلسة عادية قبل ظهر الخميس في السراي الحكومي بجدول أعمالٍ يتضمّن 62 بنداً عادياً معظمُها مُرجَأ من جلسات سابقة.
وقال مصدر وزاري لصحيفة "الجمهورية" إنّ الملفات التي يمكن أن يتناولها مجلس الوزراء من خارج جدول الأعمال باتت معروفة، وهي من القضايا الأساسية العالقة، لافتاً إلى أنّ مقاربة المجلس لملفّ الأسرى العسكريين بعد حرب عرسال مطروح يومياً على الوزراء المعنيين في كلّ جلسة لمجلس الوزراء، لكنّ رئيس الحكومة لم يتناوله بعد في ضوء المفاوضات الأخيرة والظروف التي أدّت الى تعليق وساطة "هيئة العلماء المسلمين".
وقال مصدر وزاري لصحيفة "الجمهورية" إنّ الملفات التي يمكن أن يتناولها مجلس الوزراء من خارج جدول الأعمال باتت معروفة، وهي من القضايا الأساسية العالقة، لافتاً إلى أنّ مقاربة المجلس لملفّ الأسرى العسكريين بعد حرب عرسال مطروح يومياً على الوزراء المعنيين في كلّ جلسة لمجلس الوزراء، لكنّ رئيس الحكومة لم يتناوله بعد في ضوء المفاوضات الأخيرة والظروف التي أدّت الى تعليق وساطة "هيئة العلماء المسلمين".
بري يطل بذكرى تغييب الإمام الصدر
وفي سياق آخر، يطل رئيس المجلس النيابي نبيه بري في كلمة متلفزة الأحد المقبل عند الثامنة مساء في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر.
وأكدت مصادر عين التينة لصحيفة "البناء" أن كلمة بري ستكون شاملة وسيتطرق خلالها إلى الوضع اللبناني، لجهة الإسراع في إنجاز الاستحقاق الرئاسي، والانتخابات النيابية، بالإضافة إلى الوضع الأمني وما تشكله المنظمات الإرهابية من خطر على لبنان، فضلاً عن التطورات الإقليمية، لا سيما ما يحصل في غزة والموصل وسورية.
وأكدت مصادر عين التينة لصحيفة "البناء" أن كلمة بري ستكون شاملة وسيتطرق خلالها إلى الوضع اللبناني، لجهة الإسراع في إنجاز الاستحقاق الرئاسي، والانتخابات النيابية، بالإضافة إلى الوضع الأمني وما تشكله المنظمات الإرهابية من خطر على لبنان، فضلاً عن التطورات الإقليمية، لا سيما ما يحصل في غزة والموصل وسورية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018