ارشيف من :أخبار لبنانية
’داعش’ تهدد بقتل العسكريين!
واصل الجيش اللبناني ملاحقة الإرهابيين، وتمكن أمس من إلقاء القبض على المطلوب خالد أحمد أمون وعلى محمد رياض عز الدين وهما من بلدة عرسال بعد اشتباك معهما عند حاجز وادي حميد في عرسال وذلك أثناء نقلهما مع مسلح ثالث في سيارة أسلحة وذخائر وتجهيزات ومعدات عسكرية. وفي موازاة ذلك يلتف الغموض مصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى الجماعات الإرهابية، خاصةً بعد أن سرب تنظيم "داعش" فيديو يظهر العسكريين يناشدون الدولة اللبنانية بالاستجابة لمطالب "داعش" والا سوف يتم قتلهم، وهذا ما يطرح تساؤلات عديدة حول سعي الحكومة لتحريرهم، والمأزق الذي قد يقع في لبنان في حال تمت تصفيتهم من قبل "داعش"ّّ!

بانوراما اليوم: "داعش" تهدد بقتل العسكريين!
"السفير": "داعش" يعيد تجميع المتخاصمين لمواجهة شاملة
وفي هذا السياق، قالت صحيفة "السفير" أن "المنطقة كلها وضعتعلى سكة مواجهة «داعش». ثمة بحث مستمر عن جوائز ترضية لهذا المحور أو ذاك، مقابل تنازلات محتملة عن ملفات و«استثمارات»أمنية أو سياسية، وهذه عملية تحتاج الى بعض الوقت.
واشارت الى ان "لبنان صار مهتماً بمسار تشكيل حكومة حيدر العبادي، مثلما تبدو بغداد متابعة لكيفية تعامل لبنان رسمياً مع ظاهرة «داعش» الذي اقتحم حدوده الشرقية، وربما صارت خلاياه النائمة منتشرة في غير منطقة لبنانية. السعوديون يترقبون كيفية تعامل طهران مع الملفين العراقي والسوري، والإيرانيون يعوّلون على إدارة سعودية جديدة لعدد من ملفات المنطقة، من بغداد الى لبنان مروراً باليمن والبحرين".
واضافت "كذلك فإن ارتدادات الاكتساح «الداعشي» للعديد من المناطق في سوريا، وبالتحديد تلك المتاخمة للحدود مع العراق، قد فرضت تعزيز التوجّه نحو صيغة سياسية تحصّن الوضع الداخلي عبر توكيد وحدة المجتمع في المواجهة بحكومة وحدة وطنية مؤهلة وقادرة. ترابطت الملفات بفضل «داعش» وأخواته.. وما كان مستحيلاً قبل شهور أو سنوات صار ممكناً بين ليلة وضحاها".
وقال سفير إيران الدائم لدى منظمة التعاون الاسلامي حميد رضا دهقاني لـ"السفير" إن "اللقاء الايراني ـ السعودي الأخير في جدة تجاوز ما كنا نتوقعه، والمهم أننا نسير في الطريق الصحيح"، وكشف أنه تم الاتفاق على آليات وخطوات معينة وكذلك على زيارات معينة لمتابعة مناقشة كل الأمور التي تهم البلدين وكل دول المنطقة وشعوبها، وتوقع أن تكون هناك زيارة لوزير خارجية ايران محمد جواد ظريف الى الرياض وأن تكون هناك أيضاً زيارة لنظيره السعودي الأمير سعود الفيصل إلى طهران "في المستقبل"، رافضاً الخوض في التفاصيل أو المواعيد.
وأرخت التطورات الأمنية التي شهدتها منطقة عرسال، على أثر الكمين الذي نصبته المجموعات الإرهابية المسلّحة لآلية تابعة للجيش اللبناني، جواً من الحذر الشديد، في ظل اجراءات مشدّدة اتخذتها وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة.
وفيما ظل مصير الجندي الخامس الذي فقد على أثر الكمين الذي نصبته المجموعات الإرهابية مجهولاً، أكدت مصادر أمنية لـ"السفير" أن التحقيقات العسكرية مستمرة حول كل الملابسات التي أحاطت بهذه المسألة، في وقت دفع الجيش بتعزيزات إضافية الى المنطقة وعزّز تمركزه فيها، من دون أن يشمل هذا التمركز نقطة وادي الحصن التي أُبقيت خالية من العسكريين لاعتبارات عسكرية.
وفي موازاة ذلك، بلدة عرسال تشهد وضعاً طبيعياً وهادئاً، إلا أن الحركة فيها كانت خجولة، مع تسجيل حالات نزوح الى خارجها، فيما سيّر الجيش دوريات في شوارعها.
وتمكنت وحدات الجيش في الساعات الماضية من قتل أحد اخطر المطلوبين بجرائم ارهابية، والقاء القبض على عدد من المطلوبين الخطيرين. وقال مصدر أمني لـ"السفير" إن قوة من الجيش طاردت مجموعة مسلحة في وادي حميد في جرود عرسال واشتبكت مع افرادها، حيث تمكن الجنود من القاء القبض على مسلحين، فيما قتل مسلح ثالث الذي تبيّن انه (ر. أ) من بلدة عرسال. وفي إنجاز وصف بالنوعي، تمكنت وحدات من الجيش من القاء القبض على عدد من المسلحين السوريين الذين شاركوا في الاعتداء على الجيش في عرسال.
"الاخبار": "داعش" يهدّد بقتل الرهائن... وبرّي قلق من فتنة
صحيفة "الاخبار" قالت انه "لا تزال الأنظار مشدودة صوب ما يجري في عرسال وجرودها. العمليات العسكرية قائمة وكذلك المساعي بشأن المخطوفين العسكريين. المعنيون ينفون وجود «مفاوضات جديّة»، وسط صدمة الجميع بالصور المسربة عن إعدام أحد الجنود على يد تنظيم داعش".
واضافت يرفع تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) منسوب ضغطه على لبنان كله، على الحكومة، وعلى الجيش وعلى أهالي العسكريين الرهائن أيضاً. أعلن التنظيم الإرهابي ذبح أحد الجنود، ثم نشر مقطع فيديو يُظهر تسعة جنود آخرين يناشدون ذويهم التحرّك لقطع الطرقات وإقفالها حتى يُخلى سبيل السجناء الإسلاميين من سجن رومية، قائلين إنهم سيُذبحون بعد ثلاثة أيام إن لم تُنفّذ الحكومة اللبنانية المطالب. تناوب العسكريون التسعة على الكلام. وهم من البقاع الغربي واللبوة وحورتعلا والشوف وفنيدق في عكار. ورغم أن المضمون واحد، وجّه كلٌّ منهم رسالة بطريقته. غاب عن الجنود رفيقهم الرقيب علي السيد الذي سربت له صورة تظهره جثة مقطوعة الرأس".
واشارت الى انه "بقي مصير الجندي الحادي عشر مجهولاً، علماً بأن مصادر هيئة علماء المسلمين كانت قد ذكرت أن عدد الأسرى الموجودين لدى داعش يبلغ 11 مخطوفاً".
وتحدّثت مصادر وزارية لـ"الأخبار" عن "مجموعة من المبادرات التي يقوم بها رئيس الحكومة تمام سلام، بشأن ملف المخطوفين العسكريين، بما فيها مع تركيا وقطر". وشكّكت المصادر بأن "يكون التنظيم قد نفّذ تهديده بقتل أحد الجنود، معتبرة أن الصور المسربة يُمكن أن تكون ملفّقة". وتحدثت المصادر عن "امتلاك لبنان الأوراق الكافية للضغط على الخاطفين، وهي أوراق تتصل أساساً بالنازحين السوريين الموجودين في لبنان، وبينهم عائلات للمسلحين".
وقال مقربون من الرئيس تمام سلام إنه "لا يُمكن لأي جهة أن تضغط علينا، وما زال بين أيدينا الكثير من الأوراق التي لم نستخدمها بعد، وإن الحكومة لن توافق أبداً على طلب الإفراج عن موقوفين في سجن رومية، لأن هذه الخطوة تفتح الباب أمام كل من يريد إخراج موقوف أن يخطف عسكرياً ويفاوض عليه". وأشار المقربون إلى أن "كل الوساطات الجارية الآن ليست رسمية".
و وصلت أمس الى بيروت طائرة أميركية محمّلة بالذخائر واﻷعتدة لدعم الجيش، وأشرف السفير الأميركي ديفيد هيل على تسليمها إلى ضباط عسكريين، معلناً عن "المزيد من الأسلحة التي ستسلم للجيش اللبناني". وأوضح أنه "تمّ العمل على تأمين النوعية والكمية الممتازة التي يحتاج إليها الجيش لمواجهة الإرهاب".
وفيما أبدى نواب في لجنة الدفاع النيابية لـ"الأخبار" استياءهم من "تقاعس بعض الدول عن إرسال الدعم للجيش، وخصوصاً فرنسا والمملكة العربية السعودية"، لفت هؤلاء الى أن "المساعدات الأميركية تشير إلى أنه رغم خطورة الظرف الذي نمرّ به، ما زال هناك وضع إقليمي ودولي لا يريد للأوضاع في لبنان أن تفلت". وأشار هؤلاء إلى أنهم تبلّغوا من بعض الوزراء ما قاله لهم الرئيس سلام عن أن "المليارات الثلاثة سيفكّ أسرها عمّا قريب".
"النهار": الجيش يتشدّد ميدانياً وغلَيان يعمّ عكار
وفي موازاة ذلك، قالت صحيفة "النهار" ان "حال الغضب والاسى الشديدين التي عمت عكار أمس لم تكن مجرد ردة فعل تلقائية على صورة مزعومة لم تثبت صحتها بعد لقتل الرقيب علي السيد ابن بلدة فنيدق المخطوف لدى تنظيم "داعش" ذبحاً، بل اكتسبت دلالات خطيرة للغاية لجهة تصاعد الاحتقانات لدى فئات واسعة من اللبنانيين من شأن تمددها واتساعها ان تنذر بتداعيات غير مسبوقة على مستويات عدة، وخصوصاً اذا مضت التنظيمات الارهابية الاصولية في ممارساتها الاجرامية او في استهدافاتها للجيش. ولم يكن ادل على خطورة تصاعد هذا المناخ من اطلاق مسؤولين ونواب تحذيرات من مغبة التعرض لحياة الاسرى العسكريين على وجود اللاجئين والنازحين السوريين، وهي المرة الاولى تبرز هذه التداعيات الخطرة منذ بدأ لبنان يتلقى الانعكاسات الامنية والاجتماعية والسياسية للحرب السورية".
وأشارت إلى انه "سادت مختلف البلدات العكارية أمس موجة غضب عارمة ترجمها قطع بعض الطرق وتنظيم اعتصامات كان أكبرها في سرايا حلبا وشاركت فيه عائلات العسكريين المختطفين. كما عقدت فعاليات فنيدق اجتماعاً موسعاً انتهى الى مطالبة الحكومة وقيادة الجيش بالعمل الجدي على تأكيد او نفي صحة الصور المتعلقة بالرقيب علي السيد. وأصدر النائبان معين المرعبي وخالد الضاهر بياناً دَعَوا فيه المجموعات السورية المسلحة "الى الافراج فوراً عن جميع المحتجزين حرصا على الاحتضان اللبناني الشعبي للسوريين في لبنان".
ولفتت الصحيفة الى انه "بعد أقل من 24 ساعة من نشر صورة الرقيب السيد، مضى الارهابيون في الترهيب الدعائي فعمد تنظيم داعش الى نشر شريط فيديو في موقع "يوتيوب" ظهر فيه تسعة عسكريين مخطوفين ناشدوا اهاليهم ورفاقهم النزول الى الشارع والضغط على الحكومة للموافقة على مطالب المسلحين ولا سيما منها اطلاق السجناء في سجن رومية لمقايضتهم بهم خلال الايام الثلاثة المقبلة والا فانهم سيقتلون تباعاً".
أما على الصعيد الميداني، فان "جبهة عرسال شهدت امس هدوءاً "قلقاً" وشديد الحذر أتاح عودة الحركة داخل البلدة، ومع ذلك حصل اشتباك بين دورية للجيش وثلاثة مسلحين من البلدة في منطقة وادي حميد مما أدى الى مقتل أحد المطلوبين البارزين في عمليات ارهابية وهو ركان محمد امون وتوقيف الآخرين. وعلم ان امون كان مطلوبا بمذكرات توقيف عدة وهو احد الاعضاء البارزين في شبكة سامي الاطرش لتفخيخ السيارات.كذلك تمكن الجيش من توقيف لبناني وسوريين شاركوا في الاعتداءات عليه".
وحذر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في حديث الى "النهار" من ان "عرسال خطر قائم ويجب ملاحقته ومعالجته من دون تردد ولا اهمال". وقال "إننا لن نألو جهداً في معالجة مسألة المخطوفين"، مشيراً الى ان "هناك أكثر من جهة تعمل على هذا الموضوع". ووصف عرسال بانها "منطقة اشتباك دائم تحتاج الى قرارات سياسية كبيرة تتعلق بوجود النازحين السوريين وقرارات سياسية أكبر حول كيفية التعامل مع الوضع العسكري".
"البناء": الجيش عزز من تواجده العسكري في منطقة عرسال
من ناحيتها، صحيفة "البناء" قالت انه "بدأت تتضح ملامح الشهور المقبلة، على رغم الضبابية المحيطة بموعد الاستحقاق الرئاسي من جهة، وآلية الخروج من المأزق النيابي اللبناني من جهة أخرى، لكن المعلومات الدبلوماسية المتواترة إلى بيروت حملت للمرة الأولى، بداية التلميح لتفكير أميركي جدّي بفرص قيام دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 67".
واشارت الى انه "بينما تتدفّق المعلومات الدبلوماسية تتدفّق معلومات أمنية مقلقة عن تنامي مجموعات داعش ومخططاتها، مما جعل الأولوية الحتمية أمام قيادة الجيش هي الضغط للحصول على الضوء الأخضر اللازم للتنسيق مع الجيش السوري، للقيام بعملية التفافية على المجموعات المسلحة في جرود عرسال تتيح تطويقها من آخر نقاط الحدود السورية نحو لبنان، والضغط عليها دائرياً لمفاوضتها على انسحاب بلا أسلحتها مقابل تسليم المخطوفين بعد الحصول على موافقة سورية على تسهيل هذا المخرج، وتفيد الاتصالات الأولية أنّ قيادة الجيش حصلت على موافقة سورية المبدئية وتنتظر الضوء الأخضر السياسي للمباشرة بالخطة المخرج".
ولفتت الى انه "فيما تواصل وحدات الجيش إجراءاتها الأمنية المشددة في عرسال ومحيطها استباقاً لأي اعتداءات من قبل المجموعات الإرهابية على غرار ما حصل أول من أمس، ظهر القلق كبيراً لدى القيادات الرسمية والسياسية مما تخطط له هذه المجموعات لتكرار عملياتها الإجرامية في غير منطقة وهو ما أشارت إليه مراجع سياسية".
وأكدت هذه المراجع أن العديد من المناطق مفتوحة على احتمالات خطرة مرجحة قيام المجموعات الإرهابية بأعمال تخريبية. وتحدثت المراجع في مجالسها الخاصة عن معلومات للأجهزة المعنية تشير إلى تحركات مريبة للتكفيريين. وأوضحت أن إجراءات الجيش نجحت في منع الكثير من الأعمال الإرهابية المحتملة بالإضافة إلى توقيف عشرات الخلايا والمسلحين.
ولاحظت أن طول الحدود بين عرسال وجرودها يتطلب وجود أعداد كبيرة من الجيش. وأضافت إن المسلحين سيحاولون استخدام كل أنواع الإرهاب للتزوّد بالمؤن من عرسال نظراً لاستحالة انتقالهم إلى الداخل السوري.
وعزز الجيش من تواجده العسكري في منطقة عرسال بعد الاشتباكات التي حصلت أخيراً ، واستقدم المزيد من بطاريات المدفعية والدبابات وعمد إلى زيادة التحصينات الدفاعية.
وواصل الجيش ملاحقة الإرهابيين، وتمكن أمس من إلقاء القبض على المطلوب خالد أحمد أمون وعلى محمد رياض عز الدين وهما من بلدة عرسال بعد اشتباك معهما عند حاجز وادي حميد في عرسال وذلك أثناء نقلهما مع مسلح ثالث في سيارة أسلحة وذخائر وتجهيزات ومعدات عسكرية.
وأشارت المعلومات إلى إن أمون هو أحد الأعضاء البارزين في شبكة عمر الأطرش لتفخيخ السيارات وإليه كانت تسلم السيارات قبل تفخيخها وإحداها سيارة حارة حريك، فضلاً عن أنه المسؤول عن تفخيخ السيارة التي انفجرت في محطة الأيتام في الهرمل.
كما تمكّنت وحدات الجيش من توقيف ثلاثة إرهابيين على حاجز مستوصف عرسال مع أسلحتهم وهم اللبناني المطلوب خالد كرنبي وسوريان للاشتباه بمشاركتهما في الاعتداءات على الجيش. وكان الجيش أوقف أيضاً أحد الإرهابيين الخطرين في الصوري في البقاع الغربي ويدعى توفيق بركات صالح.
وتشير المصادر إلى أن المشكلة لدى المسلحين تكمن في أن عددهم يقدر بثلاثة آلاف وموزعين بين «داعش» و«النصرة» وهم يطالبون بتأمين معبر لهم من جبال القلمون بعد أن درسوا أوضاعهم وتبين لهم استحالة بقائهم في فصل الشتاء في جرود القلمون، وضمن مرتفعات تتجاوز ما بين الـ 1800 أو 2000 متر وتصل كثافة الثلوج إلى عدة أمتار على رغم وجود المغاور والكهوف وبالتالي هناك استحالة لمقاومة العواصف الثلجية، خصوصاً أن الجيش السوري وحزب الله قطعا كل المعابر التي تربط بين الزبداني وجرود القلمون وكذلك إلى مزارع رنكوس وبلدة فليطا حيث سيطر الجيش السوري وحزب الله على كل المعابر.
وأكد النائب كامل الرفاعي لـ"البناء" أن المسلحين السوريين يقيمون قواعد عسكرية في جرود عرسال وجرود القلمون، مشيراً إلى أن الأمر يتطلب التنسيق مع الجيش السوري لما تشكله هذه المجموعات الإرهابية من خطر ليس على عرسال فحسب، إنما على البقاع الشمالي بأسره.
وفي الموازاة، استغربت جهات سياسية بارزة تعاطي مجلس الوزراء مع ما يحدث في عرسال من حيث اعتبار ما يجري وكأنه مسألة عادية. وتساءلت لماذا اكتفى المجلس في جلسته أول من أمس بتكرار دعمه للجيش من دون اتخاذ أي خطوات استثنائية؟ مع أن وزير الداخلية نهاد المشنوق قدّم شرحاً خطيراً للوضع في عرسال ما يستدعي إجراءات غير عادية وغير مسبوقة تبدأ بالدعوة إلى جلسة خاصة لمجلس الوزراء لبحث الوضع الأمني ولا تنتهي بالتحرّك على المستويات الخارجية لفتح باب التسليح للجيش من دول عدة، خصوصاً أن ما يقدم من مساعدات أميركية بسيطة لا تمكّن الجيش من مواجهة إرهاب «داعش» وأخواتها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018