ارشيف من :أخبار عالمية

مقاومة غزة أنهت مسيرة ’نتنياهو’ السياسية

مقاومة غزة أنهت مسيرة ’نتنياهو’ السياسية
العهد_فلسطين المحتلة

ما أن انقشع غبار العدوان الصهيوني على قطاع غزة حتى تصاعدت الانتقادات داخل الكيان منذرة بسجالات أكبر لما سيحصل لاحقاً بمجرد الخوض في تفاصيل الخسارة التي منيت بها "تل أبيب"؛ وفق ما يؤكد الباحث في مركز الدراسات المعاصرة بمدينة أم الفحم المحتلة عام ثمانية وأربعين د. إبراهيم أبو جابر.

الباحث أبو جابر، وفي حديث لموقع "العهد الإخباري" أكد "إن (رئيس حكومة العدو) بنيامين نتنياهو، وحكومته أمام أزمة حقيقية وخصوصاً بعد انتهاء العدوان، وظهور مشاهد الانتصار الواضح للشعب الفلسطيني، فهو يواجه أزمة ائتلاف وزاري قد تطيح برأسه، كما أطاح عدوان تموز عام 2006 على لبنان برأس إيهود أولمرت ..".

مقاومة غزة أنهت مسيرة ’نتنياهو’ السياسية
الباحث في مركز الدراسات المعاصرة بمدينة أم الفحم المحتلة إبراهيم أبو جابر

وأضاف "هناك حديث قوي في وسائل "الإعلام الإسرائيلية" عن انتخابات مبكرة في الكيان؛ وهذا يدل أن عزيمة الفلسطينيين قد نجحت في هزيمة أكثر زعماء العدو إجراماً وعنفاً وكراهية".

ولفت الباحث الفلسطيني الى المقترحات الأخيرة بشأن "إجراء خصومات من ميزانيات بعض الوزارات في كيان العدو، وربما فرض بعض الضرائب"، وقال "هذا بلا شك لن يكون في صالح نتنياهو".

وعن توقعاته إزاء الاجتماع المنتظر لحزب "الليكود" الذي كشف عنه رئيس مركز الحزب "داني دانون" لإجراء نقاش سياسي وأمني حول نتائج العدوان على القطاع، قال أبو جابر "أنا اعتقد وبرأي كثير من المحللين أن "إسرائيل" تسير نحو انتخابات جديدة، وداني دانون وغيره مثل (وزير الخارجية الصهيوني) أفغيدور ليبرمان و(رئيس أركان جيش الاحتلال) بيني غانتس هؤلاء كما نعلم أنهم خلال العدوان هاجموا نتنياهو، واتهموه بتجاهل طروحاتهم ومشاريعهم في "القضاء" على المقاومة في غزة .. وبالتالي لا اعتقد أن هؤلاء وغيرهم ممن عارضوا وسيعارضون نتنياهو سيسكتون على هذا الفشل الذريع".

 المجتمع "الاسرائيلي" فقد
الثقة بالحكومة وبالجيش
وخلص الباحث في مركز الدراسات المعاصرة الى القول "أنا أظن أن الأمر يسير نحو انتخابات جديدة وفكّ الائتلاف الحكومي الحالي، وخاصة أن هناك أصواتاً عديدة داخل المجتمع "الاسرائيلي" فقدت الثقة في الحكومة، وفقدت الثقة بالجيش الذي تخيلوا أنه سوف يحميهم، وبالذات في القرى والبلدات المحاذية للقطاع"، وأضاف "إذاً كما يقال الخشب القاسي ينقسم بسرعة، وبالتالي حتى لو جاء ليبرمان فلن يغيّر أي شيء، إذا كان شارون قد فشل في القضاء على غزة، وعلى الشعب الفلسطيني وعلى القوى الحية فيه، ومن بعده نتنياهو أيضاً قد فشل، فلا أظن أنه سيكون "سوبرمان" وسيفعل ما لم يفعله هؤلاء المعروفون بالإجرام  العنجهية".
2014-08-30