ارشيف من :أخبار عالمية
’القسام’ تستولي على طائرة تجسس إسرائيلية
برز تطور لافت اليوم في مجريات اليوم الخمسين من العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وهو تمكن كتائب القسام من الاستيلاء على طائرة استطلاع اسرائيلية، في وقت تواصلت فيه الغارات مستهدفة المدنيين في القطاع حيث استشهد عشرة اشخاص. وبالتزامن مع هذه التطورات عاد الحديث عن هدنة مفتوحة مقابل رفع الحصار وفتح المعابر خلال الساعات المقبلة إذا قبلت "إسرائيل " بذلك.
وفي انجاز جديد للمقاومة الفلسطينية خلال معركة العصف المأكول قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، إن مقاوميها "استولوا" على الطائرة الصهيونية من دون ذكر المزيد من المعلومات، في حين لم يعلق جيش الإحتلال على العملية.

طائرة درون صهيونية
ويأتي إعلان القسام في وقت استمر تساقط الصواريخ على المدن والمستوطنات الصهيونية، وأحصت قناة العدو العاشرة إطلاق أكثر من 100 صاروخ منذ الصباح على الأراضي المحتلة، عمّقت من حالة الذعر والخوف لدى المستوطنين الصهاينة.
وأكدت كتائب القسام في بلاغاتها العسكرية أن عمليات القصف الصاروخية تأتي في إطار "الرد على الجرائم الاسرائيلية بحق أبناء شعبنا والعدوان البربري المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة". وعاهدت شعبها ألا تصمت على جرائم الاحتلال، وأن تتصدى لأي حماقة صهيونية يقدم عليها، وأن تجعل أرض غزة ناراً ولهيباً يحرق آليات المحتل وجنوده، وأن تجعله يدفع ثمن عدوانه باهظاً، ويفكر ألف مرة قبل الإقدام على أي عدوان على أبناء شعبنا.
ونقل موقع صحيفة "معاريف" عن عضو الكنيست عن حزب العمل "نحمان يشاي" قوله "إن سكان ما يسمى بغلاف قطاع غزة في ضائقة كبيرة والحكومة الصهيوني تتخبط في كيفية التعامل مع معضلتهم".
كما أطلقت "سرايا القدس" عدداً قذائف الهاون على المجلس الاقليمي في اشكول، ألحق أضراراً كبيرةً بمولدات الكهرباء، واستهدف مستوطنة حوليت بصاروخي 107 وناحل عوز بقذائف الهاون.
وقصفت "كتائب القسام" مستوطنة كفار عزة بـ3 قذائف هاون120، ومستوطنة نتيف هعتسرا وتجمعات الجنود في إيرز بـ30 قذيفة هاون، وكيبوتس حوليت بصاروخي 107، وكيبوتس كرم أبو سالم بـ3 قذائف هاون 120، فضلاً عن موقع إيرز بـ8 قذائف هاون وتجمع للجيبات في موقع النصب التذكاري شرق بيت حانون ب3 قذائف هاون 120.
كما استهدفت صواريخ المقاومة مستوطنة نيريم بـ3 قذائف هاون 120، ومدينة بئر السبع المحتلة بصاروخ غراد وكيسوفيم بـ3 صواريخ 107. وفي المقابل، استشهد بحسب مصادر فلسطينية 10 فلسطينيين في الإعتداءات الصهيونية على قطاع غزة اليوم، وبذلك تكون حصيلة ضحايا العدوان قد بلغت 10 شهداء وعشرات الجرحى.
وأسفر القصف الجوي والمدفعي الصهيوني عن إستشهاد 5 أشخاص على الأقل، بينهم امرأتان وفتاة جراء غارات إستهدفت أربعة منازل في بيت لاهيا قرب الحدود مع الأراضي المحتلة، حسب مصادر فلسطينية.
عودة الحديث عن هدنة مفتوحة
إلى ذلك تحدثت تقارير إعلامية عن موافقة الفصائل الفلسطينية على مقترح مصري بهدنة مفتوحة زمنيا، بينما لم تكشف "إسرائيل" عن موقفها بعد.

وفد الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة
واقترحت مصر على الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي الإلتزام بفترة تهدئة جديدة تتيح فتح المعابر في قطاع غزة وادخال المساعدات ومواد اعادة الاعمار، مع إعطاء مهلة شهر للاتفاق على النقاط الخلافية مثل فتح المطار والمرفأ.
وقال مسؤول فلسطيني طالبا عدم الكشف عن اسمه، ان الاقتراح المصري "يدور حول التوصل الى هدنة مؤقتة تفتح خلالها المعابر وتسمح بدخول المساعدات ومواد اعادة الاعمار، بينما تتم مناقشة النقاط الخلافية خلال شهر".
وذكر مسؤول فلسطيني اخر ان مصر قد تدعو الوفدين المفاوضين الفلسطيني و"الاسرائيلي" للعودة الى القاهرة خلال 48 ساعة.
وفي الإطار عينه، كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، عن وجود مساعٍ مصرية للتوصل لوقف إطلاق نار بين الفصائل الفلسطينية، و"إسرائيل"، خلال ساعات. وأوضحت أن ضمانات قدمتها المملكة العربية السعودية، أفضت لحدوث اختراق كبير في جهود وقف إطلاق النار.
وأكدت المصادر أن جهودا كبيرة بُذلت أثمرت عن تقديم الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، "ضمانات للفصائل الفلسطينية، برفع الحصار عن غزة، عن طريق موقف عربي موحد وفعل عربي مشترك لرفع الحصار برا وبحرا، في حال تعنت الاحتلال خلال المفاوضات".
وأضافت المصادر أن "السعودية تقدمت بورقة تطالب الفصائل بقبول وقف إطلاق النار، والدخول في مفاوضات مع الاحتلال حول رفع الحصار، وفي حال تعنت الاحتلال، تضمن المملكة رفع الحصار عن طريق موقف عربي موحد وفعل عربي مشترك لرفع الحصار برا وبحرا".
ومن جهته، قال موقع "والاه" الصهيوني نقلاً عن مصدر أمني "إسرائيلي" إن وقف إطلاق النار سيُعلن عنه لمدة شهر على الأقل ما لم يطرأ تغيير". ووفق المصدر فإن وقف النار سيكون مقابل فتح معبر رفح أمام دخول المواطنين وخروجهم كمرحلة أولى.
حركة "حماس" أكدت أنه لم يطرأ أي جديد بخصوص وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بحسب ما أشار القيادي في الحركة عزت الرشق. بدوره أكد أسامة حمدان مسؤول العلاقات الخارجية بالحركة إن جهوداً سياسية تبذل لوقف العدوان على غزة، مؤكداً عدم التوصل إلى نتائج نهائية حتى اللحظة.
أما رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل فأشار إلى "أن المفاوضات في القاهرة لا جدوى منها لأن "إسرائيل" لا تمنح أي شيء إلا بالضغط والقوة". وأكد مشعل في لقاء مع القناة الثانية في التلفزيون الإيراني أن استراتيجية حماس المقاومة لا المفاوضات.
وفي انجاز جديد للمقاومة الفلسطينية خلال معركة العصف المأكول قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، إن مقاوميها "استولوا" على الطائرة الصهيونية من دون ذكر المزيد من المعلومات، في حين لم يعلق جيش الإحتلال على العملية.

طائرة درون صهيونية
ويأتي إعلان القسام في وقت استمر تساقط الصواريخ على المدن والمستوطنات الصهيونية، وأحصت قناة العدو العاشرة إطلاق أكثر من 100 صاروخ منذ الصباح على الأراضي المحتلة، عمّقت من حالة الذعر والخوف لدى المستوطنين الصهاينة.
| قناة العدو العاشرة تحصي إطلاق أكثر من 100 صاروخ منذ الصباح على الأراضي المحتلة |
وأكدت كتائب القسام في بلاغاتها العسكرية أن عمليات القصف الصاروخية تأتي في إطار "الرد على الجرائم الاسرائيلية بحق أبناء شعبنا والعدوان البربري المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة". وعاهدت شعبها ألا تصمت على جرائم الاحتلال، وأن تتصدى لأي حماقة صهيونية يقدم عليها، وأن تجعل أرض غزة ناراً ولهيباً يحرق آليات المحتل وجنوده، وأن تجعله يدفع ثمن عدوانه باهظاً، ويفكر ألف مرة قبل الإقدام على أي عدوان على أبناء شعبنا.
ونقل موقع صحيفة "معاريف" عن عضو الكنيست عن حزب العمل "نحمان يشاي" قوله "إن سكان ما يسمى بغلاف قطاع غزة في ضائقة كبيرة والحكومة الصهيوني تتخبط في كيفية التعامل مع معضلتهم".
كما أطلقت "سرايا القدس" عدداً قذائف الهاون على المجلس الاقليمي في اشكول، ألحق أضراراً كبيرةً بمولدات الكهرباء، واستهدف مستوطنة حوليت بصاروخي 107 وناحل عوز بقذائف الهاون.
وقصفت "كتائب القسام" مستوطنة كفار عزة بـ3 قذائف هاون120، ومستوطنة نتيف هعتسرا وتجمعات الجنود في إيرز بـ30 قذيفة هاون، وكيبوتس حوليت بصاروخي 107، وكيبوتس كرم أبو سالم بـ3 قذائف هاون 120، فضلاً عن موقع إيرز بـ8 قذائف هاون وتجمع للجيبات في موقع النصب التذكاري شرق بيت حانون ب3 قذائف هاون 120.
كما استهدفت صواريخ المقاومة مستوطنة نيريم بـ3 قذائف هاون 120، ومدينة بئر السبع المحتلة بصاروخ غراد وكيسوفيم بـ3 صواريخ 107. وفي المقابل، استشهد بحسب مصادر فلسطينية 10 فلسطينيين في الإعتداءات الصهيونية على قطاع غزة اليوم، وبذلك تكون حصيلة ضحايا العدوان قد بلغت 10 شهداء وعشرات الجرحى.
وأسفر القصف الجوي والمدفعي الصهيوني عن إستشهاد 5 أشخاص على الأقل، بينهم امرأتان وفتاة جراء غارات إستهدفت أربعة منازل في بيت لاهيا قرب الحدود مع الأراضي المحتلة، حسب مصادر فلسطينية.
عودة الحديث عن هدنة مفتوحة
إلى ذلك تحدثت تقارير إعلامية عن موافقة الفصائل الفلسطينية على مقترح مصري بهدنة مفتوحة زمنيا، بينما لم تكشف "إسرائيل" عن موقفها بعد.

وفد الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة
واقترحت مصر على الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي الإلتزام بفترة تهدئة جديدة تتيح فتح المعابر في قطاع غزة وادخال المساعدات ومواد اعادة الاعمار، مع إعطاء مهلة شهر للاتفاق على النقاط الخلافية مثل فتح المطار والمرفأ.
وقال مسؤول فلسطيني طالبا عدم الكشف عن اسمه، ان الاقتراح المصري "يدور حول التوصل الى هدنة مؤقتة تفتح خلالها المعابر وتسمح بدخول المساعدات ومواد اعادة الاعمار، بينما تتم مناقشة النقاط الخلافية خلال شهر".
وذكر مسؤول فلسطيني اخر ان مصر قد تدعو الوفدين المفاوضين الفلسطيني و"الاسرائيلي" للعودة الى القاهرة خلال 48 ساعة.
وفي الإطار عينه، كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، عن وجود مساعٍ مصرية للتوصل لوقف إطلاق نار بين الفصائل الفلسطينية، و"إسرائيل"، خلال ساعات. وأوضحت أن ضمانات قدمتها المملكة العربية السعودية، أفضت لحدوث اختراق كبير في جهود وقف إطلاق النار.
وأكدت المصادر أن جهودا كبيرة بُذلت أثمرت عن تقديم الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، "ضمانات للفصائل الفلسطينية، برفع الحصار عن غزة، عن طريق موقف عربي موحد وفعل عربي مشترك لرفع الحصار برا وبحرا، في حال تعنت الاحتلال خلال المفاوضات".
وأضافت المصادر أن "السعودية تقدمت بورقة تطالب الفصائل بقبول وقف إطلاق النار، والدخول في مفاوضات مع الاحتلال حول رفع الحصار، وفي حال تعنت الاحتلال، تضمن المملكة رفع الحصار عن طريق موقف عربي موحد وفعل عربي مشترك لرفع الحصار برا وبحرا".
ومن جهته، قال موقع "والاه" الصهيوني نقلاً عن مصدر أمني "إسرائيلي" إن وقف إطلاق النار سيُعلن عنه لمدة شهر على الأقل ما لم يطرأ تغيير". ووفق المصدر فإن وقف النار سيكون مقابل فتح معبر رفح أمام دخول المواطنين وخروجهم كمرحلة أولى.
حركة "حماس" أكدت أنه لم يطرأ أي جديد بخصوص وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بحسب ما أشار القيادي في الحركة عزت الرشق. بدوره أكد أسامة حمدان مسؤول العلاقات الخارجية بالحركة إن جهوداً سياسية تبذل لوقف العدوان على غزة، مؤكداً عدم التوصل إلى نتائج نهائية حتى اللحظة.
أما رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل فأشار إلى "أن المفاوضات في القاهرة لا جدوى منها لأن "إسرائيل" لا تمنح أي شيء إلا بالضغط والقوة". وأكد مشعل في لقاء مع القناة الثانية في التلفزيون الإيراني أن استراتيجية حماس المقاومة لا المفاوضات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018