ارشيف من :أخبار عالمية
أميركا زودت سورية بمعلومات حول ’داعش’
بدأ أمس تنسيق عبر وسطاء بين الولايات المتحدة وسورية لمحاربة تنظيم ما يُسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر سوري مطلع، في حين خففت واشنطن من الأمر، مشددة على عدم وجود أي تنسيق مباشر.
ونقلت الوكالة الفرنسية عن مصدر سوري مطلع على الملف رفض الكشف عن هويته قوله :"بدأ التنسيق بين الولايات المتحدة ودمشق، وقد زودت الأولى الثانية بمعلومات عن الدولة الإسلامية عن طريق بغداد وموسكو".
وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض عن تحليق طائرات استطلاع "غير سورية" فوق دير الزور وحصولها على معلومات عن مواقع التنظيم المتطرف نقلتها إلى دمشق، في وقت نفذ سلاح الجو السوري أمس سلسلة غارات مركزة ومكثفة استهدفت مراكز لتنظيم "داعش" في دير الزور.

أميركا زودت سورية بمعلومات حول "داعش"
وأكد مصدر إقليمي بحسب وكالة الصحافة الفرنسية أنّ "دولة غربية تزود الحكومة السورية بلوائح أهداف بمراكز "الدولة الإسلامية" على الأراضي السورية".
في هذه الأثناء، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست "ليس هناك أي مشروع لإقامة تنسيق مع الرئيس السوري بشار الأسد في الوقت الذي نواجه فيه هذا التهديد الإرهابي"، مؤكداً في الوقت نفسه أن"أي قرار لم يتخذ في شأن شن غارات على سورية، ولو أن مسؤولاً أميركياً تحدث عن قرار بإرسال طائرات استطلاع فوق الأراضي السورية".
على خط مواز، كشفت مصادر أميركية مسؤولة أن الرئيس الأميركي باراك أوباما، أقر طلعات جوية استكشافية فوق سورية، لملاحقة "داعش"، موضحة حسب شبكة CNN الإخبارية الأميركية، أنّ" العمليات الاستطلاعية قد تبدأ في أي لحظة"، وبالتزامن قال الناطق باسم وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" الجنرال جون كيربي: "ليست هناك نوايا للتنسيق مع السلطات السورية".
بدوره، قال عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، إيد رويس: "على الولايات المتحدة تقديم الدعم للبيشمركة الكردية و"الجيش الحر" لمقاتلة تنظيم "الدولة الإسلامية"، معتبراً أن "هدف التنظيم هو إقامة "خلافة إسلامية" تعمل على جذب المهاجرين من حول العالم ثم توجيه ضربات للغرب".
وفي السعودية، عقد نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أمس مباحثات مع وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في مدينة جدة تناولت التطورات في الإقليم وسبل "مواجهة التطرف والإرهاب".
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن سفير إيران لدى منظمة التعاون الإسلامي رضا حميد دهقاني أنّ" لقاء عبد اللهيان مع الفيصل كان جيداً جداً ومثمراً وإن شاء الله لمصلحة البلدين والأمة العربية والإسلامية"، مشيراً إلى أنّ" المباحثات شملت كيفية مواجهة التطرف والإرهاب وضرورة اتحاد الدول الإسلامية والشعوب مع بعضها البعض لمواجهة هذه التحديات".
وفي سياق متصل، وضعت الحكومة الأسترالية إجراءات جديدة أكثر صرامة في إطار مساعيها لمنع الشباب من "التطرف" والذهاب للقتال في مناطق الصراعات مثل العراق وسورية.
من جهتها، أكدت وزارة الداخلية الإسبانية أنّ" الأجهزة الأمنية المختصة بمكافحة الإرهاب متيقنة بأن الإسبان الذين غادروا بلادهم للإنضمام إلى التنظيمات الإرهابية انضموا إلى صفوف تنظيم "داعش"، مشيرةً إلى أنه لا إمكانية لتحديد عدد الذين غادروا والذين عادوا بعد قيامهم بعمليات إرهابية وإجرامية في سورية والعراق.
ونقلت الوكالة الفرنسية عن مصدر سوري مطلع على الملف رفض الكشف عن هويته قوله :"بدأ التنسيق بين الولايات المتحدة ودمشق، وقد زودت الأولى الثانية بمعلومات عن الدولة الإسلامية عن طريق بغداد وموسكو".
وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض عن تحليق طائرات استطلاع "غير سورية" فوق دير الزور وحصولها على معلومات عن مواقع التنظيم المتطرف نقلتها إلى دمشق، في وقت نفذ سلاح الجو السوري أمس سلسلة غارات مركزة ومكثفة استهدفت مراكز لتنظيم "داعش" في دير الزور.

أميركا زودت سورية بمعلومات حول "داعش"
وأكد مصدر إقليمي بحسب وكالة الصحافة الفرنسية أنّ "دولة غربية تزود الحكومة السورية بلوائح أهداف بمراكز "الدولة الإسلامية" على الأراضي السورية".
في هذه الأثناء، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست "ليس هناك أي مشروع لإقامة تنسيق مع الرئيس السوري بشار الأسد في الوقت الذي نواجه فيه هذا التهديد الإرهابي"، مؤكداً في الوقت نفسه أن"أي قرار لم يتخذ في شأن شن غارات على سورية، ولو أن مسؤولاً أميركياً تحدث عن قرار بإرسال طائرات استطلاع فوق الأراضي السورية".
على خط مواز، كشفت مصادر أميركية مسؤولة أن الرئيس الأميركي باراك أوباما، أقر طلعات جوية استكشافية فوق سورية، لملاحقة "داعش"، موضحة حسب شبكة CNN الإخبارية الأميركية، أنّ" العمليات الاستطلاعية قد تبدأ في أي لحظة"، وبالتزامن قال الناطق باسم وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" الجنرال جون كيربي: "ليست هناك نوايا للتنسيق مع السلطات السورية".
بدوره، قال عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، إيد رويس: "على الولايات المتحدة تقديم الدعم للبيشمركة الكردية و"الجيش الحر" لمقاتلة تنظيم "الدولة الإسلامية"، معتبراً أن "هدف التنظيم هو إقامة "خلافة إسلامية" تعمل على جذب المهاجرين من حول العالم ثم توجيه ضربات للغرب".
وفي السعودية، عقد نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أمس مباحثات مع وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في مدينة جدة تناولت التطورات في الإقليم وسبل "مواجهة التطرف والإرهاب".
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن سفير إيران لدى منظمة التعاون الإسلامي رضا حميد دهقاني أنّ" لقاء عبد اللهيان مع الفيصل كان جيداً جداً ومثمراً وإن شاء الله لمصلحة البلدين والأمة العربية والإسلامية"، مشيراً إلى أنّ" المباحثات شملت كيفية مواجهة التطرف والإرهاب وضرورة اتحاد الدول الإسلامية والشعوب مع بعضها البعض لمواجهة هذه التحديات".
وفي سياق متصل، وضعت الحكومة الأسترالية إجراءات جديدة أكثر صرامة في إطار مساعيها لمنع الشباب من "التطرف" والذهاب للقتال في مناطق الصراعات مثل العراق وسورية.
من جهتها، أكدت وزارة الداخلية الإسبانية أنّ" الأجهزة الأمنية المختصة بمكافحة الإرهاب متيقنة بأن الإسبان الذين غادروا بلادهم للإنضمام إلى التنظيمات الإرهابية انضموا إلى صفوف تنظيم "داعش"، مشيرةً إلى أنه لا إمكانية لتحديد عدد الذين غادروا والذين عادوا بعد قيامهم بعمليات إرهابية وإجرامية في سورية والعراق.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018