ارشيف من :أخبار عالمية
البارزاني ينفي سيطرة ’داعش’ على سد الموصل
تضاربت الانباء بشأن سقوط سد الموصل مجدداً بيد "داعش" بعد تحريره من قبل قوات البشمركة في 17 اب /اغسطس الجاري، وتحدثت وسائل اعلام عن سقوط السد بيد مسلحي داعش وهو ما سارعت إلى نفيه قوات البيشمركة الكردية. وجاءت هذه التطورات الامنية بالتزامن مع زيارة وزير الارجية الايراني محمد جواد ظريف إلى اقليم كردستان تأكيدا على الدعم الايراني لأربيل في مواجهتها لـ"داعش" بالتنسيق الكامل مع بغداد.
واكد ظريف في مؤتمر صحافي مشترك عقده في مدينة اربيل مع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني أن طهران تدعم أي اتفاق بين أربيل وبغداد داعياً إلى "الوحدة وارساء الامن والاستقرار في العراق".

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف
كما اعلن ظريف دعم بلاده لرئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم اي اتفاق بين اربيل وبغداد.
واعتبر ظريف، أن "تنظيم داعش الارهابي يشكل تهديدا دوليا"، مشدداً على "الوحدة وارساء الامن والاستقرار في العراق" معتبراً أن "امن العراق من امن ايران".
ظريف نفي بلاده لوجود اي قوات عسكرية ايرانية في العراق لكنه في الوقت نفسه "اكد الاستعداد لمساعدة العراق وكردستان".
من ناحيته ، كشف بارزاني خلال المؤتمر المشترك مع ظريف" أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت أول دولة تدعم إقليم كردستان بكل شيء بما في ذلك السلاح، لمواجهة الإرهاب المتمثل بتنظيم "داعش" الإرهابي. كما أكد "أن قوات البيشمركة ستستمر في شن هجماتها ضد "داعش"
"داعش" لم يسيطر على سد الموصل
وكانت تقارير صحافية تحدثت عن سقوط سد الموصل بيد مسلحي داعش لكن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني نفي في حديث لقناة "العالم" شائعات عن سيطرة "داعش" على سد الموصل مرة أخرى.
كما نفى رئيس مجلس اسنادام الربيعين في محافظة نينوى ذلك مؤكدا ان السد لا يزال تحت سيطرة قوات البيشمركة.
وذكرت "السومرية نيوز" ان رئيس المجلس زهير الجلبي، قال: ان "سد الموصل مؤمن بشكل كامل من قبل القوات البيشمركة".

سد الموصل
واضاف الجلبي انه "لايمكن ان تهدأ مدينة بغداد والبصرة وباقي المحافظات الاخرى في حال سيطرة داعش على السد"، مشيرا الى ان "السد يعتبر مصدر التمويل المالي والاداري للعراق". كما الجلبي ان "قوات البيشمركة تتقدم نحو ناحية زمار"، متوقعا "تحريرها خلال الفترة القليلة المقبلة".
من ناحيته، اكد النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل ان سد الموصل والقرى التابعة له تحت سيطرة قوات البيشمركة، فيما اشار الى ان تلك القوات تتقدم باتجاه ناحية زمار وقضاء تلعفر في نينوى.
وكان مصدر مطلع في محافظة نينوى قد اكد اليوم الثلاثاء، بأن مسلحي "داعش" سيطروا على سد الموصل بالكامل للمرة الثانية بعد معارك عنيفة مع قوات البيشمركة. ويقع سد الموصل الذي يعتبر من اكبر سدود العراق، على مجرى نهر دجلة على بعد 50 كم شمالي مدينة الموصل، وانتهت أعمال إنشائه عام 1986 من قبل شركة ألمانية واخرى إيطالية التي قدرت عمره بنحو 80 عاماً، ويبلغ طوله 3.2 كيلومتر وارتفاعه 131 متراً، ويعد أكبر سد في العراق.
"داعش" يحتجز 300 إيزيدي بقاعدة عسكرية في الموصل
إلى ذلك، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى بأن جماعة "داعش" الارهابية تحتجز 300 إيزيدي أغلبهم نساء وأطفال في قاعدة القيارة العسكرية جنوب الموصل، مبينا أن "المحتجزين كان التنظيم قد اختطفهم من قضاء سنجار عندما اجتاحه".
من ناحية اخرى، استشهد عشرة اشخاص صباح الثلاثاء جراء انفجار سيارة مفخخة عند تقاطع طرق في شرق بغداد يشهد زحمة سير، على ما افاد مسؤولون عراقيون.
اعتقال مرتكبي مجزرة مسجد مصعب بن عمير
وفي سياق متصل، اعلن محافظ ديالى عامر المجمعي، الثلاثاء، عن إلقاء القبض على ثلاثة اشخاص من قبيلة "زركوش" لتورطهم في مجزرة مسجد مصعب بن عمير، مؤكدا أن هذه الخلية كانت تحاول شق الصف الوطني والتكاتف العشائري وزعزعة الأمن في المحافظة.
وقال المجمعي في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي إنه تم "القاء القبض على كل من منير مزهر حاجم سلطان الزركوشي وصدام مزهر حاجم سلطان الزركوشي وسالم مزهر حاجم سلطان الزركوشي الذين كان لهم اليد في ما حصل من مجزرة في مسجد مصعب بن عمير"، مشيرا إلى أن "التحقيق في ملابسات الحادثة من قبل الاجهزة الامنية ولجنة تقصي الحقائق افضت عن القاء القبض على عدد من المتهمين بعد التعاون من قبل الاهالي في تلك المنطقة لكشف الجناة والمسؤولين عن تلك الحادثة".
واكد محافظ ديالى ان "هناك خطط امنية جديدة ستوضع وبإشراف مباشر من قبله لاعادة الامن و الاستقرار لاغلب مناطق محافظة ديالى التي تشهد خروقات امنية متكررة".
وشهدت محافظة ديالى في (22 آب 2014)، مقتل وإصابة أكثر من 30 شخصاً بهجوم مسلح استهدف مصلين في مسجد مصعب بن عمير بقرية الزركوش شرق بعقوبة، الأمر الذي دفع ببعض الكتل سياسية المنضوية في اتحاد القوى الوطنية إلى تعليق مشاركتها في مفاوضات تشكيل الحكومة لحين الكشف عن مرتكبي الجريمة.
واكد ظريف في مؤتمر صحافي مشترك عقده في مدينة اربيل مع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني أن طهران تدعم أي اتفاق بين أربيل وبغداد داعياً إلى "الوحدة وارساء الامن والاستقرار في العراق".

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف
كما اعلن ظريف دعم بلاده لرئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم اي اتفاق بين اربيل وبغداد.
واعتبر ظريف، أن "تنظيم داعش الارهابي يشكل تهديدا دوليا"، مشدداً على "الوحدة وارساء الامن والاستقرار في العراق" معتبراً أن "امن العراق من امن ايران".
ظريف نفي بلاده لوجود اي قوات عسكرية ايرانية في العراق لكنه في الوقت نفسه "اكد الاستعداد لمساعدة العراق وكردستان".
من ناحيته ، كشف بارزاني خلال المؤتمر المشترك مع ظريف" أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت أول دولة تدعم إقليم كردستان بكل شيء بما في ذلك السلاح، لمواجهة الإرهاب المتمثل بتنظيم "داعش" الإرهابي. كما أكد "أن قوات البيشمركة ستستمر في شن هجماتها ضد "داعش"
"داعش" لم يسيطر على سد الموصل
وكانت تقارير صحافية تحدثت عن سقوط سد الموصل بيد مسلحي داعش لكن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني نفي في حديث لقناة "العالم" شائعات عن سيطرة "داعش" على سد الموصل مرة أخرى.
كما نفى رئيس مجلس اسنادام الربيعين في محافظة نينوى ذلك مؤكدا ان السد لا يزال تحت سيطرة قوات البيشمركة.
وذكرت "السومرية نيوز" ان رئيس المجلس زهير الجلبي، قال: ان "سد الموصل مؤمن بشكل كامل من قبل القوات البيشمركة".

سد الموصل
واضاف الجلبي انه "لايمكن ان تهدأ مدينة بغداد والبصرة وباقي المحافظات الاخرى في حال سيطرة داعش على السد"، مشيرا الى ان "السد يعتبر مصدر التمويل المالي والاداري للعراق". كما الجلبي ان "قوات البيشمركة تتقدم نحو ناحية زمار"، متوقعا "تحريرها خلال الفترة القليلة المقبلة".
من ناحيته، اكد النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل ان سد الموصل والقرى التابعة له تحت سيطرة قوات البيشمركة، فيما اشار الى ان تلك القوات تتقدم باتجاه ناحية زمار وقضاء تلعفر في نينوى.
وكان مصدر مطلع في محافظة نينوى قد اكد اليوم الثلاثاء، بأن مسلحي "داعش" سيطروا على سد الموصل بالكامل للمرة الثانية بعد معارك عنيفة مع قوات البيشمركة. ويقع سد الموصل الذي يعتبر من اكبر سدود العراق، على مجرى نهر دجلة على بعد 50 كم شمالي مدينة الموصل، وانتهت أعمال إنشائه عام 1986 من قبل شركة ألمانية واخرى إيطالية التي قدرت عمره بنحو 80 عاماً، ويبلغ طوله 3.2 كيلومتر وارتفاعه 131 متراً، ويعد أكبر سد في العراق.
"داعش" يحتجز 300 إيزيدي بقاعدة عسكرية في الموصل
إلى ذلك، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى بأن جماعة "داعش" الارهابية تحتجز 300 إيزيدي أغلبهم نساء وأطفال في قاعدة القيارة العسكرية جنوب الموصل، مبينا أن "المحتجزين كان التنظيم قد اختطفهم من قضاء سنجار عندما اجتاحه".
من ناحية اخرى، استشهد عشرة اشخاص صباح الثلاثاء جراء انفجار سيارة مفخخة عند تقاطع طرق في شرق بغداد يشهد زحمة سير، على ما افاد مسؤولون عراقيون.
اعتقال مرتكبي مجزرة مسجد مصعب بن عمير
وفي سياق متصل، اعلن محافظ ديالى عامر المجمعي، الثلاثاء، عن إلقاء القبض على ثلاثة اشخاص من قبيلة "زركوش" لتورطهم في مجزرة مسجد مصعب بن عمير، مؤكدا أن هذه الخلية كانت تحاول شق الصف الوطني والتكاتف العشائري وزعزعة الأمن في المحافظة.
وقال المجمعي في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي إنه تم "القاء القبض على كل من منير مزهر حاجم سلطان الزركوشي وصدام مزهر حاجم سلطان الزركوشي وسالم مزهر حاجم سلطان الزركوشي الذين كان لهم اليد في ما حصل من مجزرة في مسجد مصعب بن عمير"، مشيرا إلى أن "التحقيق في ملابسات الحادثة من قبل الاجهزة الامنية ولجنة تقصي الحقائق افضت عن القاء القبض على عدد من المتهمين بعد التعاون من قبل الاهالي في تلك المنطقة لكشف الجناة والمسؤولين عن تلك الحادثة".
واكد محافظ ديالى ان "هناك خطط امنية جديدة ستوضع وبإشراف مباشر من قبله لاعادة الامن و الاستقرار لاغلب مناطق محافظة ديالى التي تشهد خروقات امنية متكررة".
وشهدت محافظة ديالى في (22 آب 2014)، مقتل وإصابة أكثر من 30 شخصاً بهجوم مسلح استهدف مصلين في مسجد مصعب بن عمير بقرية الزركوش شرق بعقوبة، الأمر الذي دفع ببعض الكتل سياسية المنضوية في اتحاد القوى الوطنية إلى تعليق مشاركتها في مفاوضات تشكيل الحكومة لحين الكشف عن مرتكبي الجريمة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018