ارشيف من :أخبار عالمية

العبادي:استقرار المنطقة يتطلب تجفيف كل منابع ’الارهاب’

العبادي:استقرار المنطقة يتطلب تجفيف كل منابع ’الارهاب’

أكّد رئيس الوزراء العراقي المكلّف حيدر العبادي ان استقرار المنطقة يتطلّب تجفيف منابع الارهاب في العراق وفي مختلف دولها. وخلال استقباله قائد المنطقة الوسطى للقوات الاميركية الجنرال لويد اوستن، قال العبادي "ان العراق يحتاج الى دعم دولي في مجال مكافحة الارهاب للتخلص من تنظيم "داعش" الارهابي"، مشدداً على "اهمية التعاون الامني بين العراق وامريكا حسب الاتفاقية الاستراتيجة الموقعة بين البلدين".

العبادي:استقرار المنطقة يتطلب تجفيف كل منابع ’الارهاب’
رئيس الوزراء العراقي المكلّف حيدر العبادي

وبحسب بيان صادر عن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي المكلّف "شدد العبادي على ضرورة تجفيف منابع الارهاب في العراق والمنطقة لضمان استقرارها، حيث ان العراق يواجه حالياً عدواً يستخدم جميع الاساليب الاجرامية واللاانسانية مما يتطلب تعاوناً دولياً وتشكيل منظومة عالمية لتتبعه والقضاء عليه". وأضاف البيان "ان الجنرال اوستن أعرب عن استعداد امريكا لمساعدة العراق في المجال الامني وتدريب القوات العراقية"، مشيرا الى وجود تقدم ملحوظ في اداء القوات العراقية وقدرتها على شنّ هجمات ناجحة ضد مواقع "داعش" الارهابية".


رفض لدعوات بايدن
في غضون ذلك، رفض رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي الدعوات التقسيمية لنائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن، وانتقد في كلمته الاسبوعية المتلفزة تصريحات بايدن بشأن تشكيل الاقاليم على خلفيات طائفية، مطالباً إيّاه باحترام الدستور وعدم طرح قضايا تضر بالعراق، فيما دعا الشعب العراقي الى الردّ على تلك التصريحات.

وأكد المالكي "إن الشعور بالطائفية بدأ يتقلّص وأن الذين مارسوها هم من جاؤوا بوباء "الارهاب" الى العراق"، وأضاف "ازداد وتنامى الشعور الوطني بضرورة الوحدة الوطنية وعدم السماح لتقسيم العراق تحت أية مسميات ممكن ان تطلق عليها"، لافتاً الى أنه "في هذا الجو الايجابي الذي نفتخر به صار العراقيون يلتحمون مع بعضهم من أجل رفض الطائفية والسلوك المخالف للدستور"، وأوضح المالكي "أن تشكيل الأقاليم قضية دستورية ولكن لم يكن في الدستور تشكيلها على أسس طائفية او عنصرية او قومية".

وكان نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن قد أشار في مقال له بصحيفة "واشنطن بوست" مؤخراً الى "ان الولايات المتحدة تدعم نظاماً فيدرالياً في العراق كوسيلة لتجاوز الانقسامات".

انجازات امنية
في سياق آخر، أحبطت القوات الامنية هجوماً لتنظيم "داعش" على محافظة الانبار من محاور الكرمة والصقلاوية والفلوجة، وأكد قائد ثوار صحوات منطقة الكرمة محمود المرضي "ان القوات الأمنية وبمساندة طيران الجيش أحبطت هجوماً لعصابات "داعش" شنّته من ثلاثة محاور تمثّلت بـالكرمة والصقلاوية والفلوجة لاستهداف القوات الأمنية في الانبار". وأشار المرضي الى ان "القوات الامنية وعناصر الصحوات قتلوا أعداداً كبيرة من إرهابيي عصابات "داعش" بعضهم قياديين في التنظيم".
 تطهير منطقة الحمرة في قضاء
بيجي من مسلحي "داعش"
وعلى صعيد متصل، نجحت القوات الامنية بتطهير ناحية الحجاج التابعة لقضاء بيجي من مسلحي "داعش" الإرهابية، في الوقت الذي حررت فيه منطقة الحمرة، وتقدمت انطلاقاً من قاعدة سبايكر نحو قضاء بيجي لغرض تطهيره من "داعش".

في ذات الوقت، نفّذت قوات عراقية خاصة عملية انزال جوي على مراكز "داعش" بمنطقة الصينية التابعة لقضاء بيجي تمهيداً لاقتحامه من عدة محاور.

وتأتي هذه التطورات الامنية في محافظة صلاح الدين، تزامناً مع تطورات أمنية مماثلة في محافظة ديالى ومناطق تابعة لمحافظة نينوى. 
2014-08-27