ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق: التعامي عن خطر ’داعش’ يسهل مشروعها الإجرامي
إعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق أنّ" "إسرائيل" العاجزة عن المواجهة وجدت فرصتها الإستراتيجية بالتحالف مع الإرهاب التكفيري الذي يتبنى نفس الأهداف "الإسرائيلية" وهي اسنتزاف محور المقاومة من العراق إلى سوريا ولبنان وما حصل في غزة فضحهم فهم لم يصدروا فتوى واحدة لنصرة شعب غزة وإنما حرموا نصرة شعب غزة".
كلام الشيخ قاووق جاء خلال إحتفال أقامه حزب الله لمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد القائد إبراهيم الحاج "الحاج سلمان" والذي أُقيم في ساحة بلدة قليا في البقاع الغربي بحضور لفيف من العلماء وفاعليات المنطقة وحشد غفير من الأهالي.
وأضاف الشيخ قاووق "التعامي عن خطر "داعش" هو الذي يسهل على "داعش" مشروعها الإجرامي والعدواني والتجاهل لخطورة الخطر التكفيري هو الذي سهّل عليهم أن يبنوا مقرات ويتبنوا ممرات لهم داخل لبنان، والتكفيريون اتخذوا لهم مقرات وممرات داخل لبنان قبل أي حديث عن تدخل لحزب الله في سوريا، وكانوا يستهدفون من لبنان المواقع السورية حتى كانت غزوة عرسال وهي ليست الأولى لأنهم استهدفوا حواجز للجيش اللبناني على مدى سنتين".

نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق
وحول اختطاف الجنود في الجيش اللبناني قال الشيخ قاووق " إن اختطاف جنود الجيش اللبناني هو اختطاف لكل الكرامة وانتقاص من كل الحريات ومن السيادة وهو عدوان متواصل يوماً بعد يوم، وإن إطلاق سراح جنود الجيش اللبناني إنما يمر إلزاماً بإطلاق يد الجيش اللبناني، وما دامت يد الجيش مكبلة بالضغود السياسية فكيف يمكن للجيش أن يضغط على الخاطفين أو أن يتحرك عسكرياً لإنقاذ العسكريين"، مضيفاً " موقف "14 آذار" يجب أن يرتقي إلى مستوى خطورة المرحلة ومستوى تضحيات الجيش اللبناني ومستوى الخطر المحدق بالجنود المخطوفين وإن أي إستهانة بالخطر التكفيري على لبنان إنما هو تسهيل على للعدوان التكفيري".
وتابع سماحته " التردد والمسايرة والغموض في الخطاب السياسي هو تشجيع لداعش والنصرة على ذبح الجنود اللبنانيين، لذا يجب أن يقف اللبنانيون موقفاً واحداً جامعاً وراء الجيش اللبناني لتكون رسالة قوة أن كل لبنان في خندق واحد في مواجهة مع الإرهاب التكفيري ولبنان ليس ضعيفاً وهو قادر أن يغير المعادلة القائمة في مواجهة التكفيريين ليست في صالح لبنان ، معادلة ضعيفة تجرئ التكفيرين"، وسأل الشيخ قاووق " إلى متى يستمر الموقف اللبناني بلا موقف ومربكاً وهل من قوة الموقف اللبناني أن لا يستطيع أحد أن يضبط قادة "داعش" و"النصرة" الذين يديرون العمليات من سجن رومية ومن سجن رومية يصدر قرار الذبح للجنود اللبنانيين، فماذا أنتم فاعلون وماذا تنتظرون، القتلة والخاطفون حتى اليوم يتعالجون في مستشفيات داخل مدن لبنانية وليس فقط في عرسال، ولا من يسأل ولا من يحاسب وهم قتلة".

جانب من الحضور
وأردف الشيخ قاووق " نحن قادرون أن نغيير المعادلة فحتى اليوم التكفيريون والخاطفون أكلهم، شربهم، تمويلهم عديدهم يمر من الأراضي اللبنانية ولا من يسأل ولا من يحاول أن يضغط، فلماذا؟؟ لأنه لا يوجد قرار سياسي واضح وقوي يغطي الجيش اللبناني وإلا لبنان ليس ضعيفاً"، سائلاً قوى "14 آذار" الذين لطالما نادوا بأن تبسط الدولة سلطتها على كافة الأراضي اللبنانية:" لماذا لا تطالبون بأن تبسط الدولة سلطتها على جرود عرسال؟؟، أليست أراض لبنانية ولماذا تعرقلون انتشار الجيش اللبناني على سائر الأراضي اللبنانية وبالأخص جرود عرسال؟؟، سؤال يحق لكل لبناني وخاصة لعوائل الجنود المخطوفين أن يسألوا "14 آذار" قلوبكم معنا أم علينا وسيوفكم مع الجيش أم على الجيش وخطاباتكم مع الجيش أم ضد الجيش؟؟.
ورأى سماحته انّ" الأولوية هي أن على كل لبنان، علينا أن نقر استراتجية دفاعية ضد الإرهاب التكفيري بعيداً عن كل الانقسامات والتوترات الداخلية، وهذه المواجهة مصيرية ملها أولوية على سائر الإهتمامات الداخلية"، وأضاف" هو فخر لحزب الله الذي هزم "الإسرائيليين" أنه يهزم مجدداً التكفيريين"، وتابع قائلاً " بمعادلة المقاومة والجيش والشعب لبنان أقوى وأسمى وأعز من أن يكون رهينة بيد الدواعش وهو أقوى من أن يكون ساحة مستباحة للدواعش ولبنان الذي هزم "إسرائيل" لن يعجزه هزيمة أدوات "إسرائيل" وإذا كان ذبح الجنود يُراد منه إشعال فتيل الفتنة المذهبية فنحن أقوى وأذكى وأشد حرصاً على الوحدة الوطنية ولن نسمح لهم بإشعال فتيل الفتنة المذهبية وسيكون دوماً الرد في الميدان".
كما وتخلل الإحتفال مداخلة للإعلامي حسين مرتضى الذي عايش الشهيد ابراهيم الحاج في أكثر من موقع ومكان، كذلك ألقى نجل الشهيد كلمة بالمناسبة وقُدّمت فقرة فنية من وحي المناسبة.
كلام الشيخ قاووق جاء خلال إحتفال أقامه حزب الله لمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد القائد إبراهيم الحاج "الحاج سلمان" والذي أُقيم في ساحة بلدة قليا في البقاع الغربي بحضور لفيف من العلماء وفاعليات المنطقة وحشد غفير من الأهالي.
وأضاف الشيخ قاووق "التعامي عن خطر "داعش" هو الذي يسهل على "داعش" مشروعها الإجرامي والعدواني والتجاهل لخطورة الخطر التكفيري هو الذي سهّل عليهم أن يبنوا مقرات ويتبنوا ممرات لهم داخل لبنان، والتكفيريون اتخذوا لهم مقرات وممرات داخل لبنان قبل أي حديث عن تدخل لحزب الله في سوريا، وكانوا يستهدفون من لبنان المواقع السورية حتى كانت غزوة عرسال وهي ليست الأولى لأنهم استهدفوا حواجز للجيش اللبناني على مدى سنتين".

نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق
وتابع سماحته " التردد والمسايرة والغموض في الخطاب السياسي هو تشجيع لداعش والنصرة على ذبح الجنود اللبنانيين، لذا يجب أن يقف اللبنانيون موقفاً واحداً جامعاً وراء الجيش اللبناني لتكون رسالة قوة أن كل لبنان في خندق واحد في مواجهة مع الإرهاب التكفيري ولبنان ليس ضعيفاً وهو قادر أن يغير المعادلة القائمة في مواجهة التكفيريين ليست في صالح لبنان ، معادلة ضعيفة تجرئ التكفيرين"، وسأل الشيخ قاووق " إلى متى يستمر الموقف اللبناني بلا موقف ومربكاً وهل من قوة الموقف اللبناني أن لا يستطيع أحد أن يضبط قادة "داعش" و"النصرة" الذين يديرون العمليات من سجن رومية ومن سجن رومية يصدر قرار الذبح للجنود اللبنانيين، فماذا أنتم فاعلون وماذا تنتظرون، القتلة والخاطفون حتى اليوم يتعالجون في مستشفيات داخل مدن لبنانية وليس فقط في عرسال، ولا من يسأل ولا من يحاسب وهم قتلة".

جانب من الحضور
وأردف الشيخ قاووق " نحن قادرون أن نغيير المعادلة فحتى اليوم التكفيريون والخاطفون أكلهم، شربهم، تمويلهم عديدهم يمر من الأراضي اللبنانية ولا من يسأل ولا من يحاول أن يضغط، فلماذا؟؟ لأنه لا يوجد قرار سياسي واضح وقوي يغطي الجيش اللبناني وإلا لبنان ليس ضعيفاً"، سائلاً قوى "14 آذار" الذين لطالما نادوا بأن تبسط الدولة سلطتها على كافة الأراضي اللبنانية:" لماذا لا تطالبون بأن تبسط الدولة سلطتها على جرود عرسال؟؟، أليست أراض لبنانية ولماذا تعرقلون انتشار الجيش اللبناني على سائر الأراضي اللبنانية وبالأخص جرود عرسال؟؟، سؤال يحق لكل لبناني وخاصة لعوائل الجنود المخطوفين أن يسألوا "14 آذار" قلوبكم معنا أم علينا وسيوفكم مع الجيش أم على الجيش وخطاباتكم مع الجيش أم ضد الجيش؟؟.
ورأى سماحته انّ" الأولوية هي أن على كل لبنان، علينا أن نقر استراتجية دفاعية ضد الإرهاب التكفيري بعيداً عن كل الانقسامات والتوترات الداخلية، وهذه المواجهة مصيرية ملها أولوية على سائر الإهتمامات الداخلية"، وأضاف" هو فخر لحزب الله الذي هزم "الإسرائيليين" أنه يهزم مجدداً التكفيريين"، وتابع قائلاً " بمعادلة المقاومة والجيش والشعب لبنان أقوى وأسمى وأعز من أن يكون رهينة بيد الدواعش وهو أقوى من أن يكون ساحة مستباحة للدواعش ولبنان الذي هزم "إسرائيل" لن يعجزه هزيمة أدوات "إسرائيل" وإذا كان ذبح الجنود يُراد منه إشعال فتيل الفتنة المذهبية فنحن أقوى وأذكى وأشد حرصاً على الوحدة الوطنية ولن نسمح لهم بإشعال فتيل الفتنة المذهبية وسيكون دوماً الرد في الميدان".
كما وتخلل الإحتفال مداخلة للإعلامي حسين مرتضى الذي عايش الشهيد ابراهيم الحاج في أكثر من موقع ومكان، كذلك ألقى نجل الشهيد كلمة بالمناسبة وقُدّمت فقرة فنية من وحي المناسبة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018