ارشيف من :أخبار عالمية
الرئيس الايراني:سنواجه الارهاب ولن نسمح بالعقوبات
انتقد الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني العقوبات الدولية على الجمهورية الاسلامية في ايران واصفاً إياها بالعدوان، لافتاً الى ان "العقوبات ظلم وعدوان وعلينا أن نقف أمام هذا العدوان ونردع المعتدين من حيث أتوا وألا نسمح للعقوبات أن تتكرر ضد شعبنا"، وأضاف "فرض العقوبات الجديدة على إيران غير قانوني ويشبه جرائم الحرب والشعب الايراني لا ثقة له بالاميركيين"، مشدداً على ضرورة "رفع العقوبات الظالمة المفروضة ضد الشعب الايراني"، واصفاً "كل العقوبات المفروضة على ايران غير شرعية ولا تساعد على بناء الثقة".
الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني
وأشار الشيخ روحاني في مؤتمر صحفي الى أن "الحكومة الإيرانية لن تألوا جهداً في رفع العقوبات الدولية عن طهران، وهذا لا يعني أننا نخشى العقوبات أو أننا لن نتمكن من الحياة مع الحظر".
وبشأن المفاوضات النووية، قال الرئيس الايراني "اننا سنواصل المفاوضات النووية اذا لم يطرح الطرف الاخر مطالب مبالغ فيها"، مضيفاً "اننا حققنا نتائج في المفاوضات النووية وسنعمل على الوصول الى الاهداف المرسومة". وأوضح اننا "سنواصل المفاوضات في الملف النووي اذا لم يطرح ممثلو الدول الست مطالب مبالغ فيها".
| سنواصل المفاوضات النووية اذا لم يطرح الطرف الاخر مطالب مبالغ فيها |
واذ أعرب الرئيس الايراني عن "ترحيبه بالاتحاد بين دول العالم في مجال مكافحة الارهاب والتطرف"، شدد على ان "كل العالم يجب ان يتحد في مواجهة العنف والتطرف"، وقال "إيران لم تعتد على أي دولة خلال المئة عام الماضية وإذا إعتدي عليها فإنها ستدافع عن نفسها"، وأضاف "سنواجه الارهاب وسنتصدى له وسنساعد أي دولة تطلب مساعدتنا اذا كانت العراق أو سوريا او اي دولة اخرى"، موضحاً ان "الاميركيين لا يوجد لديهم ارادة جدية في مكافحة الارهاب"، ومؤكداً ان مواجهتنا للارهاب جادة جداً واننا نعارض الارهاب والارهابيين والعنف وسنقف ضدهم دوماً.
وأكد الشيخ روحاني على سياسة حكومه "التدبير والامل" في تقديم الصورة الحقيقية لايران، وقال ان "الجمهورية الاسلامية الايرانية تتطلع الى علاقات جيدة مع دول الجوار". وأضاف ان "ايران لم تعتد في تاريخها علي أي دولة".
وأشار الرئيس الايراني الى علاقات ايران مع دول العالم، قائلاً "ان مسؤولي العديد من الدول الجارة زاروا ايران وخطتنا هي ان تكون لدينا علاقات جيدة مع الجيران".
وفيما شدد على أنه "يجب أن نكون متحدين وأن نتعاون لتجاوز المشاكل المحلية والإقليمية"، أبدى رغبة في الحوار مع السعودية و"لكن لدينا خلافات في وجهات النظر حول المنطقة".
| الرئيس الايراني: نتطلع الى علاقات جيدة مع دول الجوار |
الى ذلك، وحول الوضع الداخلي في ايران، لفت الى انه "على الصعيد الاقتصادي لدينا برامج دقيقة ومفصلة ويجب ان نضع هذه البرامج حيز التنفيذ في هذه السنة أو في الربع الاول من السنة القادمة، والمشاريع المهمة يجب ان تكون ضمن اختصاصات وطاقات الحكومة الحالية".
وأوضح أن "هناك بعض البرامج طويلة الامد وبعض الدول الجارة يجب ان تساعدنا"، معرباً عن أمله من ان "نتخذ خطوات اضافية لتعزيز كل البرامج والمشاريع الاقتصادية".
وأكد روحاني أن "الحكومة الايرانية قامت بخطوات حثيثة من أجل بيع حصة من المنتوجات الزراعية، والجزء الذي كان من ضمن برامجنا حققناه وأصبح حيز التنفيذ، والبلاد بحاجة الى التصدير والاستهلاك الداخلي في القطاع الزراعي".
وفي السياق ذاته، أشار روحاني الى أن "العام الزراعي الحالي أفضل من الماضي، ولدينا اكثر من 7 ملايين طن حتى اللحظة، وسنقدم البرنامج الى مجلس شورى الاسلام فورا"ً.
| الحكومة الإيرانية نجحت في بالحد من التضخم العام |
وفي حين أوضح الرئيس الايراني انه "قللنا من نسبة النمو السلبي (الإقتصادي) في إيران والحكومة الإيرانية نجحت في أن تحد من التضخم العام"، أمل بأن "نخرج من الأزمة الإقتصادية ونحل أزمة البطالة والعمل"، وقال "الشعب الإيراني سيساعدنا في تحقيق أهداف الحكومة".
ورداً على سؤال حول زيارته الي نيويورك للمشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للامم المتحدة وامكانية اجراء لقاء بينه وبين الرئيس الاميركي باراك اوباما على هامشها، اكد الرئيس روحاني انه لم يتخذ بعد قراراً بشأن زيارة نيويورك وليس لديه خطة للقاء الرئيس الاميركي.
وأشار الى هزيمة الكيان الصهيوني والارهابيين في المنطقة، قائلاً ان "الارهابيين تكبّدوا خسائر فادحة في سوريا ولبنان والعراق". ونوّه الى ان لدينا علاقات جيدة مع الجانب التركي لكننا لا نتفق معه في وجهات النظر حول الموضوع السوري.
ورداً على سوال آخر، قال الرئيس الايراني ان "ايران مستعدة للتعامل مع أي دولة تريد محاربة الارهاب سواء في العراق او سوريا او فلسطين لكن اميركا ليست لديها ارادة جدية في هذا المجال".
وأضاف ان "اميركا تقول اننا نريد ان نكافح الارهاب خوفاً على سفارتنا في بغداد او قنصليتنا في أربيل"، وأردف قائلاً "ان الاميركيين يتحركون ضد الارهاب فقط عندما تتعرض مصالحهم للخطر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018