ارشيف من :أخبار لبنانية
لبنان يتوحد بالذكرى 36 لتغييب الامام الصدر
في الذكرى السادسة والثلاثين لتغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه، شاركت المحطات التلفزيونية اللبنانية الثمانية، في إحياء الذكرى السادسة والثلاثين لتغييب الإمام السيد موسى الصدر والشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، ببث نشرة أخبار موحدة بدأت بمقدمة ثم كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري، فتقديم وتقرير عن الإمام الصدر ومسيرته.
ونقلت محطات التلفزة المحطات الثمانية: "المستقبل"، "ال بي سي"، "أم تي في"، "أو تي في"، "الجديد"، "تلفزيون لبنان"، "المنار"، "ان بي ان"، كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري بهذه المناسبة خيث اطلق سلسلة مواقف،وذكر فيها فيها بأنه "تم تشكيل لجنة متابعة رسمية، ولم توفر جهدا، منطلقة من ثوابت تحري الإمام ورفيقيه، وتم إرسال سفير الى ليبيا، ووقف التطبيع مع ليبيا، والطلب الى الإعلام مواكبة القضية بكل مسؤولية، مشيرا الى أن هذه القضية لبنانية وعربية وإسلامية، وهي بالتالي غير قابلة للتورط في الصراعات، لا سيما أن قضية الإمام حق".
وأضاف بأن "اللجنة زارت ليبيا بعد سقوط الطاغية، والمتابعة كانت تحصل بمواكبة شخصية منه ومن عائلة الامام، موضحا ان التعامل كان يتم غالبا من دولة الى دولة، ولكن بعد جهود مضنية بعد عامين كاملين، أرسل موفدا خاصا الى رئيس المؤتمر الليبي، وجرى توقيع مذكرة، وأهم ما فيها اعتراف الجانب الليبي رسميا بتغييب الامام ورفيقيه في ليبيا في عهد القذافي، وإنه لا صحة لمقولة سفره إلى روما، والإقرار أيضا بحق المنسق القضائي اللبناني حضور التحقيقات، وتعهد الجانب الليبي فتح أبواب التعاون والتفتيش عن أماكن احتجاز محتملة".

الرئيس نبيه بري يلقي كلمته
وأعرب الرئيس عن اسفه لأنه عندما تم توقيع هذه المذكرة، انهارت الأوضاع في ليبيا"، مذكرا بأن "القضية ما تزال أمام المجلس العدلي، وتم تقديم إدعاء شخصي بوجه مدعى عليهم جدد من أركان القذافي"، مشيرا الى انه "في قضية الإختطاف تم التركيز على التحقيقات الجديدة"، منوها بعائلة الإمام التي لم تطالب بتعويض مالي، إلا بتعويض رمزي قدره ليرة لبنانية، لأن مطلبها تحرير الإمام".
ووجه تحية الى "الجمهورية الاسلامية الايرانية، التي تتابع هذه القضية، والى المفتي الشيخ عبد الامير قبلان"، معلنا عن قرب افتتاح الجامعة الاسلامية في بعلبك.
شدد على ضرورة توحيد الصفوف ووضع حد لكل صراع في لبنان، ودعا إلى حفظ البلاد "انموذجا لتلاقي الحضارات" وإلى إثبات أن اللبنانيين أقوى من الفتن.
واعتبر أن التصدي للارهاب التكفيري ليس مسؤولية السنة في لبنان كما أن التصدي للعدوان الاسرائيلي ليس مسؤولية الشيعة والتصدي لتهجير الاقليات ليس مسؤولية مسيحية، مشيراً إلى أن كل ذلك مسؤولية وطنية تعبر عنه الدولة ومن الضروري أن يكون مسؤولية عربية ودولية.
وأكد بري أن مواجهة الارهاب ليست مسألة أمنية وعسكرية فقط، لافتاً إلى أن الوحدة الوطنية الآن تشكل ضرورة وطنية في سبيل محاربة الارهاب "كما كانت سلاحنا في مواجهة العدو الاسرائيلي"، وإلى أن المطلوب في لبنان على المستوى الوطني تأكيد "الاستثمار على الجيش وزيادة عديده وتسليحه والانتباه الى ضرورة تنويع مصادر الاسلحة".
وقال إنه "اليوم وبعد أن أصبحت كل حدود الوطن مهددة من العدو الاسرائيلي ومن الارهاب التكفيري أصبح الاتفاق على استراتجية دفاعية وتعميم المقاومة الى جانب الجيش أمراً بديهياً".
وأكد الرئيس بري الإنحياز إلى مقررات بطاركة الكنائس المشرقية ودعوتهم الى مكافحة التطرف والارهاب، وأضاف "ما يجري في سوريا والعراق ومصر يعني لبنان فكيف اذا كان الامر يعني الاعتداءات على المسحيين ولبنان يجب أن يكون محامي التعايش".
وبالنسبة إلى الشأن الداخلي اللبناني، لفت بري إلى أن الأوان قد حان "من أجل ضخ الحياة في مشروع الدولة ورسم خارطة الطريق لتنفيذ كامل لاتفاق الطائف بشقيه الدستوري والاصلاحي".
ورأى أن "اتمام انتخابات الرئاسة أمر سيعبر عن قوة وحدتنا وانجاز الاستحقاقات التي تدق الابواب ومنها الانتخابات النيابية مما يطلق عملية سياسية نحن بحاجة لها لمواجهة استحقاقات تهددنا ومنها الارهاب الذي يطرق أبوبنا"، وقال "نحن نرى أن فصلاً جديداً من حياة الوطن والمواطن يبدأ مع انتخاب رئيس الجمهورية"، مؤكداً أن انجاز الاستحقاق الرئاسي سيبقى يحتل الاولوية لان الدولة لا يمكن أن تسير بلا رأس.
واكد بري انحيازه الى المقررات التي اتخذها البطاركة ودعوتهم الى مكافحة التطرف الديني في المنطة،وتجنيب المنطة هذه الويلات لنشر الوعي حول خطر التطرف والتعصب .
ورأى أنه لا خوف على البلد لان لبنان أكبر من كل ما يدبر له في ليل. وحذر مما يوصف بالفوضى البناءة لانها ستقسم المقسم، معتبرا أن الحل السياسي هو السبيل لحل المسألة السورية واليمنية والليبية.
ونقلت محطات التلفزة المحطات الثمانية: "المستقبل"، "ال بي سي"، "أم تي في"، "أو تي في"، "الجديد"، "تلفزيون لبنان"، "المنار"، "ان بي ان"، كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري بهذه المناسبة خيث اطلق سلسلة مواقف،وذكر فيها فيها بأنه "تم تشكيل لجنة متابعة رسمية، ولم توفر جهدا، منطلقة من ثوابت تحري الإمام ورفيقيه، وتم إرسال سفير الى ليبيا، ووقف التطبيع مع ليبيا، والطلب الى الإعلام مواكبة القضية بكل مسؤولية، مشيرا الى أن هذه القضية لبنانية وعربية وإسلامية، وهي بالتالي غير قابلة للتورط في الصراعات، لا سيما أن قضية الإمام حق".
وأضاف بأن "اللجنة زارت ليبيا بعد سقوط الطاغية، والمتابعة كانت تحصل بمواكبة شخصية منه ومن عائلة الامام، موضحا ان التعامل كان يتم غالبا من دولة الى دولة، ولكن بعد جهود مضنية بعد عامين كاملين، أرسل موفدا خاصا الى رئيس المؤتمر الليبي، وجرى توقيع مذكرة، وأهم ما فيها اعتراف الجانب الليبي رسميا بتغييب الامام ورفيقيه في ليبيا في عهد القذافي، وإنه لا صحة لمقولة سفره إلى روما، والإقرار أيضا بحق المنسق القضائي اللبناني حضور التحقيقات، وتعهد الجانب الليبي فتح أبواب التعاون والتفتيش عن أماكن احتجاز محتملة".

الرئيس نبيه بري يلقي كلمته
وأعرب الرئيس عن اسفه لأنه عندما تم توقيع هذه المذكرة، انهارت الأوضاع في ليبيا"، مذكرا بأن "القضية ما تزال أمام المجلس العدلي، وتم تقديم إدعاء شخصي بوجه مدعى عليهم جدد من أركان القذافي"، مشيرا الى انه "في قضية الإختطاف تم التركيز على التحقيقات الجديدة"، منوها بعائلة الإمام التي لم تطالب بتعويض مالي، إلا بتعويض رمزي قدره ليرة لبنانية، لأن مطلبها تحرير الإمام".
ووجه تحية الى "الجمهورية الاسلامية الايرانية، التي تتابع هذه القضية، والى المفتي الشيخ عبد الامير قبلان"، معلنا عن قرب افتتاح الجامعة الاسلامية في بعلبك.
شدد على ضرورة توحيد الصفوف ووضع حد لكل صراع في لبنان، ودعا إلى حفظ البلاد "انموذجا لتلاقي الحضارات" وإلى إثبات أن اللبنانيين أقوى من الفتن.
واعتبر أن التصدي للارهاب التكفيري ليس مسؤولية السنة في لبنان كما أن التصدي للعدوان الاسرائيلي ليس مسؤولية الشيعة والتصدي لتهجير الاقليات ليس مسؤولية مسيحية، مشيراً إلى أن كل ذلك مسؤولية وطنية تعبر عنه الدولة ومن الضروري أن يكون مسؤولية عربية ودولية.
وأكد بري أن مواجهة الارهاب ليست مسألة أمنية وعسكرية فقط، لافتاً إلى أن الوحدة الوطنية الآن تشكل ضرورة وطنية في سبيل محاربة الارهاب "كما كانت سلاحنا في مواجهة العدو الاسرائيلي"، وإلى أن المطلوب في لبنان على المستوى الوطني تأكيد "الاستثمار على الجيش وزيادة عديده وتسليحه والانتباه الى ضرورة تنويع مصادر الاسلحة".
وقال إنه "اليوم وبعد أن أصبحت كل حدود الوطن مهددة من العدو الاسرائيلي ومن الارهاب التكفيري أصبح الاتفاق على استراتجية دفاعية وتعميم المقاومة الى جانب الجيش أمراً بديهياً".
وأكد الرئيس بري الإنحياز إلى مقررات بطاركة الكنائس المشرقية ودعوتهم الى مكافحة التطرف والارهاب، وأضاف "ما يجري في سوريا والعراق ومصر يعني لبنان فكيف اذا كان الامر يعني الاعتداءات على المسحيين ولبنان يجب أن يكون محامي التعايش".
وبالنسبة إلى الشأن الداخلي اللبناني، لفت بري إلى أن الأوان قد حان "من أجل ضخ الحياة في مشروع الدولة ورسم خارطة الطريق لتنفيذ كامل لاتفاق الطائف بشقيه الدستوري والاصلاحي".
ورأى أن "اتمام انتخابات الرئاسة أمر سيعبر عن قوة وحدتنا وانجاز الاستحقاقات التي تدق الابواب ومنها الانتخابات النيابية مما يطلق عملية سياسية نحن بحاجة لها لمواجهة استحقاقات تهددنا ومنها الارهاب الذي يطرق أبوبنا"، وقال "نحن نرى أن فصلاً جديداً من حياة الوطن والمواطن يبدأ مع انتخاب رئيس الجمهورية"، مؤكداً أن انجاز الاستحقاق الرئاسي سيبقى يحتل الاولوية لان الدولة لا يمكن أن تسير بلا رأس.
واكد بري انحيازه الى المقررات التي اتخذها البطاركة ودعوتهم الى مكافحة التطرف الديني في المنطة،وتجنيب المنطة هذه الويلات لنشر الوعي حول خطر التطرف والتعصب .
ورأى أنه لا خوف على البلد لان لبنان أكبر من كل ما يدبر له في ليل. وحذر مما يوصف بالفوضى البناءة لانها ستقسم المقسم، معتبرا أن الحل السياسي هو السبيل لحل المسألة السورية واليمنية والليبية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018