ارشيف من :أخبار عالمية

حشد كبير لـ’انصار الله’ في صنعاء

حشد كبير لـ’انصار الله’ في صنعاء
إستمرارا في التصعيد الذي دخل مرحلته الثالثة والحاسمة شهدت مخيمات الاعتصامات في مداخل العاصمة صنعاء زخما ثوريا كبيرا، حيث توافدت الحشود اليها من كل مناطق اليمن تأييدهم للمطالب الشعبية ولكافة الخطوات التصعيدية المتبقية التي من شأنها ارغام السلطة على تنفيذ مطالب اليمنيين.

ففي إطار ما وصفتها بالمرحلة الثالثة من التصعيد ضد الحكومة، تواصل جماعة "انصار الله" تظاهراتها اليوم الجمعة، في العاصمة اليمنية صنعاء، وفي المقابل فمن المقرر أن يتظاهر مؤيدو الجيش والرئيس اليمني في العاصمة وعدد من محافظات البلاد، بحسب منظمي هذه التظاهرات، وكان الآلاف من انصار الله وابناء اليمن قد توافدوا إلى العاصمة اليمنية صنعاء فيما وصف بعصيان مدني تصعيداً لمعارضتهم مبادرة حل الأزمة المتفاقمة في البلاد.

ودعت حركة أنصار الله للاحتشاد في شارع المطار في العاصمة اليمنية صنعاء للتظاهر ضمن خطوات التصعيد ضد الحكومة في مرحلته الثالثة.

حشد كبير لـ’انصار الله’ في صنعاء
متظاهرون يمنيون موالون لحركة "انصار الله"

وتوافد متظاهرون موالون للحكومة، الى شارع الستين وسط العاصمة اليمنية صنعاء، من أجل أداء صلاة الجمعة، في حين تجمع متظاهرون آخرون معارضون للحكومة للصلاة في شارع المطار.

وقد نشر الجيش عددا من الدبابات والمدرعات في مناطق عدة بصنعاء ومحيطها تحسبا لأي تطورات. كما عززت قوات الأمن وجودها بجانب المؤسسات الحكومية والوزارات تحسبا لتعرضها لهجمات من قبل المتظاهرين في صنعاء.

ونفذ المعتصمون في مخيمات الإعتصام بمديرية همدان صنعاء وقفة احتجاجية لمطالبة الحكومة الحالية بأن تتعقل وتتعاطى بإيجابية أكثر تجاه مطالب الشعب.
 جماعة "انصار الله" تؤكد أن الأيام القادمة ستشهد مزيدا من التصعيد والخطوات الضاغطة

وأكدت جماعة "انصار الله" أن الأيام القادمة ستشهد مزيدا من التصعيد والخطوات الضاغطة ولن يقبلوا بأنصاف حلول أو مبادرات تلبي مطالب الخارج والفاسدين وتتجاهل مطالب الشعب المشروعة والهادفة إلى شل حركة الفساد وايقاف سياسة العبث والاستغلال والاستئثار بمقدرات البلد وخيراته.

وأشار الثوار إلى أنهم قادمون بانضباط وعزيمة وتوكل على الله في الأيام القادمة نحو الخطوات الأكثر إيلاما وأنه في حال أقدمت سلطة النافذين والفاسدين على أي عمل من شأنه أن يسفك الدم اليمني فإن ثمن ذلك سيكون باهظا ومكلفا ولن تستطيع أي قوة أن تردع الشعب اليمني أو تمنعه من انتزاع حقوقه والثأر لدماء أبنائه.

وكان الرئيس اليمني منصور هادي قد سعى لتفادي موجة جديدة من العنف في البلاد التي تشهد مرحلة انتقالية سياسية صعبة حيث وافق الرئيس على مطالب الحوثيين، وأعلن أنه سيعين خلال أسبوع رئيساً جديداً للحكومة ويخفض أسعار الديزل والبنزين بحوالي 30% ، لكن الحوثيين المتمركزين شمال صنعاء وينظمون تظاهرات حاشدة بصورة متكررة، رفضوا هذه الحلول.

ومنذ يوم أمس، بدأ خفض سعر غالون البنزين والديزل بقيمة 500 ريال يمني (2.3 دولار) بحسب ما تم طرحه في المبادرة الوطنية التي طرحت لحل الأزمة ورفضتها جماعة "أنصار الله".

ويطالب المتظاهرون بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني والغاء الزيادة في أسعار الوقود، واسقاط حكومة محمد سالم باسندوه واستبدالها باخرى من الكفاءات تستطيع ان تحقق امال الشعب.
2014-09-05