ارشيف من :أخبار عالمية
أوباما: لا استراتيجية حتى الآن حول ’داعش’ في سوريا
أقرّ الرئيس الاميركي باراك أوباما بوضوح بان واشنطن لا تملك استراتيجية حتى الان لمهاجمة تنظيم داعش الارهابي في سوريا، قاطعاً الشك باليقين حول امكان توجيه ضربات عسكرية وشيكة.
وبعد ثلاثة أسابيع من الغارات الجوية في العراق ضد مواقع المسلحين المتطرفين، أكد الرئيس الاميركي انه يعمل على خطة عسكرية ودبلوماسية في آن واحد للتغلب على ما يسمى بتنظيم "الدولة الاسلامية"، موضحاً أن الامر لن يكون "سريعا ولا سهلا"، لكنه استبعد توجيه ضربات عسكرية في سوريا على المدى القصير بعد ايام من التكهنات طغت عليها تصريحات لمسؤولين في البنتاغون حذروا من مجموعة "تتمتع بحرفية عسكرية عالية" و"تتجاوز" اي تهديد ارهابي اخر.
وقال اأباما في مؤتمر صحافي في البيت الابيض "نحتاج الى خطة واضحة"، وذلك قبل ان يجتمع مجدداً مساء مع اعضاء مجلس الامن القومي.
واذ شدد على ضرورة التعويل على "شركاء اقليميين اقوياء"، أعلن أن وزير الخارجية جون كيري سيتوجه قريبا الى الشرق الاوسط لبناء تحالف لا بد منه للرد على هذا التهديد الذي سبق ان وصفه بانه "سرطان".
من جهة أخرى، أكد أوباما أن ليس على الولايات المتحدة ان تختار بين حكومة الرئيس السوري بشار الاسد ومسلحي "الدولة الاسلامية"، غير أنه قال "سنواصل دعم المعارضة المعتدلة لان علينا ان نقدم للناس في سوريا بديلا يتجاوز الاسد او الدولة الاسلامية".
وأثارت تصريحات الرئيس الامريكي ردود فعل حادة في المعسكر الجمهوري في الولايات المتحدة. وقال مايك رودجرز رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب "هذا الامر يؤكد ما كنا نقوله منذ نحو عامين: ليس هناك استراتيجية حقيقية"، واضاف "الجميع يعلم بانه لا يمكن وقف الدولة الاسلامية في العراق من دون استهداف ما يعتبر قاعدتهم، عاصمتهم، في شرق سوريا".
وتحدّث أوباما عن عزمه للتشاور في شكل واسع مع الكونغرس حول أي عمل عسكري محتمل في سوريا، وصرّح "لا اريد ان اضع العربة امام الحصان، من غير المجدي ان اطلب رأي الكونغرس قبل ان اعلم بالضبط ما علينا القيام به لبلوغ اهدافنا".
وبعد ثلاثة أسابيع من الغارات الجوية في العراق ضد مواقع المسلحين المتطرفين، أكد الرئيس الاميركي انه يعمل على خطة عسكرية ودبلوماسية في آن واحد للتغلب على ما يسمى بتنظيم "الدولة الاسلامية"، موضحاً أن الامر لن يكون "سريعا ولا سهلا"، لكنه استبعد توجيه ضربات عسكرية في سوريا على المدى القصير بعد ايام من التكهنات طغت عليها تصريحات لمسؤولين في البنتاغون حذروا من مجموعة "تتمتع بحرفية عسكرية عالية" و"تتجاوز" اي تهديد ارهابي اخر.
وقال اأباما في مؤتمر صحافي في البيت الابيض "نحتاج الى خطة واضحة"، وذلك قبل ان يجتمع مجدداً مساء مع اعضاء مجلس الامن القومي.
واذ شدد على ضرورة التعويل على "شركاء اقليميين اقوياء"، أعلن أن وزير الخارجية جون كيري سيتوجه قريبا الى الشرق الاوسط لبناء تحالف لا بد منه للرد على هذا التهديد الذي سبق ان وصفه بانه "سرطان".
الرئيس الامريكي باراك أوباما
من جهة أخرى، أكد أوباما أن ليس على الولايات المتحدة ان تختار بين حكومة الرئيس السوري بشار الاسد ومسلحي "الدولة الاسلامية"، غير أنه قال "سنواصل دعم المعارضة المعتدلة لان علينا ان نقدم للناس في سوريا بديلا يتجاوز الاسد او الدولة الاسلامية".
وأثارت تصريحات الرئيس الامريكي ردود فعل حادة في المعسكر الجمهوري في الولايات المتحدة. وقال مايك رودجرز رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب "هذا الامر يؤكد ما كنا نقوله منذ نحو عامين: ليس هناك استراتيجية حقيقية"، واضاف "الجميع يعلم بانه لا يمكن وقف الدولة الاسلامية في العراق من دون استهداف ما يعتبر قاعدتهم، عاصمتهم، في شرق سوريا".
وتحدّث أوباما عن عزمه للتشاور في شكل واسع مع الكونغرس حول أي عمل عسكري محتمل في سوريا، وصرّح "لا اريد ان اضع العربة امام الحصان، من غير المجدي ان اطلب رأي الكونغرس قبل ان اعلم بالضبط ما علينا القيام به لبلوغ اهدافنا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018