ارشيف من :أخبار عالمية
’داعش’ تُسخط الشرق والغرب بـسياسة قطع الرؤوس
نجح تنظيم "الدولة الاسلامية" أو ما بات يُعرف بـ"داعش" بإثارة سخط العالم أجمع ، شرقاً وغرباً إزاء سياسية قطع الرؤوس التي يعتمدها، وبات الجميع بمختلف مشاربهم على استعداد للتعاون لقطع رأس هذا الوحش الفالت من عقاله. هذا ما توحي به على الاقل ظاهراً المواقف الدولية، إذ بدت أكثر ميلاً نحو اتخاذ خطوات حاسمة، وإن كانت الولايات المتحدة ما زالت توارب في تعاطيها مع"داعش" على الرغم من ذبحها للصحافي الأميركي ستيفن سوتلوف بعد اسبوعين على ذبح صحافي آخر هو جيمس فولي. ويبدو أن بريطانيا هي الأخرى حليفة الولايات المتحدة الاميركية في السراء والضراء باتت امام واقع ذبح أحد رعاياها. وإذا كان هذا وضع واشنطن ولندن، وهو وضع بالطبع لا يحسدان عليه، فإن موسكو ليس بعيدة عن التهديدات ابداً، فهي الداعم الاساس للرئيس الاسد وكان لها ايضاً نصيبها من تهديدات "داعش" المروج لها عبر "العربية نت"!.

الصحافي الاميركي ستيفن سوتلوف
أمام هذا الواقع، لم يكن بوسع الرئيس الاميركي باراك اوباما إلا أن يؤكد ان الولايات المتحدة "لن ترضخ لترهيب" "الدولة الاسلامية" بعد نشر فيديو قطع رأس الصحافي الاميركي الثاني.
وندد اوباما من استونيا حيث وصل الأربعاء بما وصفه "بعمل عنف رهيب" ،اكد امام الصحافيين في تالين أن هدف الولايات المتحدة هو "ألا يبقى" تنظيم الدولة الاسلامية يُشكل تهديدا للمنطقة. لكنه قال "ان هذا الامر سيستغرق وقتا ولا يمكن ان يتم الا بتعاون وثيق مع شركاء في المنطقة".
وجاءت لهجة وزير خارجية اوباما جون كيري أكثر شدة ، وفي بيان صدر قال فيه انه "عندما يقتل ارهابيون في اي مكان من العالم رعايانا، ستحاسبهم الولايات المتحدة مهما طال الوقت. فليعرف الذين قتلوا جيمس فولي وستيفن سوتلوف في سوريا،ان الولايات المتحدة ستحاسبهم أيضا ايا يكن الوقت الذي سيستغرقه ذلك".
بريطانيا
بريطانيا التي حظيت بنصيب وافر من عرض الذبح الداعشي من خلال عرض رهينة بريطاني قيل أنه "ديفيد كوثورن هاينس"، أكد وزير خارجيتها فيليب هاموند ان بلاده تدرس "كافة الخيارات المتاحة" لحماية الرهينة البريطاني". وقال "اذا رأينا ان الضربات الجوية مفيدة (...) سنفكر فيها حتما، ولكننا لم نتخذ قراراً بعد في هذه المرحلة".
فرنسا
وشدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الأربعاء على "اهمية الرد سياسيا وإنسانيا وعسكرياً إذا اقتضت الضرورة في اطار احترام القانون الدولي" على الدولة الاسلامية.

اوباما.. الحديث فقط عن إزالة خطر داعش !
واضاف هولاند اثر اجتماع مصغر لمجلس الدفاع ان "فرنسا تنوي مواصلة التشاور في شكل واسع مع جميع شركائها لتنسيق هذا الرد في كل المجالات وليكون في مستوى تهديد شامل بات خطيرا".
واورد بيان الاليزيه ان المجلس الذي بحث الوضع في العراق تطرق الى "التهديد الذي يمثله(تنظيم الدولة الاسلامية) على مجمل المنطقة وخارجها".
الاتحاد الاوروبي
أما الاتحاد الاوروبي الذي يضم 28 عضواً، فارود في بيان من بروكسل ان "جريمة القتل البشعة هي دليل اخر على تصميم التنظيم على مواصلة وتوسيع استراتيجيته الارهابية".
واضاف البيان ان "الاتحاد الاوروبي ملتزم أكثر من اي وقت مضى دعم الجهود الدولية لمحاربة الدولة الاسلامية وكل المجموعات الإرهابية التي تعرض الاستقرار الاقليمي والعالمي للخطر".
وتابع أن "هذه الوحشية، ومثلها العديد الكبير من انتهاكات حقوق الانسان التي اعلنت الدولة الاسلامية مسؤوليتها عنها، تشكل تحدياً للقيم والحقوق المعترف بها عالميا".
"داعش:" تهدد بوتين
وفي جديد الممارسات الداعشية، هدد تنظيم "الدولة الاسلامية" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاطاحة به و"تحرير الشيشان والقوقاز" باعتباره حليفاً أساس للرئيس السوري بشار الأسد.
وجاء التهديد عبر فيديو نُشر على "يوتيوب" من قبل عناصر شاركت في السيطرة على مطار الطبقة العسكري. وقال أحد عناصر التنظيم في الشريط الذي بثته "العربية نت" موجها كلامه إلى بوتين «هذه الطائرات الروسية التي أرسلتها إلى بشار، بإذن الله نرسلها إليك في عقر دارك، ونحرر الشيشان، ونحرر القوقاز بإذن الله». وأضاف «عرشك مهدد من قبلنا».

الصحافي الاميركي ستيفن سوتلوف
أمام هذا الواقع، لم يكن بوسع الرئيس الاميركي باراك اوباما إلا أن يؤكد ان الولايات المتحدة "لن ترضخ لترهيب" "الدولة الاسلامية" بعد نشر فيديو قطع رأس الصحافي الاميركي الثاني.
وندد اوباما من استونيا حيث وصل الأربعاء بما وصفه "بعمل عنف رهيب" ،اكد امام الصحافيين في تالين أن هدف الولايات المتحدة هو "ألا يبقى" تنظيم الدولة الاسلامية يُشكل تهديدا للمنطقة. لكنه قال "ان هذا الامر سيستغرق وقتا ولا يمكن ان يتم الا بتعاون وثيق مع شركاء في المنطقة".
وجاءت لهجة وزير خارجية اوباما جون كيري أكثر شدة ، وفي بيان صدر قال فيه انه "عندما يقتل ارهابيون في اي مكان من العالم رعايانا، ستحاسبهم الولايات المتحدة مهما طال الوقت. فليعرف الذين قتلوا جيمس فولي وستيفن سوتلوف في سوريا،ان الولايات المتحدة ستحاسبهم أيضا ايا يكن الوقت الذي سيستغرقه ذلك".
بريطانيا
بريطانيا التي حظيت بنصيب وافر من عرض الذبح الداعشي من خلال عرض رهينة بريطاني قيل أنه "ديفيد كوثورن هاينس"، أكد وزير خارجيتها فيليب هاموند ان بلاده تدرس "كافة الخيارات المتاحة" لحماية الرهينة البريطاني". وقال "اذا رأينا ان الضربات الجوية مفيدة (...) سنفكر فيها حتما، ولكننا لم نتخذ قراراً بعد في هذه المرحلة".
فرنسا
وشدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الأربعاء على "اهمية الرد سياسيا وإنسانيا وعسكرياً إذا اقتضت الضرورة في اطار احترام القانون الدولي" على الدولة الاسلامية.

اوباما.. الحديث فقط عن إزالة خطر داعش !
واضاف هولاند اثر اجتماع مصغر لمجلس الدفاع ان "فرنسا تنوي مواصلة التشاور في شكل واسع مع جميع شركائها لتنسيق هذا الرد في كل المجالات وليكون في مستوى تهديد شامل بات خطيرا".
واورد بيان الاليزيه ان المجلس الذي بحث الوضع في العراق تطرق الى "التهديد الذي يمثله(تنظيم الدولة الاسلامية) على مجمل المنطقة وخارجها".
الاتحاد الاوروبي
أما الاتحاد الاوروبي الذي يضم 28 عضواً، فارود في بيان من بروكسل ان "جريمة القتل البشعة هي دليل اخر على تصميم التنظيم على مواصلة وتوسيع استراتيجيته الارهابية".
واضاف البيان ان "الاتحاد الاوروبي ملتزم أكثر من اي وقت مضى دعم الجهود الدولية لمحاربة الدولة الاسلامية وكل المجموعات الإرهابية التي تعرض الاستقرار الاقليمي والعالمي للخطر".
وتابع أن "هذه الوحشية، ومثلها العديد الكبير من انتهاكات حقوق الانسان التي اعلنت الدولة الاسلامية مسؤوليتها عنها، تشكل تحدياً للقيم والحقوق المعترف بها عالميا".
"داعش:" تهدد بوتين
وفي جديد الممارسات الداعشية، هدد تنظيم "الدولة الاسلامية" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاطاحة به و"تحرير الشيشان والقوقاز" باعتباره حليفاً أساس للرئيس السوري بشار الأسد.
وجاء التهديد عبر فيديو نُشر على "يوتيوب" من قبل عناصر شاركت في السيطرة على مطار الطبقة العسكري. وقال أحد عناصر التنظيم في الشريط الذي بثته "العربية نت" موجها كلامه إلى بوتين «هذه الطائرات الروسية التي أرسلتها إلى بشار، بإذن الله نرسلها إليك في عقر دارك، ونحرر الشيشان، ونحرر القوقاز بإذن الله». وأضاف «عرشك مهدد من قبلنا».
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018