ارشيف من :أخبار عالمية

’الناتو’ يشكل قوة للرد السريع بشرق أوروبا

’الناتو’ يشكل قوة للرد السريع بشرق أوروبا

إختتم قادة دول الحلف الأطلسي قمتهم التي عقدوها في بلدة "نيوبورت" بمقاطعة "ويلز" في المملكة المتحدة.. قمة تنبع أهميتها باعتبار أنها شكلت محطة لدول "الناتو" للتدارس حول استراتيجية موحدة للتعاطي مع مستجدات الحدثين الأوكراني و"الداعشي" في العراق وسوريا.
وبالتزامن مع توصّل أطراف الأزمة الأوكرانية في مفاوضات مينسك إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، كان مجلس الحلف يجدد دعمه الكامل لسلطات كييف ويقر تشكيل قوة للرد السريع بشرق أوروبا ردا على السلوك الروسي في المسألة الأوكرانية، مقررات رأت فيها موسكو تقويضاً لمساعي تسوية الأزمة.
العنوان الآخر، مكافحة الإرهاب.. حيث كان اتفاق على "توسيع الجهود" في الحرب ضد المتشددين عبر تشكيل تحالفات تنضوي فيها "دول سنية" وفق ما أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي استبعد القيام بأي عمليات قتالية مشيراً إلى أن "الحاق الهزيمة" بالتنظيم سيتم عبر "أطراف محلية".


وفي التفاصيل، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أندرس فوغ راسموسن، إن الحلف قرر، تشكيل قوة للرد السريع في دول شرق أوروبا، كما قرر الإبقاء على "حضور دائم" في المنطقة.

واتخذت هذه القرارات، التي قدمت خصوصا باعتبارها ردا على سلوك روسيا في أوكرانيا، من قبل مجلس الحلف الأطلسي في قمة نيوبورت في ويلز ببريطانيا.

’الناتو’ يشكل قوة للرد السريع بشرق أوروبا
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن

ويأتي القرار لتخفيف قلق الدول الأعضاء القريبة من الحدود الروسية، ولردع "تحرشات" الكرملين بأوكرانيا ومنع تكرارها في أماكن أخرى بالمنطقة، بحسب ما أكد مسؤولون غربيون.

وحذرت الولايات المتحدة وأوروبا من أنهم يقفون مستعدين لفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على روسيا، وهي الخطوة التي قال عنها مسؤول كبير بالبيت الأبيض إنه يمكن حدوثها في غضون أيام.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد قال في وقت سابق إن بلاده على استعداد للمساهمة بـ 3500 فرد في قوة الرد السريع. وأضاف أن مقر تلك القوة يمكن أن يكون في بولندا، مع وجود وحدات متقدمة في أقصى شرق الدول الأعضاء في الناتو، على أن يتم تخزين المعدات مقدما.

وقف لإطلاق النار بعد محادثات مينسك

وتزامن ذلك مع توقيع الحكومة الأوكرانية والمطالبون بالفيدرالية على اتفاق لوقف إطلاق النار، بسحب ما أوردت وكالة "انترفاكس".
 
وكانت أوكرانيا قد بدأت محادثات مع قادة المطالبين بالفيدرالية وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، اليوم الجمعة، في مينسك عاصمة روسيا البيضاء، لحل الأزمة الأوكرانية.

ورفض غالبيتهم الإدلاء بأي تصريحات للصحفيين خارج فندق بوسط مينسك، لكن الرئيس الأوكراني الأسبق ليونيد كوتشما قال: "جئنا جميعا من أجل السلام هذا هو الشيء الأهم.. للتوصل إلى هدنة."

واندلع القتال في شرق أوكرانيا في منتصف نيسان/ أبريل ولقي أكثر من 2600 شخص حتفهم في الأزمة التي سببت أكبر توتر في العلاقات بين موسكو والغرب منذ انتهاء الحرب الباردة.


2014-09-05