ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك: هل قطع الطريق يرجع لنا الجنود؟
طالب رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك الدولة بأن تقوم بإنقاذ "من تبقى من العسكريين المخطوفين وتحرير عرسال من خاطفيها الذين يعبثون بأمنها وشعبها"، مشيراً الى أنه "على الجميع تحمل المسؤوليات ولا يجوز لأحد ان يقول هذا الأمر لا يعنيه وعلينا معالجة الأمور بحكمة ونطالب الدولة وخليّة الازمة بأن تأخذ دورها والشعب اللبناني من ورائها في كل ما من شأنه تحقيق عزة هذا الوطن".
وخلال رعايته مصالحة في بلدة مقنة قضاء بعلبك بين عشيرتي آل المقداد وآل جعفر حضرها النائبان علي المقداد وحسين الموسوي، والوزيرة السابقة ليلى الصلح، والمفتي الشيخ خالد صلح، والمفتي الشيخ بكر الرفاعي، ووفود من عائلات وعشائر المنطقة، اعتبر سماحته ان من يقطع الطرقات يقطعها على أهله وأخوانه، وسأل "هل قطع الطريق يرجع لنا الجنود؟".

الشيخ محمد يزبك
وتمنى الشيخ يزبك على كل البقاعيين بكافة مذاهبهم "ان يكون هناك لقاء وميثاق شرف في ما بينهم، وليذهب كل من يملك القدرة الى هذه الجبال لنقاتل او نموت مع العسكريين المخطوفين او نعود معهم، لا أن نقطع الطرقات على اهلنا".
وقال "نحن نعهد لبنان المدرسة والمقاومة الذي قدم البطولات للمنطقة، نحيي والد الشهيد علي السيد ووالد الشهيد عباس مدلج على مواقفهما الشجاعة التي نعهدها من اهلنا وشعبنا ومن كل اللبنانيين الذين لديهم الحرص على وحدة لبنان وامانه"، داعيا الى العمل الجاد لمعالجة كل الاوضاع لإحياء مؤسسات الدولة وليكون الجيش جيشا قويا كما هو جيشاً وطنياً وباسلاً، لأننا بدون جيش وقوى امنية لا نستطيع العيش. لا بد من دولة ومؤسسات، وعلى الجميع اذا أرادوا مصلحة الوطن دعم الدولة والتسريع بانتخاب رئيس الجمهورية والا يكون هناك تعطيل، ونحن على ابواب انتخابات نيابية يجب ان تتم وأن نتحمل مسؤوليتنا، ونحن مع هذه الانتخابات ومع المؤسسات".

كما تخللت المصالحة كلمة للوزيرة السابقة ليلى الصلح دعت فيها الى "التعالى على الجراح، لان هناك عدواً مشتركاً ينتظرنا، ينتظر السني والشيعي والمسيحي والدرزي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018