ارشيف من :أخبار عالمية
الوزاري العربي يقرر ’التصدي لجميع التنظيمات الإرهابية’
قرّر وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم في القاهرة "التصدي لجميع التنظيمات الارهابية" بما فيها تنظيم "داعش". وأكد القرار الذي تلاه الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي في مؤتمر صحافي ان المجلس الوزاري للجامعة العربية قرّر "التصدي لجميع التنظيمات الارهابية" بما فيها تنظيم "داعش" "واتخاذ جميع الاجراءات سياسياً وامنياً وقانونياً وفكرياً لمواجهة" تفشي ظاهرة "الارهاب".
وتخلل الاجتماع كلمة لأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي أكد فيها أن "قدرات الجامعة العربية ليست بالقدر المطلوب لمواجهة التحديات التي تحيط وتواجه الدول العربية". ولفت العربي الى انه "بالرغم من أن هناك بنوداً تنص على حماية الدول الاعضاء إلاّ ان الجامعة تعجز عن القيام بمهامها نظراً للمخاطر الاقتصادية والامنية التي تواجه الدول الاعضاء كلاًّ على حدى".
أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي
ودعا العربي إلى أن يتبنى هذا الاجتماع قراراً "واضحاً وحاسماً لمواجهة شاملة عسكرية وسياسية للإرهاب". وقال العربي إن "التحديات التي تواجهها الدول العربية اليوم غير مسبوقة وتتعلق بالوجود". وأوضح أن "هذا الوضع يستدعي تحركاً عربياً شاملاً".
بدوره، عبّر وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، عن تخوفه من "دخول الأوضاع في العالم العربي مرحلة المجهول". وحذّر مزوار من انفلات الأمور مع تفشي الإرهاب، وتغلغل الطائفية في المجتمعات العربية.
ويطغى موضوع "مكافحة الإرهاب" على اجتماعات الجامعة العربية في القاهرة في ظل اتساع رقعة المناطق الساخنة، من ليبيا إلى العراق، والإعلان في قمة حلف "ناتو" عن تحالف لمواجهة تنظيم "داعش" بمشاركة قوى دولية واقليمية.
وقد انطلقت، الأحد، أعمال الدورة العادية رقم 142 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة وزير خارجية موريتانيا، أحمد ولد تكدي، الذي تسلّمت بلاده رئاسة الدورة خلفاً للمغرب.
ويناقش الوزراء العرب نحو 30 بنداً ومشروع قرار انتهى منها مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين على مدى اليومين الماضيين، تتعلق بقضايا العمل العربي المشترك سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
ومن بين هذه البنود، النظام الأساسي لمجلس "السلم والأمن" العربي المعدل، الذي كانت قد أعدته الأمانة العامة للجامعة العربية لعرضه على وزراء الخارجية العرب.
وينصّ النظام على مكافحة "الإرهاب" الدولي بأشكاله وأنواعه وتشكيل قوات "حفظ سلام" عربية، وتسوية المنازعات وإنشاء نظام مبكر للوقاية قبل نشوب منازعات بين الدول العربية.
هذا، ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر دبلوماسي اشارته الى أن "وزير الخارجية العراقي اقترح مسودة قرار على جامعة الدول العربية لمساندة جهوده في التصدي لمسلحي "داعش".
ورجّح المصدر أن "توافق الجامعة العربية على دعم الجهود الأميركية ضد "داعش".
وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري بحث في اتصال هاتفي مع العربي التهديد الذي يشكله تنظيم "داعش" عشية اجتماع وزراء الخارجية العرب. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية ان كيري والعربي "بحثا ضرورة ان تتخذ الجامعة العربية واعضاؤها موقفاً قوياً في التحالف الذي يجري تشكيله في مواجهة "داعش".
وأضاف انهما "بحثا ايضاً أهمية القيام بتحرك حازم لوقف تدفق المقاتلين الاجانب والتصدي لتمويل (داعش) ومحاربة التحريض الذي تقوم به".
واتفقا على ان العراق في مقدمة المعركة ضد تنظيم "داعش" وان الولايات المتحدة والمنطقة والمجموعة الدولية يجب ان يتعاونوا لمساعدة العراق في مواجهة هذا التهديد".
بدوره، عبّر وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، عن تخوفه من "دخول الأوضاع في العالم العربي مرحلة المجهول". وحذّر مزوار من انفلات الأمور مع تفشي الإرهاب، وتغلغل الطائفية في المجتمعات العربية.
ويطغى موضوع "مكافحة الإرهاب" على اجتماعات الجامعة العربية في القاهرة في ظل اتساع رقعة المناطق الساخنة، من ليبيا إلى العراق، والإعلان في قمة حلف "ناتو" عن تحالف لمواجهة تنظيم "داعش" بمشاركة قوى دولية واقليمية.
وقد انطلقت، الأحد، أعمال الدورة العادية رقم 142 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة وزير خارجية موريتانيا، أحمد ولد تكدي، الذي تسلّمت بلاده رئاسة الدورة خلفاً للمغرب.
ويناقش الوزراء العرب نحو 30 بنداً ومشروع قرار انتهى منها مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين على مدى اليومين الماضيين، تتعلق بقضايا العمل العربي المشترك سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
ومن بين هذه البنود، النظام الأساسي لمجلس "السلم والأمن" العربي المعدل، الذي كانت قد أعدته الأمانة العامة للجامعة العربية لعرضه على وزراء الخارجية العرب.
وينصّ النظام على مكافحة "الإرهاب" الدولي بأشكاله وأنواعه وتشكيل قوات "حفظ سلام" عربية، وتسوية المنازعات وإنشاء نظام مبكر للوقاية قبل نشوب منازعات بين الدول العربية.
هذا، ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر دبلوماسي اشارته الى أن "وزير الخارجية العراقي اقترح مسودة قرار على جامعة الدول العربية لمساندة جهوده في التصدي لمسلحي "داعش".
ورجّح المصدر أن "توافق الجامعة العربية على دعم الجهود الأميركية ضد "داعش".
وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري بحث في اتصال هاتفي مع العربي التهديد الذي يشكله تنظيم "داعش" عشية اجتماع وزراء الخارجية العرب. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية ان كيري والعربي "بحثا ضرورة ان تتخذ الجامعة العربية واعضاؤها موقفاً قوياً في التحالف الذي يجري تشكيله في مواجهة "داعش".
وأضاف انهما "بحثا ايضاً أهمية القيام بتحرك حازم لوقف تدفق المقاتلين الاجانب والتصدي لتمويل (داعش) ومحاربة التحريض الذي تقوم به".
واتفقا على ان العراق في مقدمة المعركة ضد تنظيم "داعش" وان الولايات المتحدة والمنطقة والمجموعة الدولية يجب ان يتعاونوا لمساعدة العراق في مواجهة هذا التهديد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018