ارشيف من :أخبار عالمية
اليمن.. مظاهرات رداً على الإلتفاف على مطالب الشعب
بخلاف ما حكي صباحاً عن حلحلة مرتقبة للأوضاع في اليمن، نحت الأزمة نحو مزيد من التصعيد بعد تعنّت السلطات اليمنية ورفضها الإستجابة لمطالب شعبها. وعليه دعت حركة "أنصار الله" اليمنيين إلى الخروج صباح يوم غدٍ الأربعاء في تظاهرات في صنعاء ومحيطها رداً على "المبادرة الالتفافية" التي طرحتها اللجنة الرئاسية.
وأعلنت حركة "أنصار الله" على لسان المتحدث باسمها محمد عبدالسلام، رفضها لاقتراح اللجنة الرئاسية. وقال إنّ "ما صدر من اللجنة موقف يمثلها ولسنا موافقين عليه"، مضيفاً أن "المحاولات التي تسعى إلى تمييع المطالب الشعبية هدفها الالتفاف على مطالب الشعب اليمني."

المتحدث باسم حركة أنصار الله محمد عبدالسلام
وقد وقعت اللجنة الرئاسية اليمنية، على اتفاق يقضي بإقالة الحكومة اليمنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة وإعادة النظر بأسعار المشتقات النفطية، وذلك بعد احتجاجات شعبية ضخمة جاءت تلبية لزعيم حركة "أنصار" الله السيد عبدالملك الحوثي. وتبنى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مبادرة اللجنة الرئاسية المكلفة التفاوض مع "أنصار الله"، فيما أكد مستشار الرئيس اليمني أن هادي سيمضي قدماً في هذه الخطوات بعض النظر عن موقف الحركة.
وبدوره، أوضح عضو المجلس السياسي للحوثيين علي البخيتي، في تصريحات صحفية إن القرارات الصادرة وخصوصاً تخفيض أسعار الوقود لا تلبي مطالب المحتجين لأن مطلبهم هو التوازن مع السعر العالمي. مبرراً رفضها بأنها لا تلبي مطالب المحتجين.
ومن جانبه، قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إنه أقر تشكيل حكومة جديدة وإن تسمية رئيس وزرائها سيكون في غضون أسبوع. وخلال مشاركته في لقاء موسع هو الثاني من نوعه خلال أسبوع بحضور عدد من القوى السياسية في البلاد سعياً لفرملة تقدّم الحوثيين في صنعاء. أقر إقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة كفاءات وتخفيض سعر الوقود.

الرئيس اليمني خلال مشاركته في لقاء موسع
وجاءت المبادرة الجديدة، لتتضمن البدء الفوري في خفض أسعار مشتقات النفط، وتشكيل حكومة جديدة، بالإضافة للإعلان عن اتفاق بخصوص وقف تدريجي للاعتصامات داخل العاصمة وخارجها. ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان عبد الملك الحوثي أنصاره للتصعيد، وصولاً إلى العصيان المدني في إطار التحرك الذي أطلقه للمطالبة بإسقاط الحكومة.
وانطلقت مظاهرة الحوثيين من منطقة ساحة التغيير، وتفرعت إلى أربع مسيرات، حيث قام المحتجون بقطع الشوارع في ميدان التغيير، ومنطقة السائلة، وجوار وزارة الخدمة المدنية وإذاعة صنعاء، وجميعها وسط صنعاء.

مظاهرات للحوثيين في اليمن
من جهته، صرح مسؤول في اللجنة الرئاسية اليمنية المكلفة إعداد رؤية لحل الأزمة الراهنة أن "اللجنة تعمل بصورة مكثفة، وتعقد اجتماعات متواصلة لدراسة جميع المقترحات المقدمة من عدد من الأحزاب السياسية ومن جماعة "أنصار الله"، لإعداد رؤية متكاملة بالحلول الممكن الأخذ بها".
وأعلنت حركة "أنصار الله" على لسان المتحدث باسمها محمد عبدالسلام، رفضها لاقتراح اللجنة الرئاسية. وقال إنّ "ما صدر من اللجنة موقف يمثلها ولسنا موافقين عليه"، مضيفاً أن "المحاولات التي تسعى إلى تمييع المطالب الشعبية هدفها الالتفاف على مطالب الشعب اليمني."

المتحدث باسم حركة أنصار الله محمد عبدالسلام
وقد وقعت اللجنة الرئاسية اليمنية، على اتفاق يقضي بإقالة الحكومة اليمنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة وإعادة النظر بأسعار المشتقات النفطية، وذلك بعد احتجاجات شعبية ضخمة جاءت تلبية لزعيم حركة "أنصار" الله السيد عبدالملك الحوثي. وتبنى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مبادرة اللجنة الرئاسية المكلفة التفاوض مع "أنصار الله"، فيما أكد مستشار الرئيس اليمني أن هادي سيمضي قدماً في هذه الخطوات بعض النظر عن موقف الحركة.
وبدوره، أوضح عضو المجلس السياسي للحوثيين علي البخيتي، في تصريحات صحفية إن القرارات الصادرة وخصوصاً تخفيض أسعار الوقود لا تلبي مطالب المحتجين لأن مطلبهم هو التوازن مع السعر العالمي. مبرراً رفضها بأنها لا تلبي مطالب المحتجين.
ومن جانبه، قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إنه أقر تشكيل حكومة جديدة وإن تسمية رئيس وزرائها سيكون في غضون أسبوع. وخلال مشاركته في لقاء موسع هو الثاني من نوعه خلال أسبوع بحضور عدد من القوى السياسية في البلاد سعياً لفرملة تقدّم الحوثيين في صنعاء. أقر إقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة كفاءات وتخفيض سعر الوقود.

الرئيس اليمني خلال مشاركته في لقاء موسع
وجاءت المبادرة الجديدة، لتتضمن البدء الفوري في خفض أسعار مشتقات النفط، وتشكيل حكومة جديدة، بالإضافة للإعلان عن اتفاق بخصوص وقف تدريجي للاعتصامات داخل العاصمة وخارجها. ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان عبد الملك الحوثي أنصاره للتصعيد، وصولاً إلى العصيان المدني في إطار التحرك الذي أطلقه للمطالبة بإسقاط الحكومة.
وانطلقت مظاهرة الحوثيين من منطقة ساحة التغيير، وتفرعت إلى أربع مسيرات، حيث قام المحتجون بقطع الشوارع في ميدان التغيير، ومنطقة السائلة، وجوار وزارة الخدمة المدنية وإذاعة صنعاء، وجميعها وسط صنعاء.

مظاهرات للحوثيين في اليمن
من جهته، صرح مسؤول في اللجنة الرئاسية اليمنية المكلفة إعداد رؤية لحل الأزمة الراهنة أن "اللجنة تعمل بصورة مكثفة، وتعقد اجتماعات متواصلة لدراسة جميع المقترحات المقدمة من عدد من الأحزاب السياسية ومن جماعة "أنصار الله"، لإعداد رؤية متكاملة بالحلول الممكن الأخذ بها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018