ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء الاحزاب: خيار المقاومة في فلسطين اثبت قدرته في مواجهة جيش الاحتلال وتحقيق النصر
أكد اللقاء المشترك للاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وتحالف القوى الفلسطينية في بيان اثر اجتماعه المشترك اليوم في مقر حزب الاتحاد، ان "الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة في قطاع غزة على العدو الصهيوني، والذي ما كان ليتم لولا الصمود الاسطوري للشعب الفلسطيني وتضحياته الجسام، يشكل تحولاً هاماً في الصراع مع المحتل الصهيوني على أرض فلسطين المحتلة".
لقاء الاحزاب
ورأى اللقاء ان "هذا التحوّل يتمثل في ان المقاومة الفلسطينية ولأول مرّة تمكنت من أن تفرض معادلة ردعية جعلت العدو يرضخ لمعظم مطالبهم للتوصل الى وقف لاطلاق النار، وفي مقدمها رفع الحصار عن قطاع غزة".
وشدّد على ان "هذه المعادلة الردعية هي الضمانة لاجبار المحتل على تنفيذ الاتفاق ومنعه من المماطلة والتسويف بقصد اعادة الاوضاع الى ما كانت عليه قبل العدوان، فالكيان الصهيوني الذي أجبر على التراجع والرضوخ لمطالب المقاومة الفلسطينية، لعدم قدرته على مواصلة حرب الاستنزاف، المكلفة له عسكرياً واقتصادياً وسياسياً لا يحتمل العودة الى أتون هذه الحرب في المدى المنظور".
وأكد "ضرورة الاسراع في إعادة اعمار قطاع غزة، وعدم اعطاء العدو فرصة اللعب على التناقضات الفلسطينية الفلسطينية لاعاقة عملية اعادة بناء ما دمّره العدوان واطالة امد معاناة مئات الالاف من المواطنين الفلسطينيين الذين دمرت منازلهم بهدف تأليبهم ضد المقاومة واجهاض انتصارها واضعاف شعبيتها، ومحاولة تحقيق ما عجزت القوة الصهيونية من تحقيقه".
وأشار الى ان "إحباط هذا المخطط الصهيوني انما يستدعي الحفاظ على وحدة حركات المقاومة الفلسطينية وعدم ترك العدو يشعر بالراحة والاستقرار والتهرب من التزاماته باتفاق القاهرة".
ولفت اللقاء الى ان "خيار المقاومة في فلسطين اثبت قدرته في مواجهة جيش الاحتلال وتحقيق النصر عليه، وانه السبيل لاستعادة الحقوق وتحرير الارض وليس المراهنة على خيار المفاوضات المستمرة منذ 20 عاماً، والتي لم تؤد الاّ الى تمكين العدو من تحقيق المزيد من أهدافه التوسعية الاستيطانية في أرض فلسطين، ولهذا فإن المطلوب هو العودة عن هذا الخيار المدمر للقضية الفلسطينية والتزام خيار المقاومة الذي وحّد الشعب الفلسطيني في كل مناطق تواجده، ومكّن الوفد الفلسطيني الموحد من الصمود في المفاوضات وانتزاع الموافقة "الاسرائيلية" على فك الحصار عن قطاع غزة ووقف العدوان".
وشدّد على ان "هذه المعادلة الردعية هي الضمانة لاجبار المحتل على تنفيذ الاتفاق ومنعه من المماطلة والتسويف بقصد اعادة الاوضاع الى ما كانت عليه قبل العدوان، فالكيان الصهيوني الذي أجبر على التراجع والرضوخ لمطالب المقاومة الفلسطينية، لعدم قدرته على مواصلة حرب الاستنزاف، المكلفة له عسكرياً واقتصادياً وسياسياً لا يحتمل العودة الى أتون هذه الحرب في المدى المنظور".
وأكد "ضرورة الاسراع في إعادة اعمار قطاع غزة، وعدم اعطاء العدو فرصة اللعب على التناقضات الفلسطينية الفلسطينية لاعاقة عملية اعادة بناء ما دمّره العدوان واطالة امد معاناة مئات الالاف من المواطنين الفلسطينيين الذين دمرت منازلهم بهدف تأليبهم ضد المقاومة واجهاض انتصارها واضعاف شعبيتها، ومحاولة تحقيق ما عجزت القوة الصهيونية من تحقيقه".
وأشار الى ان "إحباط هذا المخطط الصهيوني انما يستدعي الحفاظ على وحدة حركات المقاومة الفلسطينية وعدم ترك العدو يشعر بالراحة والاستقرار والتهرب من التزاماته باتفاق القاهرة".
ولفت اللقاء الى ان "خيار المقاومة في فلسطين اثبت قدرته في مواجهة جيش الاحتلال وتحقيق النصر عليه، وانه السبيل لاستعادة الحقوق وتحرير الارض وليس المراهنة على خيار المفاوضات المستمرة منذ 20 عاماً، والتي لم تؤد الاّ الى تمكين العدو من تحقيق المزيد من أهدافه التوسعية الاستيطانية في أرض فلسطين، ولهذا فإن المطلوب هو العودة عن هذا الخيار المدمر للقضية الفلسطينية والتزام خيار المقاومة الذي وحّد الشعب الفلسطيني في كل مناطق تواجده، ومكّن الوفد الفلسطيني الموحد من الصمود في المفاوضات وانتزاع الموافقة "الاسرائيلية" على فك الحصار عن قطاع غزة ووقف العدوان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018