ارشيف من :أخبار لبنانية
تكريم المفتي الجعفري الممتاز في انصار
أقام المحامي عياد محمد عاصي احتفالا تكريميا للمفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد عبدالامير قبلان في بلدة أنصار، "تقديرا لرمز من رموز الوطنية والانفتاح"، في حضور شخصيات نيابية وسياسية وحزبية وعسكرية وفاعليات ورؤساء بلديات ومخاتير.

الحضور في احتفال تكريم المفتي الجعفري الممتاز
وتحدث الشيخ قبلان فقال :"ان ناتج العقل السماوي حول لبنان الصغير الى حجر اساس للتوازنات الجديدة رغم وجع الاختبارات ومرارة المراحل، واضحى محرك التحولات الكبيرة بفضل مقاومته التي كسرت هيبة الميزان الاستراتيجي الاميركي الاسرائيلي".
وتابع: "بصدق، لولا مقاومة لبنان لكانت بيروت اليوم محافظة سوداء من محافظات "داعش" التكفيرية بكل ما تعنيه "داعش" من خصومة جبارة مع الله والانسان، ولذلك فاننا اليوم اكثر تمسكا بخيار المقاومة ونهجها، واكثر تصميما على محاربة الارهاب التكفيري. ولن نقبل للقرار السياسي اللبناني ان يتحول فريسة للحلف الغربي العربي الذي قاد معركة دمشق وحاول تاليا في غزة، ويعمل الان في اليمن ووضع كل امكاناته في العراق، فحفظ لبنان يبدأ بالسياسة وينتهي بالعسكر وليس العكس".

جانب من الحضور العلمائي
وقال: "اننا نصر على تحويل الجيش اللبناني الى قوة استباقية لا تعيش على الهبات المسمومة"، محذرا من "تهريب الصفقات ومذهبة الامن وبناء الاجهزة كمقاطعات لها وظائف اقليمية وادوار خاصة".
حذر من "اللعب بالامن او التفكير بكسر التوازن الداخلي ، لان لبنان صغير جدا ومكشوف وكل شي فيه معروف ، والقرار محسوم بمنع سقوطه او نقله من موقع الى موقع".
الموسوي
ثم تحدث باسم نواب الجنوب النائب نواف الموسوي الذي قال: "اننا جميعا في لبنان في فريقنا السياسي، حريصون على كل شكل من أشكال التوافق الوطني وعلى ابرام تفاهمات نرى ان من شأنها ان تؤدي الى قيام جبهة لبنانية موحدة في مواجهة الخطر التكفيري، واذا كان ثمة اهتمام متزايد في العالم بتشكيل حلف دولي اقليمي لمواجهة المجموعات التكفيرية، فإن الحرصاء على لبنان ينبغي ان يكونوا اكثر تقدما في اقامة هذه الجبهة التي من خلالها يمكن ان يحمى لبنان التعددي في مواجهة المجموعات التي تريد ان تفرض لونا واحدا هو اللون الاسود على حياة اللبنانيين وعلى حياة المنطقة بأسرها".

الشيخ قبلان متحدثاً
وقال: "ندعو في هذا المجال الى الوقوف بحزم امام اصحاب الفكر التكفيري، ولقد قلنا للمعنيين ان لبنان لا يتحمل اصحاب الفكر التكفيري، لأنه قائم على التعددية التي تفترض الاعتراف بالاخر، وفي ما يتعلق بالدور المعهود الى الجيش اللبناني، فانه دور اساسي ومهم وجسيم ، لكن الدعم المفترض الذي ينبغي ان يلقاه الجيش لم يتوفر حتى الان، اذ لا تزال ثمة قيود غير معلنة او مضمرة تعيق الجيش اللبناني عن القيام بمهمته الوطنية في الدفاع عن لبنان في مواجهة المجموعات التكفيرية".
ودعا الى "تعزيز الجيش اللبناني والالتفاف حوله ، والى تقديم كل دعم له من اجل القيام بواجبه الوطني".
وقال: "في ما يتعلق بحياتنا الوطنية، فإننا لا زلنا نعتبر ان بامكان اللبنانيين ان يقدموا على انجاز استحقاق رئاسة الجمهورية إذا اتخذوا قرارا جريئا بأن يكون الشخص المناسب في الموقع المناسب. ونحن نعتقد ان لموقع رئاسة الجمهورية شخصاً مناسبا قادراً على شغل هذا الموقع لا سيما في هذه المرحلة".

النائب نواف الموسوي متحدثاً
وهنأ "الشعب الفلسطيني بقدرتهم على مواجهة العدوان الصهيوني ونسأل الله تعالى ان يمن عليهم بحسن ادارة الموقف على النحو الذي يمثلهم من تثمير الانجازات الميدانية والعسكرية، انجازات سياسية تحقق ما يتطلع الشعب الفلسطيني من حرية وسيادة واستقلال".
بعد ذلك، قدم عاصي درعا تذكارية لقبلان.

الحضور في احتفال تكريم المفتي الجعفري الممتاز
وتحدث الشيخ قبلان فقال :"ان ناتج العقل السماوي حول لبنان الصغير الى حجر اساس للتوازنات الجديدة رغم وجع الاختبارات ومرارة المراحل، واضحى محرك التحولات الكبيرة بفضل مقاومته التي كسرت هيبة الميزان الاستراتيجي الاميركي الاسرائيلي".
وتابع: "بصدق، لولا مقاومة لبنان لكانت بيروت اليوم محافظة سوداء من محافظات "داعش" التكفيرية بكل ما تعنيه "داعش" من خصومة جبارة مع الله والانسان، ولذلك فاننا اليوم اكثر تمسكا بخيار المقاومة ونهجها، واكثر تصميما على محاربة الارهاب التكفيري. ولن نقبل للقرار السياسي اللبناني ان يتحول فريسة للحلف الغربي العربي الذي قاد معركة دمشق وحاول تاليا في غزة، ويعمل الان في اليمن ووضع كل امكاناته في العراق، فحفظ لبنان يبدأ بالسياسة وينتهي بالعسكر وليس العكس".

جانب من الحضور العلمائي
حذر من "اللعب بالامن او التفكير بكسر التوازن الداخلي ، لان لبنان صغير جدا ومكشوف وكل شي فيه معروف ، والقرار محسوم بمنع سقوطه او نقله من موقع الى موقع".
الموسوي
ثم تحدث باسم نواب الجنوب النائب نواف الموسوي الذي قال: "اننا جميعا في لبنان في فريقنا السياسي، حريصون على كل شكل من أشكال التوافق الوطني وعلى ابرام تفاهمات نرى ان من شأنها ان تؤدي الى قيام جبهة لبنانية موحدة في مواجهة الخطر التكفيري، واذا كان ثمة اهتمام متزايد في العالم بتشكيل حلف دولي اقليمي لمواجهة المجموعات التكفيرية، فإن الحرصاء على لبنان ينبغي ان يكونوا اكثر تقدما في اقامة هذه الجبهة التي من خلالها يمكن ان يحمى لبنان التعددي في مواجهة المجموعات التي تريد ان تفرض لونا واحدا هو اللون الاسود على حياة اللبنانيين وعلى حياة المنطقة بأسرها".

الشيخ قبلان متحدثاً
وقال: "ندعو في هذا المجال الى الوقوف بحزم امام اصحاب الفكر التكفيري، ولقد قلنا للمعنيين ان لبنان لا يتحمل اصحاب الفكر التكفيري، لأنه قائم على التعددية التي تفترض الاعتراف بالاخر، وفي ما يتعلق بالدور المعهود الى الجيش اللبناني، فانه دور اساسي ومهم وجسيم ، لكن الدعم المفترض الذي ينبغي ان يلقاه الجيش لم يتوفر حتى الان، اذ لا تزال ثمة قيود غير معلنة او مضمرة تعيق الجيش اللبناني عن القيام بمهمته الوطنية في الدفاع عن لبنان في مواجهة المجموعات التكفيرية".
ودعا الى "تعزيز الجيش اللبناني والالتفاف حوله ، والى تقديم كل دعم له من اجل القيام بواجبه الوطني".
وقال: "في ما يتعلق بحياتنا الوطنية، فإننا لا زلنا نعتبر ان بامكان اللبنانيين ان يقدموا على انجاز استحقاق رئاسة الجمهورية إذا اتخذوا قرارا جريئا بأن يكون الشخص المناسب في الموقع المناسب. ونحن نعتقد ان لموقع رئاسة الجمهورية شخصاً مناسبا قادراً على شغل هذا الموقع لا سيما في هذه المرحلة".

النائب نواف الموسوي متحدثاً
وهنأ "الشعب الفلسطيني بقدرتهم على مواجهة العدوان الصهيوني ونسأل الله تعالى ان يمن عليهم بحسن ادارة الموقف على النحو الذي يمثلهم من تثمير الانجازات الميدانية والعسكرية، انجازات سياسية تحقق ما يتطلع الشعب الفلسطيني من حرية وسيادة واستقلال".
بعد ذلك، قدم عاصي درعا تذكارية لقبلان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018