ارشيف من :أخبار لبنانية
’اسرائيل’ تواصل حربها التجسسية على لبنان
هبة عنان
مشهد الاعتداء الصهيوني السافر على السيادة اللبنانية في بلدة عدلون الجنوبية ليس الأول. لطالما امتهنت "تل أبيب" أساليب التجسس المختلفة على اللبنانيين إن كان من خلال طائراتها التي تخرق أجواء الوطن كل يوم أو من خلال كاميرات المراقبة التي يزرعها العدو على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، فضلاً عن أجهزة التنصت التي يتم الكشف عنها داخل الاراضي اللبنانية.
الفشل الاستخباري الذي مُني به الاحتلال عصر أمس هو امتداد لسابقاته في الباروك وصنين وشمع ووادي صريفا – دير كيفا ومجدل سلم ووداي حولا - ميس الجبل ووادي الزرارية. إلا أن الإصرار الصهيوني على مواصلة عمليات التجسس والتنصت على لبنان يؤكد خطورة النوايا العدوانية الاسرائيلية ويسلط الضوء على ضرورة حماية البلد مما يحضر له.

بطارية جهاز التجسس الاسرائيلي
إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، يشدد في حديث لموقع "العهد الإخباري"، على أن ما حصل في خراج بلدة عدلون يؤكد ان " المعركة مع العدو الصهيوني مستمرة وليس كما يتوهم البعض بأن الأزمة السورية شغلت المقاومة والجيش اللبناني عن الجبهة الجنوبية".
ويلفت الشيخ حمود، إلى أن ما حدث أمس يؤكد الجهوزية الكاملة لرجال المقاومة في التصدي لأي خرق للسيادة اللبنانية، مشدداً على أن الجيش والمقاومة يؤديان دورا متكاملا في الحفاظ على الثوابت الوطنية في وجه الاحتلال.

جهاز التنصت الاسرائيلي
كلام الشيخ حمود ينسجم مع موقف رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري، الذي ينبه إلى أن الساحة اللبنانية ما زالت معرضة لخطر اختراق العدو الاسرائيلي نتيجة الظروف التي تمر فيها المنطقة، مشددا على "أن أولوية الصراع كانت وستبقى ضد هذا العدو".
وينوه البزري، في حديث لـ"العهد"، بالتعاون القائم بين المؤسسة العسكرية والمقاومة، مهنئاً الطرفين على هذا الإنجاز الهام الذي يثبت المعادلة الثلاثية الشعب والجيش والمقاومة.
وكان العدو الصهيوني قد فجر جهاز تجسس مفخخا عبر طائرة تجسسية في محيط بلدة عدلون بعد اكتشافه، ما أدى إلى استشهاد احد المقاومين خلال قيامه ب مع قوات الجيش بتفكيك الجهاز.
مشهد الاعتداء الصهيوني السافر على السيادة اللبنانية في بلدة عدلون الجنوبية ليس الأول. لطالما امتهنت "تل أبيب" أساليب التجسس المختلفة على اللبنانيين إن كان من خلال طائراتها التي تخرق أجواء الوطن كل يوم أو من خلال كاميرات المراقبة التي يزرعها العدو على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، فضلاً عن أجهزة التنصت التي يتم الكشف عنها داخل الاراضي اللبنانية.
الفشل الاستخباري الذي مُني به الاحتلال عصر أمس هو امتداد لسابقاته في الباروك وصنين وشمع ووادي صريفا – دير كيفا ومجدل سلم ووداي حولا - ميس الجبل ووادي الزرارية. إلا أن الإصرار الصهيوني على مواصلة عمليات التجسس والتنصت على لبنان يؤكد خطورة النوايا العدوانية الاسرائيلية ويسلط الضوء على ضرورة حماية البلد مما يحضر له.

بطارية جهاز التجسس الاسرائيلي
إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، يشدد في حديث لموقع "العهد الإخباري"، على أن ما حصل في خراج بلدة عدلون يؤكد ان " المعركة مع العدو الصهيوني مستمرة وليس كما يتوهم البعض بأن الأزمة السورية شغلت المقاومة والجيش اللبناني عن الجبهة الجنوبية".
ويلفت الشيخ حمود، إلى أن ما حدث أمس يؤكد الجهوزية الكاملة لرجال المقاومة في التصدي لأي خرق للسيادة اللبنانية، مشدداً على أن الجيش والمقاومة يؤديان دورا متكاملا في الحفاظ على الثوابت الوطنية في وجه الاحتلال.

جهاز التنصت الاسرائيلي
كلام الشيخ حمود ينسجم مع موقف رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري، الذي ينبه إلى أن الساحة اللبنانية ما زالت معرضة لخطر اختراق العدو الاسرائيلي نتيجة الظروف التي تمر فيها المنطقة، مشددا على "أن أولوية الصراع كانت وستبقى ضد هذا العدو".
وينوه البزري، في حديث لـ"العهد"، بالتعاون القائم بين المؤسسة العسكرية والمقاومة، مهنئاً الطرفين على هذا الإنجاز الهام الذي يثبت المعادلة الثلاثية الشعب والجيش والمقاومة.
وكان العدو الصهيوني قد فجر جهاز تجسس مفخخا عبر طائرة تجسسية في محيط بلدة عدلون بعد اكتشافه، ما أدى إلى استشهاد احد المقاومين خلال قيامه ب مع قوات الجيش بتفكيك الجهاز.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018