ارشيف من :أخبار لبنانية

وفي الجلسة الحادية عشرة... لا رئيس للجمهورية

وفي الجلسة الحادية عشرة... لا رئيس للجمهورية
حَشَد فريق 14 آذار نوابه في ساحة النجمة اليوم للإعلان عن "مبادرة" تؤمّن مخرجاً مفترضاً لأزمة انتخابات رئاسة الجمهورية. بعد الإرجاء الحادي عشر لجلسة البرلمان وضرْب موعد جديد لها في 23 أيلول /سبتمبر الجاري، ومرور مئة ويوم واحد على دخول لبنان في الفراغ الرئاسي، "هرول" النواب فؤاد السنيورة وجورج عدوان وبطرس حرب ومروان حمادة وايلي ماروني وسمير الجسر وغازي يوسف وأحمد فتفت الى قاعة المؤتمرات الصحافية في ساحة النجمة للكشف عن مسعى فريقهم من أجل التوصّل الى إنجاز الاستحقاق الرئاسي قريباً!.

بنود المبادرة لم تختلف عن أي من التصريحات اليومية لـ"الآذاريين"، وهي تتلخّص بـ"التأكيد على احترام المهل الدستورية والتمسّك بترشيح سمير جعجع لرئاسة الجمهورية مع إبداء الاستعداد للتشاور مع كل الاطراف حول اسم يتوافق عليه "اللبنانيون"! وإجراء الاتصالات اللازمة مع القوى السياسية". بنودٌ وسّعها كلاماً السنيورة وعدوان وحمادة وحرب في ساحة النجمة.

قبل إعلان الموقف السياسي من  هذا الطرح، تتوقّف مصادر فريق 8 آذار عند التسمية المتّبعة من قبل الآذرايين لدى تقديمهم هذه البنود، فتسأل "هل يصحّ إطلاق مبادرة عليها؟"، وتقول "it's too late".
 
واذ ترفض المصادر نفسها إبداء رأيها في الطرح "الآذاري" اليوم في مجلس النواب، وتلتزم بقرار التريث الاعلامي، ترى أنه "من حيث الشكل لا طعم لها ولا نكهة، خاصة أنها لا تحمل جديداً"، وتشير الى أن "من يريد أن يدعو الى احترام المهل الدستورية عليه أولاً التنبّه الى أن ولاية المجلس النابية المدّد له أصلاً تنتهي في 16 تشرين الثاني المقبل، ما يستدعي التحرّك لإنقاذ البرلمان من أتون الفراغ القادم إليه".

ويعتبر مراقبون أن "المبادرة"المطروحة تهدف الى إحراج النائب العماد ميشال عون ولا سيّما أنه مرشّح قوي للانتخابات الرئاسية".

وفي الجلسة الحادية عشرة... لا رئيس للجمهورية
جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الحادية عشرة

كما يتحدّث المراقبون عن تناقض في المبادرة، على اعتبار أن "لا انسجام بين إعلان التمسّك بترشيح جعجع وإبداء الاستعداد للاتفاق على اسم توافقي".

يشار الى أن 57 نائباً حضر اليوم، فيما لم يلاحظ حضور الرئيس نبيه بري اليوم.

أما على صعيد التصريحات التي أتت رداً على "التحرك الآذاري"، فقال عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم "إننا لا نرى شيئاً جديداً في المبادرة بل هي تكرار لمواقف هذه القوى"، سائلاً "هل فعلاً ما قيل اليوم يتجاوز حدود الأزمة؟".

ولفت إلى أن "ما يحتاجه هذا الاستحقاق هو السعي الجدي من قبل الأفرقاء لإتمامه"، مضيفاً "نحن نحتاج إلى تلاقي جميع الفرقاء للتوافق على رئيس يكون جسر عبور بين المكونات اللبنانية".
2014-09-02