ارشيف من :ترجمات ودراسات
الطائرة التي أُسقطت في الجولان إيرانية
زعمت "القناة الثانية" في تلفزيون العدو أن الطائرة بدون طيار التي أسقطها الجيش الصهيوني، فوق الجولان المحتل بصاروخ باتريوت"، هي طائرة "إيرانية".
وبحسب القناة فإن الطائرة التي اسقطت هي من طراز "يسير"، التي صنعت في إيران في سبتمبر/ايلول 2013، مبينةً أنه تم اعتراضها في أجواء القنيطرة لحظة دخولها الأجواء "الإسرائيلية " بدون إحداث أي أضرار.

طائرة استطلاع بدون طيار
وأشارت القناة إلى أن "هذا النوع من الطائرات لديها القدرة على التحليق على ارتفاع أكثر من 1.5 كم، مع قدرة على الطيران والتحليق في دائرة مداها 200 كلم لمدة ثماني ساعات"، مبينةً أنه تم صنعها بعد أن استولى الجيش الإيراني على طائرة أميركية في ديسمبر/ايلول 2012.
وقال الناطق باسم الجيش الصهيوني، إن "الطائرة قام بتسييرها الجيش السوري، وربما تكون دخلت المجال الجوي الإسرائيلي عن طريق الخطأ".
من ناحيته ذكر موقع "تيك دبكا" الصهيوني المقرب من دوائر الإستخبارات الإسرائيلية، ذكر في تقرير له أن "طائرة الاستطلاع التي تم إسقاطها بالقرب من القنيطرة بالجولان أرسلها حزب الله وليس الجيش السوري"، موضحا أن هذا الطراز من طائرات الاستطلاع صناعة إيرانية، يتم استخدامها في تصوير بعض المناطق والمهام الاستخباراتية.
وأضاف الموقع أن الطائرة انطلقت من إحدى القواعد الجوية في دمشق، مشيرا إلى أنه بعد رصد الأجهزة الإسرائيلية للطائرة تم إبلاغ القيادتين السياسية والعسكرية، حيث قرر كبار القيادات الإسرائيلية إسقاط الطائرة، موضحا أن هذه الطائرات يتم استخدامها في رصد بعض أهداف الجماعات المسلحة في سوريا.
وبحسب القناة فإن الطائرة التي اسقطت هي من طراز "يسير"، التي صنعت في إيران في سبتمبر/ايلول 2013، مبينةً أنه تم اعتراضها في أجواء القنيطرة لحظة دخولها الأجواء "الإسرائيلية " بدون إحداث أي أضرار.

طائرة استطلاع بدون طيار
وأشارت القناة إلى أن "هذا النوع من الطائرات لديها القدرة على التحليق على ارتفاع أكثر من 1.5 كم، مع قدرة على الطيران والتحليق في دائرة مداها 200 كلم لمدة ثماني ساعات"، مبينةً أنه تم صنعها بعد أن استولى الجيش الإيراني على طائرة أميركية في ديسمبر/ايلول 2012.
وقال الناطق باسم الجيش الصهيوني، إن "الطائرة قام بتسييرها الجيش السوري، وربما تكون دخلت المجال الجوي الإسرائيلي عن طريق الخطأ".
من ناحيته ذكر موقع "تيك دبكا" الصهيوني المقرب من دوائر الإستخبارات الإسرائيلية، ذكر في تقرير له أن "طائرة الاستطلاع التي تم إسقاطها بالقرب من القنيطرة بالجولان أرسلها حزب الله وليس الجيش السوري"، موضحا أن هذا الطراز من طائرات الاستطلاع صناعة إيرانية، يتم استخدامها في تصوير بعض المناطق والمهام الاستخباراتية.
وأضاف الموقع أن الطائرة انطلقت من إحدى القواعد الجوية في دمشق، مشيرا إلى أنه بعد رصد الأجهزة الإسرائيلية للطائرة تم إبلاغ القيادتين السياسية والعسكرية، حيث قرر كبار القيادات الإسرائيلية إسقاط الطائرة، موضحا أن هذه الطائرات يتم استخدامها في رصد بعض أهداف الجماعات المسلحة في سوريا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018